أصبحت التجارة الإلكترونية في الأردن حديث الساعة للعديد من المستثمرين، حيث يستمر الجميع في الحديث عنها عندما يتعلق الأمر بخوض رحلة نجاح موثوقة الخطوات ومضمونة الوصول، وكما عودناكم على أننا شركاء لكل نجاح ترغبون في التعرف عليه، فاليوم نكتب لكم لنتحدث معكم عن التجارة الإلكترونية في الأردن، حديث مفصل يشمل ما لها من مميزات وما بها من عيوب، كما سوف نتحدث معكم عن الطريقة الصحيحة لبدء رحلتكم بالتجارة الإلكترونية بخطى واثقة تقودكم إلى نجاح مضمون، ثم سنختتم هذا المقال بترشيح العديد من المنتجات التي تتمتع بمعدل استهلاك مرتفع داخل الأردن، ونرجو أن يكون ما سوف نذكره كافياً لإرضاء رغبتكم في التعرف على التجارة الإلكترونية في الأردن.
ما هي مميزات التجارة الإلكترونية في الأردن؟
الحديث عن المميزات هو أول ما يجب تناوله أن كنا بصدد الحديث عن التجارة الإلكترونية في الأردن، حيث تتمتع تلك البلد بأرض خصبة تسمح بنمو أشجار كافة المشاريع التجارية، وذلك بشكل سريع يضمن للمستثمرين جني ثمار نجاحهم في أسرع وقت ممكن، وسوف نذكر لكم في السطور التالية كل ما يتعلق بمميزات التجارة الإلكترونية في الأردن، وذلك بعد أن تعرفنا عليها بشكل وافي من خبراء شركة أثورتي إيرا المختصة في تصميم المتاجر الإلكترونية وعالم الخدمات الرقمية.
1-الانخفاض الملحوظ في تكلفة المشروع
من أهم مميزات التجارة الإلكترونية في الأردن هو الانخفاض الملحوظ في تكلفة المشروع، حيث تشهد المملكة الأردنية ارتفاع كبير في أسعار المواد الخاصة بالبناء، بالإضافة إلى أسعار المواد الخاصة بأعمال الديكورات والتصاميم المعمارية، وهذا الأمر يجعل التكلفة الخاصة بإنشاء متجر على أرض الواقع تكلفة باهظة للغاية، وذلك على عكس تكلفة المتاجر الإلكترونية، حيث تعد حل مناسب لكل من يرغب ببدء رحلته في عالم التجارة دون أن يملك رأس مال ضخم.
2-تقليل إعداد العمالة
بحكم الظروف الاقتصادية التي تمر بها معظم الدول يعاني أغلب أصحاب المتاجر من حمل مالي ضخم متعلق بأجور العملاء، وهو ما قد يستهلك ربح المشروع التجاري فلا يبقى لمالك المشروع شيء، ولكن جاءت التجارة الإلكترونية لتحل تلك المشكلة على الأراضي الأردنية، حيث ساهمت في خفض أعداد العمالة وتقليل معدل المصروفات الشهري على مالك المشروع، وبذلك تنجح في حل مشكلة المتاجر التقليدية بشكل واضح للغاية.
3-ضمان عدد كبير من المستهلكين
الأردن مثلها مثل العديد من الدول العربية تعاني من مشكلة عدم ثبات أوقات العمل، فتجد هذا ينتهي من عمله وقت الظهيرة، وهذا يبدأ وقت الظهيرة أيضاً، وهذا الأمر يجعل معظم المتاجر تخسر عدد كبير من المستهلكين الذين لا تناسبهم مواعيد عمل المتاجر، وقد تواجه بعض المتاجر هذه المشكلة من خلال جلب عمالة أكثر وجعل المتجر يعمل طوال اليوم، وهنا سترتفع قيمة الأجور الشهرية وقد يخسر المشروع.
وكل ذلك العبء ينتهي عند الاعتماد على التجارة الإلكترونية، حيث لا يغلق المتجر الالكتروني أبوابه أمام الزوار في أي وقت ويستمر في خدمة المستهلكين وتسجيل عمليات البيع حتى أثناء وقت نوم مالك المتجر، وبذلك تنجح المتاجر الإلكترونية في ضمان عدد أكبر من المستهلكين دون أن تفرض عبء على مالك المتجر يتعلق بأجور العاملين.
4-تعدد وسائل الدفع
ثمة العديد من وسائل الدفع داخل دولة الأردن، ولكن رغم تعدد تلك الوسائل إلا أنها لا تزال تحت طاولة الحصر، وهذا الأمر يعد من أهم مميزات التجارة الإلكترونية في الأردن، حيث يجد أصحاب المتاجر الإلكترونية الناشئة سهولة في تحديد وسائل الدفع المطلوبة عند الشراء من المتجر، وذلك يضمن لهم عدم خسارة المستهلكين بسبب وسيلة الدفع، وهو أمر لا يتوفر في العديد من الدول.
