هل ممكن يتغير نوع الجنين بعد الشهر السادس وما هي صعوبات معرفته

هل ممكن يتغير نوع الجنين بعد الشهر السادس؟ السؤال الذي يشغل تفكير الكثير من النساء خاصة إذا كانت هذه هى تجربة الحمل الأولى لهم، مما يدفعهم إلى معرفة نوع الجنين لشراء احتياجات المولود من ملابس وغيره؛ لذلك سنتعرف في مقالنا التالي على ذلك بالتفصيل، وصعوبات تحديد نوع الجنين، وكيفية الكشف عنه بالطرق الطبية.

هل ممكن يتغير نوع الجنين بعد الشهر السادس

لقد أثبت أطباء النساء والتوليد أنه لا يمكن أن يتغير نوع الجنين طوال فترة الحمل منذ بداية تكون الأعضاء التناسلية بالأسبوع الثامن للحمل؛ لذلك فإنه من الصعب أن يتغير نوع الجنين بعد الشهر السادس، حيث يكون الجنين ذكر في حالة اندماج الشق البولي في الوسط، وبدء تكوين كيس الصفن ثم القضيب، ويستمر تكوين الأعضاء التناسلية حتى نهاية الشهر الثالث للحمل.

أما في حالة إذا كان الجنين أنثى، يبدأ العضو الأنثوي في التكون، ويكون عبارة عن شق محاط بالكثير من الدرنات التناسلية التي تبدأ في الانفصال وتكون الشفرتين؛ لذلك يستطيع الطبيب التعرف على نوع الجنين في بداية الشهر الرابع للحمل، حيث تكون وضعية الجنين واضحة وتتيح الفرصة للطبيب لرؤية الأعضاء التناسلية بواسطة السونار.

صعوبات تحديد نوع الجنين

بعد أن تعرفنا على هل ممكن يتغير نوع الجنين بعد الشهر السادس أم لا، سنتعرف فيما يلي على صعوبات تحديد نوع الجنين التي يواجهها الطبيب أحياناً ببداية الحمل، ومنها ما يلي:-

  • زيادة وزن الحامل التي من الممكن أن تكون عائق؛ وذلك بسبب تراكم أنسجة الجسم مسببة تشوش الرؤية من خلال السونار.
  • في حالة الكشف المبكر عن جنس الجنين قبل الوصول للأسبوع الثالث عشر للحمل.
  • تواجد الحبل السري بين فخدي الجنين، كما يجعل الطبيب يعتقد أن الجنين ذكر.
  • تواجد الجنين في وضعية لا يستطيع الطبيب معرفة نوعه عن طريق السونار.

طرق الكشف عن نوع الجنين

بعد أن تعرفنا على هل ممكن يتغير نوع الجنين بعد الشهر السادس أم لا وصعوبات تحديد نوع الجنين، سنتعرف فيما يلي على أفضل طرق الكشف عن جنس الجنين بصورة طبية دقيقة فيما يلي بالتفصيل:

التصوير بالموجات فوق الصوتية

يعتبر التصوير بواسطة الموجات فوق الصوتية من أفضل الطرق الآمنة لمعرفة نوع الجنين، ويستطيع الطبيب التعرف على جنس الجنين بكل سهولة ووضوح ما بين الأسبوع السادس عشر والأسبوع العشرين من الحمل.

أخذ عينة من السائل الأمنيوسي 

تلعب هذه الطريقة دورًا كبيرًا في معرفة نوع الجنين والكشف على مدى إصابة الطفل بمتلازمة داون وتحديد عدد الكروموسومات للجنين، والتعرف على الأمراض الوراثية، كما أنه يتم اللجوء إليها في حالة الشك أن الجنين مصاب بأي من الأمراض.

تحليل الحمض النووي الخالي من الخلايا 

تمثل هذه الطريقة أدق الطرق العلمية المستخدمة للتعرف على جنس الجنين، حيث يتم إجرائها عن طريق أخذ عينة من دم الحامل وتحليل الحمض النووي به، ولكن يفضل عدم اللجوء إليها بدون سبب طبي.

تحليل الزغابات المشيمية 

يتم اللجوء إلي ذلك الفحص أثناء الفترة ما بين الأسبوع العاشر حتى الأسبوع الثالث عشر؛ ولكن يفضل عدم اللجوء إلى ذلك الفحص لكثرة أضراره التي قد تؤدي إلى عدم اكتمال الحمل.

في نهاية مقالنا، بعد أن تعرفنا على هل ممكن يتغير نوع الجنين بعد الشهر السادس أم لا وصعوبات تحديد جنس الجنين، وما هي الطرق الطبية المستخدمة، ننصح بمراجعة الطبيب باستمرار؛ للاطمئنان على صحة الجنين والابتعاد عن الفحوصات التي قد تضر بصحة كل من الحامل وجنينها.