Tag: العناية بالطفل

  • غسل الرضيع | كيفية غسله وما هي الاحتياطات الواجب اتباعها أثناء تحميمه؟

    منذ بداية حمل الأم في جنينها تنتظر يوم الولادة، فهو أسعد يوم في حياة الأم والأب، وتقوم الممرضة ب غسل الرضيع بمجرد خروجه من رحم أمه، وهذا الأمر اختلف الآن تمامًا، فيقول الأطباء من الأفضل عدم غسله لمدة ٤٨ ساعة بعد الولادة، ويجب أن تعلم الأم أن الطفل لا يولد متسخًا، ولكن هذه الطبقة الشمعية البيضاء التي يولد بها تحميه أول يومين في الحياة الجديدة، وفي موضوعنا هذا نتعرف أكثر على كل ما يخص غسل الطفل حديث الولادة.

    كيفية غسل المولود بعد الولادة مباشرةً؟

    إذا كان طفلك بحالة جيدة فلا مانع من تحميمه على الفور، ويمكن ذلك في سن من أسبوع إلى شهر من ولادته، ومن الأفضل أن تحرص الأم على غسل المولود قبل النوم بحمام دافئ ليساعده على الاسترخاء والنوم بعمق، وعليكِ استخدام حمام صغير من البلاستيك أو في حوض صغير لتجنب انزلاق الطفل من بين يديكِ وخاصةً في الأسابيع الأولى.

    كيفية غسل الرضيع؟ 

    يحتاج الرضيع إلى العناية الكاملة أثناء وقت الاستحمام، وخاصةً إذا كان أول مولود لكِ فعليكِ معرفة كيفية تحميمه مع تجنب أي ضرر يلحق به، وفيما يلي نسرد لكِ بعض الخطوات التي تساعدك على تحميم طفلك:

    • يجب عليكِ أن تحضري كل شيء تحتاجينه لغسل الرضيع لكي تركزي على طفلك.
    • تهيئة الغرفة، إذ يجب أن تكون دافئة.
    • تحضير ملابسه بجوارك ومنشفة قطنية وحفاض نظيف والشامبو الخاص بالأطفال والكريم أو الزيت المرطب لبشرة طفلك.
    • جعل درجة حرارة ماء غسل الرضيع هي 37 إلى 38 درجة، ويمكنكِ اختبار حرارة الماء باستخدام كوعك لأنه أكثر حساسية.
    • عليكِ البدء بغسل وجهه باستخدام كرات قطنية وماء دافئ، احملي طفلك على ركبتك وحمميه.
    • مسح كل عين من الزاوية الداخلية من الخارج وحول الفم وخلف الأذنين، مع الحرص على عدم دخول أي شئ في أذنه وتحت الذقن أيضًا.
    • دلكي فروة الرأس بأطراف أصابعك.
    • ضعيه في حوض الاستحمام بحرص وإبقاء رأسه خارج الماء وتثبيت ذراعه العلوي ودعم رأسه والكتفين بيدك، ثم بالأخرى، ابدأي في غسل الرضيع بلطف، وتنظيف يده وبين أصابعه وتنظيف حول الحبل السري بعناية.

    كيفية العناية بمنطقة الحفاض أثناء تغسيل الطفل الرضيع؟

    قبل البدء بتغير الحفاض عليك اتباع بعض النصائح لحماية وعناية أكثر لطفلك ومنها:

    • نظفي يديك جيدًا وتجفيفها لعدم نقل أيّ عدوى للطفل
    • بعد ذلك استخدمي ماء دافيء ومناديل مبللة لمسح المنطقة مع رفع ساقيه لأعلى وتنظيف مؤخرته، وإذا كان الطفل أنثى، امسحي المنطقة من الأمام إلى الخلف منعًا لحدوث الالتهابات.
    • بعد تجفيف المنطقة جيدًا، اتركيها للتهوية لمدة دقائق قبل وضع أي كريم للوقاية من طفح الحفاض لمدّة 5 دقائق قبل وضع كريمات الوقاية.
    • بعد ذلك استخدمي كريم مخصص لحديثي الولادة، بعد ذلك ضعي الحفاض الجديد وإذا كان الحبل السري لا زال موجودًا، احرصي على جعل الحفاض لأسفل بعيدًا عنه ليبقى جافًا.

