هل الصداع من أعراض الحمل؟ سؤال يتردد على ألسنة كثير من النساء التي تنتظر حدوث الحمل بفارغ الصبر، فكثيرًا ما تقابل النساء في الفترة الواقعة بين التبويض حتى موعد الدورة الشهرية، عدد من الأعراض التي تمني النفس بها أن تكون واحدة من أعراض الحمل، وعليه هيا بنا نعرف من خلال هذا المقال ما إذا كان الصداع واحد منها أم لا.
هل الصداع من أعراض الحمل؟
الإجابة بالطبع نعم، ويمتد الأمر ليكون الصداع الراعي الرسمي للحمل خلال الشهور كلها، ويظهر بوضوح في الشهور الأولى حيث تلاحظ الحامل زيارة الصداع لها بشكل مستمر، وينتاب الحامل الصداع خاصة عند الاستيقاظ من النوم ويكون العرض الآخر المصاحب له الشعور بالدوار والغثيان.
أسباب ظهور الصداع
في الشهور الأولى بسبب حدوث اضطراب في سير الهرمونات، حيث يزداد إفرازات هرمونات الحمل لتهيئة الجسم للضيف الجديد، يظهر الصداع في تلك الآونة، كذلك حدوث الإجهاد والإعياء يسبب ظهور الصداع وهذا ما يفسر وجود الصداع في الأيام والأسابيع الأولى من عمر الحمل.
الصداع في الشهور الوسطى
أما عن ظهور الصداع مرة أخرى في الشهور الوسطى من الحمل، يكون بسبب زيادة القلق والتوتر وزيادة كبر حجم الجنين ومنه يزداد الاضطراب، حيث يسبب الضغط عدد الإعياء والأرق الشديد وبالتالي ظهور الصداع.
أسباب مختصة بالحمل نفسه
يسبب الحمل عدد من التغيرات الأمر الذي ينعكس على عدد من وظائف جسم الحامل مسبب الصداع وعدد من الأعراض الأخرى، وفيما يلي نفصل تلك الأسباب:
- زيادة حجم الدم.
- اتساع الأوعية الدموية.
- زيادة ضربات القلب وانخفاض ضغط الدم.
- التوتر الناجم عن الحمل.
- تغير الحالة النفسية بسبب الحمل.
- الغثيان الذي يجعل المرأة تحجم عن تناول الطعام.
- انخفاض السكر في الدم.
أسباب مرتبطة بحالات مرضية
هناك أسباب أخرى مرتبطة بمعاناة الحامل من أمراض أخرى قد تكون مصاحبة للحمل بالأساس، وقد تكون مزمنة تعاني منها الحامل من قبل، وفيما يلي نوضح هذه الأسباب، ويعمل الحمل على زيادة هذه الأعراض وتفاقمها:
- التهابات الجيوب الأنفية، وزيادة احتقان الأنف.
- الإمساك المزمن واضطرابات الهضم.
- سوء التغذية وفقر الدم والأنيميا.
- اضطرابات النظر.
- انخفاض نسبة السيراتونين في الدم.
أسباب مرتبطة بعادات سيئة
في خضم البحث عن إجابة سؤالك، هل الصداع من أعراض الحمل؟ نقول أن هناك عادات متبعة تقوم بها المرأة طوال حياتها، الأمر الذي ينجم عنه عدد من الأعراض السلبية والتي تتفاقم بسبب تغيرات الحمل، وأهم تلك الأعراض الصداع، وفيما يلي نوضح تلك العادات بغية توقف الحامل عنها:
- التدخين أو التدخين السلبي.
- إدمان الكافيين.
- تناول الطعام المعلب وغير الصحي وكثير الدهون عديم الفائدة.
- عدم تضمين الغذاء الصحي للحامل.
- قلة شرب الماء.
- عدم تناول الطعام في أوقات محددة.
- التعرض المكثف للشاشات والأجهزة الإلكترونية ولفترات طويلة.
- تناول أطعمة لها باع طويل في إلحاق الصداع النصفي بالحامل مثل الشيكولاتة واللحوم المصنعة والمحفوظة والدقيق الأبيض والفول السوداني.
نصائح للتخلص من الصداع
على الرغم من أن الصداع للحامل يكون شائع وطبيعي في الحمل، ولكن هذا لا يعني التعايش معه، هناك خطوات حثيثة سنفردها لك لتخفيف الصداع أو التقليل من عدد النوبات التي تهاجمك:
- الراحة أولًا وأخيرًا هو الحل الذهبي لتقليل أعراض الحمل المزعجة.
- ضبط مواعيد تناول الوجبات.
- تضمين الطعام الصحي في يومك، تناولي البروتين والخضار والفواكه الطازجة.
- ابتعدي عن العادات السلبية السابق ذكرها.
- من الضروري القيام بالرياضة بشكل منتظم، ولكن لابد أن يكون تحت إشراف الطبيب، ناقشي معه قيامك بالبيلاتس واليوجا والمشي.
- ناقشي مع الطبيب تناولك لبعض من الأعشاب المهدئة والتي تخلصك من التوتر والقلق وتساعدك على التخلص من الصداع.
- حاولي تدليك الرقبة والجبهة مع استخدام كمادات دافئة على مكان الألم.
- حمام ماء بدرجة حرارة مناسبة مع أحد الزيوت العطرية المهدئة والتي تمنحك الاسترخاء، قد يكون حل مثالي.