ترغب الأمهات بمعرفة الإجابة عن سؤال كيف أحمي طفلي من التحرش؟ لاسيما وأن الطفل من الممكن أن يتعرض إلى تحرش جنسي دون أن يلاحظ الأهل ذلك، وهذا ما قد يكون عواقبه وخيمة في المستقبل، وفي نفسية الطفل، إن لم يتلقى العلاج النفسي اللازم؛ لذلك من خلال موضوع اليوم سنساعدك على استخدام بعض الطرق التي تمكنك من حماية طفلك من هذا الخطر.
كيف أحمي طفلي من التحرش؟
هناك طرق عديدة تساعدك على تحقيق هدف كيف أحمي طفلي من التحرش؟ حيث كل ما عليكِ: الحرص بشكل زائد عن الحد لفترات معينة من حياة الطفل؛ حتى يبدأ بالاستيعاب وفهم المجريات من حوله، وعقب ذلك لا مانع من متابعته أيضًا، وهذا ما يضمن لكِ حمايته، وعن دور الأسرة في حماية الطفل من التحرش هو:-
عدم التساهل مع المقربين
يجب عليكِ أن لا تأمني لأي شخص غريب مع طفلك، فلا تقومين بترك طفلك مع أي شخص مقرب وحده لأي سبب ما، ولا يجلس بجواره مهما كانت صلة القرابة بينكما، فهذا ما يأمن له تجنب حدوث تلك المشكلة.
عدم تعود الطفل على التقبيل
من المشكلات التي يقوم بها الأهل دون معرفة عواقبها، هي: إجبار الطفل على تقبيل أحد المقربين للعائلة، أو تركه يعتاد هذا الأمر الذي قد يشكل خطورة بالغة فيما بعد، فلا يجب إجباره على ذلك بل يجب توعيته أن لا يقوم بتقبيل أي شخص، وإذا قام أحدهم بالقرب منه لتقبيله، عليه أن يمتنع ويرفض.
عدم تغيير ملابسه أمام الغرباء
يجب تعليمه بأن يبتعد تمامًا عن تغيير ملابسه أمام أحد، سوى أبيه وأمه فقط مهما كانت صلة القرابة، وأيضًا عليه أن يعرف بأن تغيير الملابس أمرًا خاصًا للغاية، ولا يمكن لأي شخص مشاهدته في هذا الوقت، وعليكِ عدم القيام بتغيير ملابسك أمام طفلك حينما يصل إلى العام الثالث من عمره، وإن حدث العكس فإنكِ تؤكدين له أن تغيير الملابس أمام الآخرين أمر طبيعي، وهذا ما قد يترتب عليه العديد من المشكلات فيما بعد.
عليه أن يعي الحدود الآمنة له
يجب أن يتعرف على الحدود الآمنة لجسمه، والتي تقوم على فكرة عدم الاحتكاك بأي أحد، ولا بد أن يكون بينه وبين أي شخصًا غريبًا مسافة كبيرة في الحديث، فإذا اعتاد على ذلك فسيكون في أمان تام.
لا يجب الذهاب للحضانة قبل الكلام
من المشكلات التي تؤدي إلى حدوث مشكلة التحرش للأطفال دون وعي الأهل ومعرفتهم، وإن كانت رغبتك هي الوصول إلى طرق تحقق لكِ هدف كيف أحمي طفلي من التحرش؟ فعليكِ أن لا تقومين بترك طفلك في الحضانة قبل أن يتعلم الحديث والكلام، وذلك؛ لأنه من الممكن أن يتعرض للتحرش هناك دون أن يكون قادرًا على وصف ما يحدث له.
عرفيه كيف يطلب المساعدة
يجب عليكِ الحديث معه وإخباره إنه في حالة اقترب منه أحد وتخطى المسافة الآمنة التي حدثتيه، خصيصًا وإن كانوا بمفردهم، فعليه أن يتعلم كيف يطلب المساعدة من الآخرين سواء: بواسطة الصراخ بصوتٍ مرتفع، أو طلب المساعدة من شخص بعينه.
لا يلعب مع من يكبروه
من أهم الإرشادات التي يجب تلقينها للطفل، هي أن لا يلعب مع أطفال، أو أشخاص يكبرونه بالسن مطلقًا، ويجب أن يكون لعبه مع جميع الأطفال بنفس عمره، وذلك ما يأمن له عدم التعرض لأي مشكلة تتعلق بشأن التحرش، فيجب إبعاده عن اللعب بكل من يكبرونه مهما كانت صلة القرابة به، وإن كان تحتم عليكِ هذا، فيجب أن يكون اللعب أمام عينيك.