    تكرار تحميم الرضيع عادة صحية أم تؤثر بالسلب عليه؟

    تكرار تحميم الطفل الرضيع يسبب ضررًا لبشرته وإن كان الهدف نظافته الدائمة، ولكن بشرتهم في هذا السن تكون حساسة جدًا، ومع الوقت تتطور بشرته تدريجيًا، فتفرز الغدد الدهنية الدهون التي تحمي البشرة، وبالتالي تصبح بشرة الطفل فيما بعد أكثر تحملًا للمياه ومنظفات الاستحمام، لكن لم يشير العلماء إلى الوقت المحدد لاكتمال نمو بشرة الأطفال تمامًا، لذا احرصي على أن تكون هذه المدة لحين إتمام الطفل عامه الأول.

    فوائد الاستحمام للأطفال؟

    كثيرات من الأمهات تعتبر مسألة غسيل الرضيع أمر روتيني، ولكن أهمية الاستحمام لا تكمن فقط في تنظيف جسم الطفل، ولكن لتحميم الطفل فوائد ومنها:

    • تنشيط الدورة الدموية للطفل.
    • زيادة كفاءة الجهاز المناعي.
    • إشعار الطفل بالدفء بعد فترة الاستحمام، لا سيما خلال فصل الشتاء.
    • شعور الطفل بالراحة الجسدية والنفسية.
    • تهدئة الطفل وتقليل حالة الانزعاج غير المبررة التي قد يُصاب بها، وأيضًا للمحافظة على البشرة ونضارتها.

    طريقة غسل أنف الرضيع؟

    يتسبب عدم اكتمال الجهاز المناعي لدى الأطفال في تعرضهم لانسداد الأنف، ولا توجد عندهم القدرة على تنظيف أنفهم بأنفسهم، فنجد الطفل لا يستطيع التنفس بشكل طبيعي، لذا لا يشعر بالراحة بسبب انسداد أنفه، ولا يتمكن من الرضاعة أو النوم بشكل طبيعي، لذلك عليكِ عزيزتي الأم باتباع إحدى طرق تنظيف الأنف ومنها:

    بخّاخ المحلول الملحي

    من أكثر الطرق الآمنة لتنظيف أنف الرضيع؛ إذ يساعد على تخفيف احتقان الأنف، وترقيق المُخاط، وطريقة استخدامه كالتالي:

    • وضع الطفل على ظهره، وإمالة رأسه قليلًا إلى الخلف.
    • ضعي من 2 إلى 3 بخّاتٍ من المحلول الملحي داخل كل فتحة أنف.
    • الانتظار قُرابة 30-40 ثانيةً.
    • مسح ما يخرج من الأنف من المحلول الملحي بقطعة قماش ناعمة أو بمنديل ورقي.
    • تمديد الطفل على أحد جانبيه أو على بطنه لإخراج كل ما تبقى من المحلول الملحي من أنفه ثم تنظيفه بمنديل نظيف.
    • مسح وجه الطفل أو عينيه بلطفٍ في حال وجود أيّ رذاذٍ من المحلول الملحي على هذه المناطق.

     محقنة الكرة المطاطيّة

    تُستخدم للأطفال التي تقل أعمارهم عن ستة أشهر لشفط المُخاط من أنف الطفل برفق، إذ تضغط الأم على الكرة المطاطية، وتضع طرف المحقنة بلطفٍ في إحدى فتحتي أنف الطفل، تقليل الضغط على الكرة المطاطية تدريجيًا؛ لسحب المُخاط أو السوائل خارج الأنف، وعندما ترجع الكرة المطاطية لحجمها الطبيعي تُخرِج طرف المحقنة من فتحة الأنف، ثم تفريغ ما فيها على تنظيف ورقي.

    شفّاط الأنف

    هو عبارة عن جهاز له أشكال وأحجام مختلفة، يوجد شفاط كهربائيًا ويدويًا كالمحقنة المطاطية، أو قد يكون به أنبوب للشفط من الجهة الأخرى، ويعمل هذا الجهاز على امتصاص وشفط المخاط من أنف الطفل، وهو عبارة عن فوهة، وأنبوب طويل ناعم، وقطعة للفم، وترتبط جميعها مع بعضها البعض بأنبوبة في الوسط، واستخدامه يشبه استخدام المحقنة المطاطية في مبدأ عملها؛ ولكن في حالة شفاط الأنف تستخدم قطعة الفم لشفط المُخاط من الأنف، وهو الأكثر والأسهل استخدامًا للأمهات، ومقارنة مع المحقنة المطاطية، فشفاط الأنف أمن منه بكثير.

