أعراض الحمل ببنت علمياً | حقيقة أم خرافة؟ هذا ما سنوضحه

ربما يكون الكشف عن نوع الجنين واحد من أكثر أجزاء الحمل إثارة وشغف، والسؤال الذي يتراود في أذهان الكثيرات من الحوامل الآن هل يوجد طريقة ما لمعرفة جنس الجنين دون اللجوء إلى الموجات فوق الصوتية؟ وما مدى دقة كل القصص الشائعة حول التنبؤ بالجنس، لذا كان موضوعنا اليوم عن أشهر أعراض الحمل ببنت علمياً ومن خلالها يمكنك تحديد من ما إذا كان لديكِ طفلة في الطريق أم لا. 

أعراض الحمل ببنت علمياً 

لا شك أن هناك العديد من الأقاويل والأحاديث بشأن معرفة جنس المولود، وهو ما زال طور النمو داخل أحشاء أمه، تلقى ترحيبًا وتشويقًا من جانب الكثيرات حتى يومنا هذا، حيث توارثتها الأجيال، على الرغم من عدم وجود أساس علمي يؤكد صحة هذه الأقاويل، لذا من الأولى بنا التطرق إلى أهم علامات الحمل ببنت علمياً وأبرز الأقاويل المتواردة بشأن هذا الصدد، وهي كالتالي:

تقلبات مزاجية شديدة

في معظم الأحيان تؤدي التغيرات في الهرمونات خلال الحمل إلى إحداث تقلبات مزاجية شديدة، لكن هناك بعض الحوامل اللاتي يعتقدن أن معدلات هرمون الإستروجين إذا كانت مرتفعة، يحملن ببنت، وبالتالي يعانين من سوء الحالة النفسية وتقلبات مزاجية مزعجة. 

ارتفاع البطن لأعلى 

تتعدد النظريات التي توضح أن عن طريق هيئة البطن، يمكن اكتشاف جنس المولود، ففي حالة كانت بطن الحامل مرتفعة لأعلى، فهذا دليل واضح على الحمل ببنت، والعكس في حال الحمل بذكر، فإذا كانت البطن متجهة إلى الأسفل، فهذه إشارة على وجود حمل بذكر، ولكن من الناحية الطبية أن هناك عدة اتجاهات يتوقف على أساسها ارتفاع بطن الحامل ولا يوجد علاقة بينها وبين النوع، كعدد مرات خوض تجربة الحمل، اللياقة البدنية والوزن المكتسب. 

شدة الغثيان الصباحي

مرة أخرى تفترض بعض النظريات أن حدة الغثيان والقيء تلعب دور كبير وواضح في اكتشاف جنس المولود، إذا أن مستوى هرمون الإستروجين يكون مرتفع إذا كانت المرأة تحمل فتاة، الأمر الذي ينتج عنه شدة الغثيان الصباحي. 

علامات التمدد الداكنة

تتفق بعض الدراسات والنظريات على أنه في حال ظهور خطوط غامقة قريبة من البطن، فهذا دليل قاطع على وجود حمل بفتاة، في حين إذا بعدت هذه العلامات عن البطن، فهذه إشارة على وجود حمل بذكر. 

زيادة معدل ضربات القلب

يوجد الكثير من الأطباء الذين يجزمون على أن زيادة معدل ضربات قلب الجنين وضغط الدم المرتفع، إشارة قوية على الحمل بفتاة، على الرغم من ذلك فإن هناك بعض النظريات التي نفت وجود علاقة بين نوع المولود ومعدل دقات القلب. 

شكل الوجه

هناك أقاويل تؤكد على سهولة معرفة جنس الجنين من خلال شكل الوجه، ففي حال كان وجه المرأة أكثر استدارة وممتلئ بعض الشيء، فهذا دليل على وجود حمل ببنت.

الاشتهاء للحلويات

العديد من الحوامل القدامى كان في مخيلتهن إذا كانت المرأة تتلهف إلى استهلاك الحلويات والعصائر المحلاة بكثرة، فهذا دليل على أنها حامل ببنت، وفي حال كانت تميل إلى تناول الموالح، فهذه إشارة على أنها حامل بذكر، وعلميًا هو أن الحامل تميل إلى الأكلات التي تقل في جسدها وليس هناك علاقة بين اشتهاء المرأة وبين أعراض الحمل ببنت علمياً. 

ختامًا، ننوه إلى عدم صحة الأساطير التي توارثتها الأمهات عبر جداتها، وأن الطريقة المؤكدة لمعرفة نوع الجنين من خلال رؤية الأعضاء التناسلية له عبر الموجات فوق الصوتية، وإن حدث وصحت هذه العلامات، فهذا من باب الصدفة لا أكثر من ذلك.