تكوين صداقة مع الطفل
ستحتاجين إلى تكوين صداقة كبيرة بينكِ وبين طفلك، فإذا شعر بالأمان تجاه تلك الصداقة وأنكِ تستمعين له وتصدقيه، فسيقوم بسرد أي مشكلة يتعرض لها في الخارج دون أي خوف من رد فعلك.
كيف أعرف إذا ابني تعرض للتحرش؟
في الواقع إذا كان طفلك تعرض للتحرش، فيمكنكِ معرفة هذا الأمر بسهولة حتى وإن كان يخفي عنك ذلك؛ بسبب خوفه، فكل ما عليكِ هو: مراقبته جيدًا وملاحظة أي تغيرات تطرأ على سلوكه والاهتمام به والقرب منه بصورة أكبر؛ لاكتشاف الأمر الذي ستعرفينه لا محاله، ومن أبرز العلامات التي تؤكد لكِ إنه تعرض للتحرش هي:-
الخوف من أحد الأشخاص
في حالة إخبار طفلك بأن يذهب إلى مكانٍ ما وأخبرك أنه يرفض ذلك دون وجود أي سبب لذلك، بالإضافة إلى ظهور بعض علامات الارتباك عليه، فهذا يعني إنه قد تعرض للتحرش داخل هذا النطاق، بالإضافة إلى أن ظهور علامات القلق والخوف حينما يستمع إلى أن أحد أقاربكم قادم لزيارتكم، فمن الممكن أن يكون هذا الشخص هو المتحرش؛ لذا يجب مراقبة سلوك الطفل.
الخوف من الفحص
في حالة إخطار الطفل بأنه سيتعرض للفحص الجسدي، والذي من الممكن أن يكون قد اعتاد عليه من أجل الاطمئنان على صحته، ولاحظتِ إنه يرفض هذا الأمر بصورة قاطعة، فمن الممكن في ذلك الحين أن يكون قد تعرض للتحرش الجسدي وخائفًا من أن يتم اكتشاف الأمر بواسطة الفحص.
التهرب عند إلقاء بعض الأسئلة
تطرح الأمهات العديد من الأسئلة على أطفالهن من حين لآخر، حيث إن الأمر التي تبحث عن طرق تحقق لها هدف كيف أحمي طفلي من التحرش؟ عادةً ما تسأل طفلها إن كان أحدهم قام بلمسه جسديًا أم لا، وفي حالة تهرب الطفل من الإجابة وامتناعه عنها، أو ظهور بعض علامات الخوف عليه، فهذا ما قد يوحي بأنه تعرض للتحرش بالفعل.
تغيرات جديدة
يلاحظ أن هناك تغيرات جديدة طرأت على الطفل، فمن الممكن أنه يتبول لا إراديًا ويتبرز أيضًا على نفسه، على الرغم من كونه كبر، وتخطى هذه المرحلة من حياته، بالإضافة إلى علامة قضم الأظافر طوال الوقت والعزلة وقضاء الوقت بمفرده، فذلك ما يعني إنه تعرض للتحرش.
كوابيس
يواجه الطفل صعوبة بالغة والشديدة، حينما يتجه ليخلد إلى النوم، فعند القيام بذلك يستيقظ من منتصف نومه؛ بسبب الكوابيس التي تلاحقه، والتي عادةً ما تنشأ بسبب الأفكار السلبية والأحداث المؤسفة التي تعرض لها.
نوبات الرعب
ناهيك عن نوبات الرعب التي ستلاحقه طوال الوقت، والذي سيلاحظ الأهل أن الطفل خائفًا بصورة كبيرة من أي شيء، وأصبح شديد البكاء ولا يفضل الحديث مع أحد، فهذا ما قد يعني أنه تعرض لهذا الحادث.
كيف أعرف أن طفلي الرضيع تعرض للتحرش؟
على الرغم من إنه سهل على الأهل اكتشاف أن طفلهم قد تعرض للتحرش، إلا إنه من الصعب اكتشاف نفس الأمر على الطفل الرضيع الذي لم يتجاوز عمره عدة شهور، حيث لا يتمكن من التعبير عن مشاعره، أو الحديث، ولكن هناك عدة عوامل يمكن الاعتماد عليها للكشف عن هذا الأمر ألا وهي:
- من الممكن أن يترك التحرش على الطفل بعض العلامات
- جلد الطفل يكون ناعمًا للغاية وبسبب ذلك قد تظل آثار التحرش بارزة، ومن السهل على الأم ملاحظتها.
- من المؤكد أن الرضع يبكون بصورة كبيرة، ولكن يلاحظ على الطفل إنه يبكي طوال الوقت، بسبب الآلام التي تسبب بها له المتحرش
- ظهور بعض الالتهابات في جسده.