5-الانتشار الواسع لشركات الشحن
يواجه جمهور التجارة الإلكترونية في العديد من الدول مشاكل تتعلق بصعوبة وصول مندوب الشحن إلى محل إقامتهم، أو قد يصل إليهم ولكن مقابل تكلفة مرتفعة، وتزيد تلك التكلفة لو كان المشتري يقيم في رقعة بعيدة عن الأماكن المزدحمة بالسكان، ولكن الأمر مختلف في الأردن، حيث تغطي خدمات شركات الشحن معظم رقعتها الجغرافية، ولا يجد المستهلكين أي صعوبة في الحصول على المنتجات، وذلك الأمر أيضاً يأتي في صالح المستهلكين، حيث لا يطالبون بتكلفة إضافية لتواجدهم في أماكن بعيدة، كما أنهم يحصلون على تكلفة شحن منخفضة بسبب كثرة شركات الشحن التي تتنافس فيما بينها.
ما هي عيوب التجارة الإلكترونية في الأردن؟
طالما هناك مميزات لشيء فمن الأكيد أن له عيوب حيث لا يوجد شيء خالي تماماً من العيوب، وبعد أن تحدثنا معكم في الفقرة السابقة عن مميزات التجارة الإلكترونية في الأردن دعونا نتحدث معكم عن عيوبها، والتي سوف نذكرها لكم في السطور التالية ونذكر معها العديد من الحلول، ويمكن لكم تفادي تلك العيوب من خلال التواصل مع نخبة من خبراء تصميم المتاجر الإلكترونية في الأردن عبر هذا الرابط.
1-عدم وجود تعريف واضح للتجارة الإلكترونية
أصحاب المتاجر الإلكترونية في الأردن وعملاء تلك المتاجر شركاء في المعاناة هنا، بسبب عدم وجود تعريف واضح في الأردن للتجارة الإلكترونية، فرغم تعدد الجهات المسؤولة عن التجارة الإلكترونية في مختلف البلدان إلا أن الأردن لم تخصص جهة معنية بالتجارة الإلكترونية، وهذا الأمر يخلق حالة من التخوف عند أصحاب المتاجر الإلكترونية بسبب مجهولية نشاطهم عند الدولة.
ويخلق أيضاً حالة من التردد عند المستهلكين بسبب عدم حماية الدولة لهم من خلال قوانين حماية المستهلك المتعلقة بالمتاجر الإلكترونية، ويمكن تفادي تلك المشكلة من خلال بناء علاقة وطيدة قائمة على الثقة بين متجرك وبين المستهلك، بشكل يحافظ عليك من الوقوع في أي مشكلة.
2-تأخر سن القوانين
ثاني عيوب التجارة الإلكترونية في الأردن يتعلق بتأخر سن القوانين، فليس هناك ما يحدد الصورة القانونية لعمل تلك النوعية من المتاجر، وبالتالي لا يعرف أصحاب المتاجر ما أن كان سلوكهم التجاري قانوني بالنسبة للدولة أم أنه مخالف، وليس هناك أيضاً قانون يتعلق بحماية حقوق المستهلكين الذين يلبون احتياجاتهم من المتاجر الإلكترونية، وبالتالي رد الفعل الخاص بالأردن مجهول إذا وقع أحدهم بفخ من فخاخ النصب والاحتيال الإلكتروني.
ويمكن لأصحاب المتاجر الإلكترونية في الأردن أو المقبلين على إنشاء متجر تفادي تلك العقبة من خلال الاحتفاظ بكافة فواتير الشراء والبيع لأنهم ربما يحتاجون إليها لاحقاً، ومن خلال قيامهم بكسب ثقة العملاء عن طريق إلتزام كافة معايير الشفافية والوضوح في نماذج الدفع، والحرص على إبلاغ العميل بالقيمة النهائية للمنتج الخاص به.
3-غياب روح المنافسة
يفقد أصحاب المتاجر الإلكترونية روح المنافسة بشكل يجعل ذلك المسار غير ساطع كما هو في العديد من الدول، فنجد دول عديدة يتسابق بها أصحاب المتاجر على جذب العملاء من خلال الاستمرار في ضخ كل ما هو جديد من المنتجات، وطرح كل ما هو ممكن من العروض والتخفيضات، ولكن في الأردن تجد نفس المنافسة قصير سرعان ما يتسبب في مقتل المتجر واختفائه، ويمكن لأصحاب المتاجر حل تلك المشكلة من خلال التحلي بالمعايير العالمية، والقبول بعملية المنافسة كحافز لرواج المتاجر الخاصة بهم في سوق الاستهلاك بالأردن.