    طرق أخرى لتنظيف أنف الطفل

    أثناء استحمام الطفل يجب تنظيف أنفه بصفة دورية؛ تستخدم قطعة قماش مبللة بالماء الدافيء لتنظيف المنطقة المحيطة بالأنف، ومن الطرق الأخرى المستخدمة لتنظيف أنف الطفل ما يلي:

    البخار المتصاعد في الحمام

    يعمل بخار الماء المتصاعد على تخفيف انسداد الأنف لدى الطفل، ويخرج المخاط من الأنف بكل سهولة، ويجب الحرص على البقاء مع الطفل أثناء تعرضه للبخار، لتجنب الحروق التي قد يسببها الماء الساخن.

    جهاز مرطّب الهواء البارد

    استخدام الدفء أثناء الشتاء في الغُرف يؤدي إلى زيادة احتقان الأنف، لذا يجب وضع جهاز مرطب الهواء البارد في الغُرف، حيث يعمل على منع انسداد الأنف وتخفيفه أثناء الليل.

    الترطيب والحصول على قسطٍ كافٍ من الراحة

    يجب الحرص على إعطاء الطفل الكمية الكافية من الحليب سواء كان طبيعيًا أو صناعيًا وذلك لتفادي الجفاف، وأثناء الرضاعة يكون الطفل بالوضعية الرأسية لتخفيف الاحتقان، كما يجب توفير الراحة التامّة للطفل وبالأخص أثناء مرضه.

    رفع رأس الطفل أثناء النوم

    لمساعدة الطفل على التنفس بأريحية، يجب رفع رأسه أثناء النوم قليلًا، وذلك أيضًا يخفف من الاحتقان، ويمكن وضع منشفة ملفوفة تحت رأسه لتوفير الراحة والنوم بشكل جيد.

    طريقة غسل ملابس الرضيع

    تستعد كل أم لقدوم طفلها بشراء ما يخص مولودها الجديد، ولكن لا تقوم بغسل الملابس الجديدة قبل أن يرتديها، وقد يشكل هذا الأمر خطورة على المولود، لأنها معرضة لتراكم البكتيريا والأوساخ، فلا بد من غسلها قبل الاستخدام، وذلك كما يلي:

    • في أول الأمر يجب فصل ملابس طفلك عن ملابس باقي العائلة.
    • احرصي على استخدام منظفات ناعمة خالية من العطور لتحافظي على الملابس من التلف.
    • يجب عليكِ اتباع إرشادات الغسيل المدونة على كل قطعة ملابس للمحافظة عليها من التلف.
    • تكشفي ملابس طفلكِ أكثر من مرة للتأكد من التخلص من المسحوق الزائد فيها، ويمكن استخدام الخل الأبيض فهو يعد منظفًا ومنعمًا الأقمشة كما يزيل البقع.

    أخيرًا نجد الأمهات مع قدوم أول مولود لها مرتبكة وخائفة من لمسه وحمله وأن تقوم بغسل طفل حديث الولادة والعناية به، كل ما عليها فعله هو اتباع النصائح الموصى بها لتحميم الطفل وتنظيف جسمه لتجنب انزلاقه أثناء تحميمه.

  • الصراخ في وجه الطفل | ما هي مخاطره وكيفية علاجه؟

    لدى الكثيرين عادة سيئة لا يعرفون مدى خطورتها على نفسية الطفل مهما كان عمره، وهذه العادة هى الصراخ في وجه الطفل، فيظن البعض أنه يأتي بنتائجه الفورية وهى أحد الأساليب التي قد يستخدمها البعض أثناء التعامل مع الطفل، ولا يدركون نتائجه السلبية عليه، ولكن تؤثر الضغوط اليومية ومصاعب الحياة على نفسية الأم وأعصابها مما يجعلها تصرخ في وجه الطفل بدون أي سبب بين، فما أثر هذا الصراخ على الطفل؟ تابع معنا لمعرفة المزيد.

