مع تكرار حالات الإجهاض أو الولادة المبكرة بسبب العديد من الأسباب بوقتنا الحالي أصبح يلجأ العديد من السيدات لأخذ إبر تثبيت الحمل لضمان استمرار حلمها وعدم فساد الأمر، لكن هل تعرفين سيدتي أهم فوائد أو أضرار تلك الإبر خلال حملكِ؟ وما هو الوقت الأمثل والمناسب لأخذها لضمان نجاحها؟ سنجيب لكِ سيدتي اليوم بكل ما تبحثين عنها حيال هذا الموضوع فيرجى متابعة سطورنا اليوم.
إبر تثبيت الحمل
تعد إبر تثبيت الحمل من المكملات والمساعدات الطبية الخارجية المعروفة جيدًا في نجاحها وقدرتها على تقليل فرص تعرضك للإجهاض خلال أشهر الحمل الأولى والأخيرة أيضًا، والتي تعتمد على زيادة مستوى الهرمونات المسئولة على حمايتك وحماية جنينك وللنموه بصورة أفضل وكما تمنحة الدعامات الكافية لإبقائه على قيد الحياة، وتُأخذ تلك الإبر تحت إشراف الطبيب الخاص بكِ بعد ملاحظتة بضعف مستوى إحدى تلك الهرمونات.
أنواع إبر تثبيت الحمل
تنقسم إبر تثبيت الحمل إلى عدة أنواع مختلفة لديهم نفس درجة الفاعلية في تثبيت البويضة داخل جدار الرحم، ويعد من أهم فوائد إبر التثبيت للحامل هي مدى قدرتها على توصيل الغذاء الكافي الذي تحتاج إلية البويضة لنموها بشكل جيد وبجانب تقليل تعرضك للإجهاض خاصةً بالشهور الأولى من الحمل، وتتمثل أهم أنواع تلك الإبر في:
إبر هرمون الغدد التناسلية المشيمية
يُنتج هرمون الغدد التناسلية المشيمية بواسطة الخلايا المسئولة عن تكوين المشيمة ويفرز بعد اكتمال نمو المشيمة ونجاح تلقيح البويضة، وعند ملاحظة عدم إنتاجه بالقدر المطلوب بالشهور الأولى من الحمل يقوم الطبيب بوصف هذا النوع من الإبر لضمان نجاح ثبوت البويضة واستمرار حملكِ بشكل طبيعي وعدم تعرضك للولادة المبكرة أو الإجهاض، كما تساعد تلك الإبر أيضًا على تعزيز إنتاج بعض الهرمونات الأخرى أثناء الحمل مثل هرمون البروجسترون.
إبر هرمون البروجسترون
يعد هرمون البروجسترون من الهرمونات التي يفرزها الجسم بشكل تلقائي لدى كل من النساء والرجال لكن بنسب غير متساوية، ويزداد إنتاج هذا الهرمون لدى المرأة أثناء الحمل وأيضًا أثناء فترة الحيض، حيث أنه يعد من أهم الهرمونات المسئولة عن تعزيز نمو البويضة وتثبيتها خلال الشهور الأولى من الحمل.
عند العلم بنقصان مستوي هذا الهرمون لدى الحامل يقوم الطبيب بوصفه لها من خلال حقن “البروجسترون” المعروفة لتعزيزه بجسدها مرة أخرى لتقليل فرص تعرضها الإجهاض لذا فهي تعد من أفضل إبر تثبيت الحمل في الشهر الأول.
متى تؤخذ إبر تثبيت الحمل؟
تؤخذ تلك الإبر في حين تعرضك للإجهاض لأكثر من مرة بشكل متتالي أو في حالة وجود قصر ملحوظ بعنق الرحم، وفي حالة انخفاض مستوي هرمون “البروجسترون” بدم بنسبة أقل من 6 إلى 10 نانوجرام أثناء الحمل يجب أن يأخذ منذ بداية الاسبوع 16 حتى الأسبوع 20، وقد يأخذ بشكلًا دائم في بعض الحالات لحين إتمام عملية الولادة، كما يجب أن يأخذ هرمون “غدد التناسلية المشيمية” أيضًا بملاحظة انخفاضه بالشهر الأول من الحمل.
أعراض ناتجة عن إبر تثبيت الحمل
هناك بعض الأعراض التي ستشعرين بها بعد أخذ تلك الإبر والتي ستثبت مدى نجاحها، كما يجب العلم أنه ليس من الشرط أن تظهر جميع تلك الأعراض دفعة واحدة فيمكن الشعور بعرض واحد فقط، بالإضافة إلى أنها قد لا تكون خطيرة لدى الكثيرين، وتتمثل تلك الأعراض في:
- الشعور بالدوار.
- آلام البطن وزيادة الشعور بالمغص المتكرر.
- تورم الثدي.
- ملاحظة انقلاب حلمه ثديكِ للداخل.
- الشعور بآلام الثدي والحلمات مثلما يحدث أثناء الدورة الشهرية.
- جفاف وتقشر منطقة الحلمات، وظهور العديد من الندبات المختلفة التي لا تزول سريعًا.
- إفراز الثدي العديد من الإفرازات البنية.
- الشعور بالصداع المتكرر على مدار اليوم والرغبة في النعاس.
هل إبر تثبيت الحمل تمنع الولادة المبكرة؟
نعم تستطيع فعل هذا، فكما ذكرنا سابقًا أنها تساعد على تثبيت البويضة بجدار الرحم بشكل جيد مما يقلل من فرص الولادة المبكرة، ويعد من أهم فوائد إبر تثبيت الحمل في الشهر الثامن تزايد نسبة حماية أكثر من ثماني ألاف حالة بشكل سنوي من خطر التعرض للولادة المبكرة، كما تحتوي إبر هرمون “البروجسترون” على نسب عالية من “ألفا هيدروكسي بروجسترون كابرويت 17p” المسئولة بشكل كبير على تقليل التعرض للإجهاض أيضًا.