كيف تبدأ رحلة التجارة الإلكترونية في الأردن؟
والآن بعد أن تعرفنا على مميزات وعيوب التجارة الإلكترونية في الأردن دعونا نتحدث عن الطريقة الصحيحة للبدء بها، وننصحكم بقراءة السطور التالية بعناية، لأنه لو لم تصح البداية لكانت العواقب وخيمة فيما بعد، ولكي تتمكنوا من البدء بخطوات ثابتة عليكم أن تقوموا بالخطوات التالي ذكرها:
1-البحث عن شركة تصميم متاجر خبيرة
أول خطوات البداية الصحيحة تتعلق بالبحث عن شركة مميزة في تصميم المتاجر الإلكترونية مثل شركة أثورتي إيرا، حيث تمتلك مثل هذه الشركات خبرة في بناء المتاجر الإلكترونية بشكل يجعلها تبدو في أحسن مظهر ممكن، وأعلى جودة متاحة، وبذلك تنجح المتاجر في خلق حالة من الراحة للزوار سواء تلك الراحة الناتجة عن المظهر العام للمتجر، أو الناتجة عن قدرة المتجر على تنفيذ أوامر الزوار بشكل مرن، وسرعته في تحميل صفحات المعلومات، وتسجيل طلبات الشراء من العملاء.
2-دراسة السوق الاستهلاكي
دراسة السوق الاستهلاكي هي واحدة من أهم أسس البداية الصحيحة، فهي السبب في تحديد السلع الأكثر نفاذاً في السوق المستهدف، وتحديد السلع سهلة التوفر بشكل دائم، والسلع ذات الأسعار المستقرة، ولو تمكن صاحب أي متجر من العثور على تلك النوعية من السلع فلا شك أن متجره سيتمكن من تحقيق نجاح كبير ومضمون، ولو تم إهمال تلك النقطة فإن العوامل ستكون وخيمة، سواء كانت ناتجة عن قلة معدل الاستهلاك وبالتالي تنخفض نسبة المبيعات، أو كانت ناتجة عن نقص المنتج أو عدم استقرار سعره، وبالتالي يخسر المتجر عملائه وسرعان ما ينتهي به الأمر إلى الإغلاق.
3-التسويق وخدمة العملاء بطريقة محترفة
يختلف نظام المتاجر الإلكترونية عن المتاجر التقليدية، حيث تبيع المنتجات نفسها في المتاجر الإلكترونية، وكل ما يتطلبه الأمر منك هو صورة احترافية، ووصف دقيق للمنتج يشمل كافة ما به من مميزات تعوض قيمته المالية، وخدمة العملاء هنا مختلفة أيضاً، حيث يجب عليكم تحديد مواعيد ثابتة للرد على استفسارات العملاء، ويجب عليكم الاهتمام بالتعامل مع كل ما يواجهه العميل من مشكلات، وخصوصاً لو كانت المشكلة تتعلق بما هو بعد بيع المنتج، ومخالفة أي عامل من تلك العوامل السابق ذكرها هو خطأ من شأنه أن يخلق سمعة سيئة للغاية حول متجركم.
أفضل منتجات التجارة الإلكترونية في الأردن
بعد أن ذكرنا لكم مميزات وعيوب التجارة الإلكترونية في الأردن دعونا نذكر لكم بعض الترشيحات بخصوص أفضل منتجات التجارة الإلكترونية في الأردن، وذلك دعماً منا لكم لكي تتمكنوا من البدء بصورة سليمة تضمن لكم النجاح، وهذه المنتجات هي:
- الكتب والروايات الإلكترونية.
- الدورات والكورسات التدريبية والعلمية.
- المنتجات الغذائية بكافة أنواعها.
- منتجات العناية بالبشرة والشعر.
- منتجات العطارة والأعشاب.
- المنتجات المنزلية مثل الأجهزة وما إلى ذلك.
- الملابس والأدوات الخاصة بحديثي الولادة.
- الهدايا والمشغولات اليدوية.
- الملابس والأحذية الخاصة بالنساء.
- خدمات التوصيل.
- الخدمات الاستشارية.
- خدمات النظافة والأعمال المنزلية.
وإلى هنا نكون قد انتهينا من الحديث عن التجارة الإلكترونية في الأردن، وذلك بعد أن تحدثنا عن العديد من المميزات للتجارة الإلكترونية هناك، ثم انتقلنا للحديث عن ما للتجارة الإلكترونية من عيوب، ثم قدمنا لكم بعض الاقتراحات والنصائح للتعامل معها، ثم ذكرنا لكم كافة الخطوات والنصائح للبدء في رحلة التجارة الإلكترونية في الأردن بشكل صحيح، ثم انتهينا بترشيح بعض المنتجات الأكثر استهلاكاً في الأردن، ونرجو أن يكون ما ذكرناه من حديث عن التجارة الإلكترونية في الأردن وافي ومرضي لفضولكم، ونلقاكم على خير في موضوع آخر.