    ماذا يسبب الصراخ في وجه الرضيع؟

    أثبتت الدراسات أن الرضيع حتى وهو في رحم أمه يتأثر بالعوامل الخارجية وبالتالي يتأثر بالحالة المزاجية للأم، ويكون هذا الصراخ رد فعل عنيف من الآباء تجاه سلوك ما من طفلهما نتيجة للضغوط اليومية دون الشعور بأنهم يتسببون في أذى نفسي لطفلهما على المدى البعيد، ويؤدي الصراخ في وجه الطفل الرضيع إلى الخوف الشديد.

    مع استمرار تلك العادة السيئة للأم تجاه رضيعها وتراكمها لديه تؤثر تباعًا بشكل كبير على تكوين شخصيته، وبالتالي يصبح عديم الثقة بالنفس، ومتردد دائمًا خوفًا من الوقوع في أخطاء، فنجد هذا الطفل الذي اعتاد منذ صغره على الصراخ والصوت الضخم من والديه، يخشى في وقت ما في حياته من التقدم والنجاح، لأنه تراكم في ذهنه الأمور السلبية فقط، وأكد كثير من العلماء أن الصراخ يقلل من القدرة على الابتكار عند الطفل مما يجعله مستقبلًا ضعيف الشخصية في حياته الدراسية والمهنية.

    هل يتأثر الطفل بالصراخ منذ صغره؟

    العديد من الآباء يظن أن الأطفال الرضع لا يدركون ولا يستوعبون الغضب والصراخ، ولكن يتأثر الطفل الرضيع بكل ما يحيط به من تصرفات وسلوكيات، لأنه في المرحلة الأولى من عمره يقوم باكتشاف ما حوله، وكما ذكرنا سابقًا أنه يتأثر بالحالة المزاجية للأم وهو في رحمها، فيؤدي إلى وجود طفل ذو شخصية ضعيفة وعديم الثقة بالنفس، وبالتالي سيكون له تأثير سلبي في مهمة تأديب الطفل مما يجعلها أصعب، وهذا نتيجة الصراخ الزائد عليهم، إذ يقلل من استيعابهم وتفهمهم المعلومات.

    قد أثبتت دراسات علمية بأن تكرار السلوك السئ وهو الصراخ في وجه الأطفال يدفعه فيما بعد إلى تقليد هذا السلوك ولكن بطريقة أسوء، ويقول أطباء النفس أن الصراخ عنف لفظي له آثاره السلبية والسيئة على نفسيته، لأن الطفل يتأثر بكل ما يحيط حوله سواء إيجابي أو سلبي، ولا يختلف تأثير الصراخ على الأطفال عن البالغين في ردة فعلهم.

    ما هي المخاطر التي يتعرض لها الطفل بسبب الصراخ ؟

    لا يساعد الصراخ في توجيه أو تأديب الطفل، ولكن يجعله أكثر سوءًا، وقد يتعرض الطفل للتبول اللاإرادي نتيجة خوفه الدائم من والديه، ومن المخاطر التي يسببها الصراخ ما يلي:

    • صعوبة التأديب، حيث يؤدي ارتفاع الصراخ في وجه الطفل إلى قلة استيعابه والتركيز مما يصعب مهمة التأديب سواء للبالغين أو للأطفال.
    • العدوانية، فنجد أن ردة فعل الطفل للصراخ في وجهه، أنه يبدأ في الصراخ هو الآخر، ومن الممكن أن يكسر الأشياء من حوله، ويجعله أكثر عدوانية.
    • الصراخ في وجه الأطفال له آثار جانبية أكبر من الحزن، أو الخوف، فقد يكون سبباً في اكتئابه عندما يكبر، وقد يلجأ الأطفال إلى تصرفات مؤذية بالنفس مثل الإدمان وغيرها.
    • زيادة التصرفات السيئة للطفل فالصراخ في وجهه بسبب تصرف سئ قام به لا يعدّله، بل يزيد الأمر سوءًا.
    • تغير طريقة تطوير الدماغ، إذ تتأثر مناطق الدماغ المسؤولة عن معالجة الأصوات واللغة بالصراخ، وبالتالي يتأثر نمو الدماغ.
    • التأثير في الصحة الجسدية، هناك احتمالية إصابة الطفل بمشاكل صحية عندما يكبر نتيجة للتوتر الدائم مع والديه بسبب الصراخ، ولهذا التوتر آثار سلبية على المدى البعيد.
    • الصراخ المتكرر يؤدي إلى التقليل من الثقة بالنفس سواء كان هذا التصرف في المنزل أو أمام الآخرين، وذلك لأنّ هذه العادة السيئة تُشعر الطفل بأنه غير مُقدّر، أو محبوب.

