تحلم العديد من النساء بإنجاب توأم؛ لهذا نجدهن في فترة الحمل يبحثن عن علامات الحمل بتوأم؛ لمقارنتها بالأعراض التي يشعرن بها، فهل تتوقين للحمل بتوأم حقًا؟ تابعي معنا الموضوع لتتعرفي هل أنتِ من ضمن النساء القابلات له، وما إذا كانت الأعراض التي تشعرين بها هي الأعراض الأكيدة للحمل بتوأم.
النساء الأكثر عرضة للحمل بتوأم
إن كنتِ من ضمن الحالات التي سنعرضها، وظهرت عليكِ علامات الحمل التي سنذكرها أدناه، بالتأكيد أنتِ حامل بتوأم، فإن كنتِ حاملاً فوق سن الثلاثين عامًا، أو سبق لكِ الحمل بتوأم، أو إن كان وزنك زائدًا عن الطبيعي بأكثر من خمسة وعشرين كيلوجرامًا، أو إذا حملتِ عن طريق التلقيح الصناعي، أو إذا كان طولك أكثر من المتوسط، أو إن كان لديكِ تاريخ بالحمل المتعدد في عائلتك، فيمكن أن تزداد فرصة حملك بتوأم، فتأكدي الآن من الأعراض التي تشعرين بها.
علامات الحمل بتوأم
اعلمي عزيزتي أن أعراض الحمل بتوأم لا تتباين كثيرًا عن أعراض الحمل بجنين واحد، ولكن يكمن الفرق في أنكِ تشعرين بهذه الأعراض في فترة مبكرة من الحمل بتوأم مقارنة بالحمل بجنين واحد، ومن هذه العلامات ما يلي:
فحص هرمون الحمل
افحصي هرمون الحمل عن طريق الدم أو البول بعد مرور عشرة أيام من الحمل، فإذا ظهر لكِ مستوى هذا الهرمون عالٍ في تلك الفترة المبكرة، قد يكون هذا مؤشرًا على الحمل بتوأم، ولكن يجب ألا يزيد كثيرًا، حيث يبقى ضمن المستوى الطبيعي.
تحرك الجنين مبكرًا
إذا شعرتِ بجنينك يتحرك مبكرًا قبل الوقت الطبيعي الذي من المفترض أن تشعري خلاله بحركته داخل أحشائك، فهنا تكونين حاملاً بتوأم.
شدة الغثيان الصباحي
جميع النساء يتعرضن للشعور بالغثيان الصباحي في فترة الحمل، ولكن إذا أحسستِ أن هذا الأمر تفاقم عن الحد الطبيعي وتزايدت وتيرته، فقد تكونين حاملاً بتوأم.
نبضات قلب زائدة
للأسف هذه العلامة قد تظهر متأخرة بعد انتهاء الثلاثة أشهر الأولى من الحمل، حيث يقوم الطبيب باستخدام جهاز الدوبلر والموجات فوق الصوتية؛ للكشف عن نبض الجنين، فإذا وجد نبضات زائدة تنبع من قلبين أو أكثر، هنا يخبركِ أنكِ حاملاً بتوأم.
زيادة عمق الرحم
كما تعرفين أن الطبيب يقيس باستمرار ارتفاع قاع الرحم طوال أشهر الحمل؛ لكي يتعرف على العمر الحقيقي للحمل، فإذا كان عمق الرحم يتسع لأكثر من جنين واحد، فيمكن أن تكوني حاملاً بتوأم.
الشعور بالإرهاق المفرط
إذا شعرتِ بالتعب الزائد عن الطبيعي، وكان أكثر من التعب الذي تشعر به الحامل بجنين واحد، وخاصةً في الثلث الأول من الحمل، فيمكن أن يكون هذا مؤشرًا جيدًا على الحمل بتوأم.
الشعور بألم الثدي الحاد
إذا شعرتِ بألم حاد في حلمات الثدي، فيمكن أن يدل هذا على حملك بتوأم، وخاصةً إذا كان هذا في الأسبوع الرابع والخامس من الحمل، ويحدث هذا الألم نتيجة تغير الهرمونات الناجم عن الحمل، كما ستلاحظين أن الألم يزداد باقتراب الأسبوع السادس، بالإضافة إلى أن لون حلمتي صدرك سيصبح أكثر قتامة عن ذي قبل، وفي هذه الحالة ننصحك بارتداء حمالات الصدر اللينة والمصنوعة من القطن، حيث إن لها دور كبير في تخفيف هذا الألم.
الإصابة بدوالي الساقين
يمكن أن تدل الإصابة بدوالي الساقين على الحمل بتوأم، ففي هذه الحالة يزداد تدفق الدم اللازم لنمو الأجنة بشكل سليم؛ مما يزيد من الضغط الشديد على أوردة الساقين، فيسبب الإصابة بالدوالي.
الشعور بآلام الظهر
الشعور بألم الظهر الشديد من علامات الحمل بتوأم، وذلك نتيجة تضخم الرحم وزيادة الوزن، فيزداد الضغط على فقرات الظهر مسببًا هذا الألم، ويمكنكِ تجربة الوقوف باستقامة وحبس تنفسك لفترة، ثم الاسترخاء؛ لتقللي من هذه الآلام.
زيادة عدد مرات التبول
إذا كنتِ حاملاً بتوأم ستزداد حاجتك إلى التبول بشكل مستمر، حيث سيتعين عليكِ الذهاب إلى دورة المياه أكثر من المرأة الحامل بجنين واحد، وذلك نتيجة ضغط الأجنة الشديد على المثانة.
زيادة الشهية
في حال كنتِ حاملاً بتوأم، ستزداد رغبتكِ في تناول العديد من الأصناف التي تحتوي على العناصر الغذائية الملبية لاحتياجات طفليكِ؛ لضمان نموهما السليم، وتباعًا سيزداد وزنك نتيجة إقبالك على تناول الطعام بكثرة، وسيكون هذا الأمر لافتًا للنظر منذ الثلث الأول من الحمل.
المعاناة من الأرق
ستزداد معاناتك من قلة النوم في حال كنتِ حاملاً بتوأم، وذلك بسبب آلام الظهر التي تشعرين بها، والغثيان، والإرهاق، وتشنجات المعدة وثقلها، ولكي تتمكني من النوم بسلام ضعي وسادة تحت بطنك وبين ساقيك، حيث تعد من أفضل الطرائق التي تحد من الآلام في فترة الحمل.
الشعور بالاكتئاب
النساء الحوامل بتوأم هن أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب، فإن كنتِ دائمة الشعور بالقلق وعدم الاستقرار، والارتباك والتوتر، فقد تشير هذه إلى أنكِ حاملاً بتوأم.
كما رأيتِ أن علامات الحمل بتوأم لا تختلف كثيرًا عن علامات الحمل بجنين واحد، فإذا شعرتِ بمعظم الأعراض واستطعتِ تمييزها بدقة هنيئًا لكِ، ولكن يجب أن تتأكدي من هذا عن طريق فحص الموجات فوق الصوتية في الأسبوع العاشر وحتى الأسبوع الرابع عشر، حينئذٍ يستطيع الطبيب تحديد عددهم وقياس نبضات القلب بدقة.