هل إبر التثبيت توقف النزيف؟
لا يوجد ادله كافية تثبت قدرة تلك الحقن على توقف نزيف الحمل فمن المعروف بأنه قد تزيد حقن هرمون ” الغدد التناسلية المشيمية” في بعض الحالات للتعرض للجلطات الدموية المختلفة والتي قد تكون من أهم أعراضها الشعور بتورم الساقين وأيضًا اللسان واليدين، ويجب العلم عزيزتي بأنه يرجع حدوث نزيف الحمل بالشهور الأولى أو الأخيرة للعديد من الأسباب المختلفة، ويجب حينها عدم الإهمال والذهاب على الفور إلى طبيبك لتحديد أسباب حدوث هذا وإيجاد العلاج المناسب والسريع لإيقاف النزيف واستمرار حملكِ بشكل جيد.
أسباب تمنع من إعطاء الحامل إبر تثبيت الحمل
هناك بعض الحالات التي يحتم بها عدم إعطائك لتلك الإبر فقد تعرض حياتك للمزيد من الخطر أثناء الحمل، وتتمثل أهم تلك الموانع فيه:
- عند الإصابة بأي نوع من أنواع السرطانات المختلفة مثل سرطان الأعضاء التناسلية أو سرطان الثدي.
- وجود الكثير من شوائب والأنسجة داخل الرحم الناتجة عن تعرضك الإجهاض سابقًا.
- اكتشاف تحسسك تجاه هرمونات ومكونات تلك الإبر.
- إصابتك بأمراض الكبد المختلفة.
- التعرض للنزيف المهبلي المتكرر.
- تعرضك لجلطات الدموية بشكل متكرر.
- الإصابة بأمراض القلب.
أضرار إبر تثبيت الحمل على الحامل
قد تتسبب أخذ إبر تثبيت الحمل في الشهر السادس أو شهور الحمل الأخرى في تعرضك للعديد من الأضرار المختلفة، مثل:
- التبول بشكل متكرر وفي بعض الحالات قد لا تستطيع التبول.
- زيادة إفرازات المهبل بشكل غير طبيعيًا.
- ظهور البقع الحمراء أو الداكنة على سطح الجلد.
- تورم منطقة الحقنة وزيادة احمرارها.
- القيء والغثيان الدائم صباحًا ومساًء.
- ملاحظة اصفرار لون العين.
- الشعور بالعديد من الآلام المختلفة أثناء ممارسة العلاقة الزوجية.
- الإسهال المفرط.
- الإصابة بمتلازمة تضخم المبايض.
- قد تزيد من شعورك بالطلق الكاذب، كما قد تسبب في ارتفاع ضغط الدم أثناء الولادة.
- عدم القدرة علي التنفس وفقدان الوعي.
أضرار إبر تثبيت الحمل على الأجنة
بالرغم من نجاح تلك الإبر في المحافظة على استمرار حملكِ بشكل جيد كما ذكرنا إلا أنه قد يتسبب أخذ إبر هرمون “البروجسترون” دون الحاجة له وبشكل أكثر من المسموح به، في زيادة فرص تعرض جنينك للتشوهات الخلقية المختلفة والمخاطر الصحية الخطيرة، والتي تتمثل في:
- تتسبب زيادة إفراط هرمون “البروجسترون” بالدم لتعرض الجنين لنزيف دماغي.
- قد يتعرض جنينك للإصابة بالعيوب الخلقية المختلفة مثل نموه بأكثر من فتحة بولية أو عدم تواجد الفتحة البولية الخاصة به بمكانها الطبيعي والصحيح ويطلق على تلك الحالة بالـ “المبال التحتاني” وتعالج عن طريق التدخل جراحي.
- يزداد أعراض الذكورة لدي الأجنة الإناث بعد الولادة في حاله أخذ كمية مكثفة وغير مسموح بها من تلك الهرمونات أثناء الحمل.
نصائح مهمة لتقليل فرص تعرضك للإجهاض
هناك العديد من النصائح التي يجب تنفيذها والإنصات إليها جيدًا خلال الشهور الأولى أو الأخيرة من حملكِ للحفاظ علي جنينك ولتقليل فرص تعرضك للإجهاض:
- يجب تناول المأكولات الصحية وتجنب الأطعمة السريعة.
- ممارسة الرياضة الخفيفة التي لا تتسبب في تعرض حملكِ للخطر.
- إتباع إرشادات طبيبك وعدم الإهمال في تناول فيتامين الحمل الخاصة بكِ مثل حمض الفوليك.
- الاقتلاع عن المشروبات الكحولية والتوقف عن التدخين.
- تجنب التوتر والاجهاد الزائد خاصةً بشهور الحمل الأولى.
- الجلوس بالمناطق الهادئة المليئة بالهواء النقي.
- النوم بشكل منتظم ليلًا.
- تجنب تناول المأكولات والمشروبات المتسببة في زيادة انقباضات الرحم بالشهور الأولى.
- عدم الإكثار في تناول الحلويات لتجنب زيادة وزنكِ أثناء الحمل.
- الانتظام على أخذ إبر تثبيت الحمل في الشهر السابع.
بعد التعرف على أهم فوائد وأضرار إبر تثبيت الحمل، يجب عزيزتي عدم المخاطرة وأخذ تلك الإبر دون استشارة طبيبك الخاص أولًا فقد تتسببين في زيادة الأمر سوءًا وزيادة فرص تعرض جنينك للخطر.