    كيف تُداوين طفلك بعد صراخك عليه؟

    نجد الكثيرات من الأمهات يشعرن بالندم بعد الصراخ أو معاقبة أبنائهن، وقد يبكين على ذلك ويحاسبن أنفسهن، وتعتبر معاتبة الأم لنفسها بعد هذا التصرف أول سبل السلوك الصحيح في التربية، ويمكن إصلاح ما أفسده الصراخ باتباع النصائح التالية:

    • ثقافة الاعتذار فيجب علي الأم أن تكون قدوة لأطفالها وتُقدم على الاعتذار عندما تقوم بتصرف ما تجاه طفلها يستحق الاعتذار. 
    • عدم التراجع عن أخطائهم، وأن توجههم وتبين لهم الخطأ، وتؤكد على عدم تكرار الخطأ بعد أن تعتذر له.
    • إبراز حبك لطفلك، قد تتوتر العلاقة بين الوالدين والطفل، ويظن أنه غير محبوب، لذا احرصي على حبك له، وأن سبب صراخك عليه نتيجة لضغطٍ ما عليكِ.
    • بعد الصراخ في وجه الطفل لا تقاطعينه كعقاب له، حتي وإن قاطعك حاولي أن تجذبيه بأن يشاركك نشاط ما كالرسم، اللعب معه أو مشاهدة التلفاز والتحدث معاً.
    • الصراخ في وجه الطفل يؤثر علي الصحة العامة له، ويتسبب التوتر الناتج عن هذا الصراخ بمعاناته مع مرور السنوات من بعض الأوجاع المزمنة.

    أخيرًا من الأفضل للوالدين أن ينتبهوا لتصرفاتهم مع أطفالهم، وأن يدركوا تمامًا أن الصراخ في وجه الأطفال لا يؤدي إلى نتائج مرضية إطلاقًا، بالعكس يؤثر على الطفل لحظيًا وعلى المدى البعيد، فيجب على الوالدين اتباع أسلوب أفضل للحوار والتربية مع أطفالهم لتجنب المشاكل التابعة للعادات السيئة في التربية.

  • ضعف الشخصية عند الطفل | دور الوالدين في تقوية شخصية الطفل

    ترغب جميع الأمهات بتمتع أطفالها بشخصية قوية، ليصبحوا أكثر قدرة على تخطي العقبات، ومواجهة التحديات، والتكيف مع الأزمات والمصاعب، وبالتالي عدم الاستسلام للفشل، ولكن ماذا لو كان أحد أطفالك ذو شخصية ضعيفة؟، لذا خصصنا هذا الموضوع للتحدث بشأن أسباب ضعف الشخصية عند الطفل، وما هي طرق العلاج الممكنة لحل تلك المشكلة؟، العلامات التي يمكن للأمهات الاستدلال منها على هذه المشكلة؟

     مفهوم ضعف الشخصية عند الأطفال

    الطفل ضعيف الشخصية يمكن تعريفه بأنه الطفل المنقاد والتابع، الذي لا يمكنه اتخاذ قراراته بنفسه، يواجه اعتداء الآخرين عليه بالسلب، وسيلته الوحيدة هي البكاء، فهو يتبع الآخرين دائمًا، خجول لدرجة كبيرة، لا يسعى للدفاع عن نفسه بالعمل أو الكلام، لا يريد السعي لأخذ حقه، تربية الأطفال مهمة صعبة وكبيرة؛ وإذا فقد أحد الوالدين توجيههم بشكل صحيح، فيؤثر على شخصيتهم التي لا تزال في طور التشكيل.

    علامات ضعف الشخصية عند الطفل

    من أبرز علامات ضعف الشخصية عند الطفل وجود صعوبة لديه عند الاختلاط مع الآخرين، أو بكائه بدون أسباب، أو صعوبة التعبير عن رأيه، أو تردده في طلب ما يريد حتى ولو كان من المقربين منه أو العائلة، أو لا يستطيع اتخاذ قرارات مهمة في حياته وبالتالي يطلب المساعدة دائمًا من الآخرين، وإليكِ علامات أخرى يستدل منها على ضعف الشخصية:

    عدم القدرة على اتخاذ القرارات

    ضعف الشخصية عند الطفل يجعل منه غير قادر على اتخاذ أي قرارات في حياته، فهو ينتظر دائمًا الآخرين كي يقرروا عنه كالوالدين، فمثلاً عند تعرض الطفل لطلب أو سؤال ليقوم به، نجده مباشرةً ينظر للوالدين كي يقرروا له أو يفكروا عنه، وكذلك في كل شاردة وواردة في حياته، فهي شخصية مترددة جدًا.

    شخصية غير شجاعة

    لا يمكن للطفل ضعيف الشخصية امتلاك زمام الأمور عند المبادرة أبدًا، ولا يمكنه التعبير عن احتياجاته النفسية وما يشعر به، فنشعر دائمًا أنه خائف ومهزوز، فهو يبتعد  ويتهرب حال شعوره أن هناك من سيطلب منه شيء أو أن أحد سيكلمه، فهو خجول بدرجة لا يمكن توقعها، لذا لا يمكنه طلب أي شيء من حوله حتى المقربين منه.

    شخصية تتصف بالكسل الشديد

    نجد الطفل ذو الشخصية الضعيفة يمتلك همة قليلة، وقد تكون نادرة جدًا، ولا يملك أي حيوية أو نشاط للقيام بأي أعمال سواء مساعدة الآخرين أو القيام بالواجبات المنزلية وكذلك الأنشطة التي يُطلب منه ممارستها ، ودائمًا يفضلون الاستماع عن التحدث؛ لشدة خوفهم من الكلام.

    شخصية متهربة

    فنجد الطفل يتهرب من تحمل أي مسؤولية قد تقع عليه مهما اتسمت ببساطتها تحديدًا في الأعمال المدرسية، فهي تلقي اللوم على غيرها بصورة دائمة، بل وتحملهم نتيجة أخطائها؛ كي لا تشعر بالذنب، فنجده بعد فشله في القيام بشيء لا يعترف بخطئه أبدًا، ويشير إلى أن الآخرين هم السبب في ذلك.

    لا تتسم بالطموح

    لا تؤدي ما طلب منها من التزامات أبدًا؛ نظرًا لعدم رؤيتها أي منفعة مما ستقوم به في المستقبل، فنجدها لا تريد المذاكرة أو تأدية وظائفها الدراسية، ولا تسعى إلى هدف ما كي تحققه وإثبات ذاتها في الحياة، وفي حال لم يتم علاجها يمكن أن يتطور هذا الأمر في الكبر، لتصبح بلا شخصية أو عديمة الشأن.

    يميل بصورة ملحوظة إلى الانطواء

    فالطفل ضعيف الشخصية يميل كثيرًا إلى العزلة، ومخالطة الناس والابتعاد عن الاجتماعات،  ويميل بشكل ملحوظ إلى الانطواء والوحدة، وكذلك التهرب من أي علاقة مهما كانت سطحية، وهي من أبرز علامات ضعف شخصية الطفل، فعند زيارة الأقارب أو الأصدقاء، سرعان ما يذهب إلى غرفته والبقاء بمفرده.

     معدومة الثقة بالنفس

    تتصف هذه الشخصية بأنها مهزوزة بصورة واضحة، وشخصية الطفل الضعيف سرعان ما يتم تشخيصها أكثر من اكتشاف أي نوع آخر، ولأن الثقة بالنفس من أهم الصفات التي لابد من اتصاف الشخص بها، فيجب علاج ضعف الشخصية عند الطفل بسرعة، كما يمكنكِ عرضه على الأخصائية الاجتماعية أو النفسية.

     عدم الاعتراف بالحقائق

    ضعف الشخصية عند الطفل تجعله لا يعترف بالأشياء ولا الحقائق، وذلك بسبب عدم قدرته على تصديقها وخوفه الشديد من كون الحقيقة شيء يناقض ردة فعله لها، فهو عنيد بعض الشيء ولا يستمع سوى لرغباته وتفكيره فقط، وأي معتقدات أخرى يلغي وجودها ولا يعترف بها على الإطلاق.

    متشائم طوال الوقت

    ومن أهم سمات ضعف الشخصية عند الطفل؛ اتصافها بالسلبية والتشاؤم دائمًا، ولا يمكنها المبادرة بأي رأي أو عمل أو توضيح ما بداخلها، فهي لا تحب الحياة ولا تقبل عليها، تنظر إلى نصف الكوب الفارغ ولا تنظر إلى النصف الممتلئ، ودائمًا ما تنظر إلى الضرر الذي سيلحق بها قبل المميزات.

    التشتت الفكري

    في أكثر الأوقات نجد هذه الشخصية شاردة الذهن وتبكي من أقل الأسباب، ولا يهمها أبدًا إن كان هناك ما يشاهدها من الناس أو لا،  أو إذا كانت في أماكن عامة أم لا، فهي ترفض القيام بأي عمل مفيد، ولا يمكنها تمركز فكرها حول شيء معين واتخاذ القرار فيه.

    أسباب ضعف شخصية الطفل

    من أبرز الأسباب التي تسبب ضعف الشخصية عند الطفل؛ قيام أحد الوالدين أو كلاهما بعقد مقارنات بينه وبين أقرانه من باب النصح أو التوبيخ، وبالتالي تتأثر نفسيته بصورة كبيرة، فيسبب ضعف العزيمة ككل، فلا يمكنه اختيار الملابس ولا الألعاب لا حتى ما يرغب من أطعمة، فالطفل لا يولد بهذه المشكلة؛ فهي تنتج عن تراكم خبرات يحصل عليها من الوالدين، وإليكِ أهم الأسباب الأخرى:

    • تعرض الطفل داخل الأسرة للعنف اللفظي، أي تهديده وانتقاده ولومه والصراخ عليه وتجاهله.
    • التركيبة الأسرية وما تحتويها من مشاكل في العلاقات، وهي تعتبر من أكثر أسباب ضعف الشخصية عند الأطفال.
    • حماية الطفل من قبل الأهل بصورة مبالغ فيها، وخوفهم وتدخلهم في كل شيء متعلق بحياته مهما كان الأمر بسيط.
    • المبالغة في تدليل الطفل من الوالدين، وعدم تحمل المسئولية.
    • خوف الطفل الشديد من الأهل الذين لا يمنحونه ويقمعونه لإبداء رأيه.
    • عند السماح للطفل بالاختلاط مع أقرانه ممن هم في نفس السن.
    • التوقعات غير الواقعية من الأهل وارتداداتها بحيث تصنع عبئًا كبيرًا على الطفل، وتحفز لديه مشكلات الخوف من الفشل، وعدم الثقة بالنفس إطلاقًا.
    • تقصير الأهل في مساعدة الطفل، وعدم تشجيعه بشكل كافي ليطور مهاراته وإمكانياته، أو حتى تحسين سلوكه.
    • تأثر الطفل عند تحدث أهله أمامه بصورة متكررة عن الخبرات الشخصية الفاشلة، والشعور بالإحباط والسلبية.
    • قد تكون تلك الصفة موروثة من أحد الوالدين، أو اتصاف الأخ الأكبر بها.
    • ضعف الشخصية عند الطفل قد يكون نتيجة تأخره الدراسي أو ضعف ثقافته، أو صعوبة تكوين صداقات له.
    • قد تكون بسبب اختلاط عقل الطفل بالمفاهيم نظرًا لتشابهها، وبذلك يجد صعوبة في التفرقة بين العنف والشجاعة، الجبن والحرص، والخجل والحياء.
    • هذه المشكلة قد تكون نتيجة لضعف صحته، أو خجله من احتواء جسمه بعض التشوهات، فيفضل تجنب الانضمام لأقرانه في النادي أو المدرسة.
    • مبالغة الوالدان في تقدير ذكاء الطفل، فيتوقعوا منه القيام بكل الأمور على أفضل وجه، وفي حال فشله في ذلك؛ يتعرض لعقاب مسرف؛ فيشعر بأنه عديم الفائدة.

    علاج ضعف الشخصية عند الأطفال

    بعد أن تعرفنا على أسباب ضعف الشخصية عند الطفل؛ وتأكدتِ من إصابة طفلك بهذه المشكلة، سنذكر لكِ طرق العلاج، والتي من أبرزها تشجيعه باستمرار على التعرف والاندماج مع أقرانه والناس من حوله، ومساعدته للتغلب على كسر الخوف من لقاء الناس أو مخاطبتهم، وإليكِ طرق أخرى للعلاج:

    مشاركة الأقران في القيام بالأنشطة

    إشراك الطفل في عدد من الأنشطة الجماعية العائلية أو حتى مع أقرانه، كي يستطيع إدراك أن هناك الكثيرين لديهم صفات مشتركة بينه وبينهم، وغير مشتركة أيضًا. ويجب على الأهل منح الأطفال مسئوليات مناسبة لسنهم، بحيث نضع في الحسبان قدرتهم على تنفيذها وتحقيقها؛ كي نحفزهم على القيادة وتصبح شخصيتهم قيادية إيجابية.

    تحفيز الدعم المعنوي

    زيادة الدعم المعنوي من الأهل بالدرجة الأولى، حيث ويوصي الأهل دائمًا بمساعدة أطفالهم على مخالطة الأشخاص الإيجابية ممن يحبون الحياة، ويتطلعون للإقبال عليها بدون مشاكل، كذلك المتفائلين، فهم يعكسون تلك الصفات على أصحابهم فترتفع معنوياتهم، ولأنهم أكثر أنواع الأطفال احتياجًا لتقوية ثقتهم بنفسهم، فيجب تقديمها لهم بشكل غير مباشر، فكلمة صغيرة قد تغير مزاج الطفل، وتمنحه ثقة كبيرة في نفسه.

    استغلال قدرات الأطفال وإمكانياتهم

    يوصي الوالدين بمحاولة استغلال ما يمتلك أطفالهم من قدرات مهما كانت بسيطة، وما يمتازون من إمكانيات، وإشعارهم بأنهم ملاحظون ذلك بشكل واضح، مع احترام ذاتهم وتقديرهم أمام الناس والرفع من شأنهم، ولا مانع من ذكر إيجابياتهم لغيرهم بدون المبالغة في ذلك، فالطفل ضعيف الشخصية لا يفهم حدوده، وقد يصدق هذه المبالغة والتعامل معها بشكل مختلف.

    المساندة في التغلب على الوحدة والتشاؤم

    يجب مساعدة الوالدين أبنائهم في إبعادهم بقدر الإمكان عن الوحدة والعزلة، ومساندتهم على الخروج لأماكن من اختيارهم، فالغرض من ذلك إشعارهم بالراحة والاندماج بشكل عام في الحياة، ومساعدتهم على تجنب الأشخاص المتشائمين والسلبيين دائمًا، والذين يشعرون بعدم وجود قيمة من اقتراب أشخاص لهم، وأنه لا فائدة من الحياة؛ فكل ما يفعلونه نشر التشاؤم فقط.

    غرس بعض المهارات الهامة لديهم

    يجب على الوالدين مساندتهم في التعبير عن مشاعرهم ووصف أنفسهم، وألا يكبتون مشاعرهم، فذلك سيتحول على مشاعر سلبية، وتوعيتهم بأنهم موجودون دائمًا في حال الحاجة إليهم، والحرص على الابتسام في وجوههم بصورة دائمة، كي يعتادوا على الابتسام مع الغير، وبدون شك الابتسامة تمنح الثقة بالنفس، ونفوس الآخرين أيضًا.

    يجب التحلي بالصبر والإيمان بما نعمل عندما نساعد الآخرين في التغلب على السلبية، وتحويلها إلى إيجابية، ومواجهة هذه المساعدة بالصبر، تعزيز القراءة لديهم، واطلاعهم على ما هو حديث عن طريق متابعة الأخبار.

    الخاتمة

    يجب على الوالدين اللحاق بأطفالهم وحل مشكلة ضعف الشخصية عند الطفل بأسرع وقت ممكن، لأنها بالتأكيد ستؤثر عليه لاحقًا عند تعامله مع الآخرين أو ذهابه للجامعة، وسيصبح أكثر استغلالاً من الآخرين، يمكن تعليمه طرق الدفاع عن نفسه بصورة عملية، مع محادثة الطفل بأسلوب يتماشى مع عمره عن أهمية ومعنى قوة الشخصية، مع ذكر خطورة التردد والتذبذب، ومتابعة تعديل التعريفات الخاطئة في ذهنه.

  • متى يبدأ الطفل بالزحف | طفلي تأخر في الزحف هل توجد مشكلة؟

    كل تطور جديد يعيش فيه طفلك يدخل عليك البهجة والسعادة، وتنتظرين تطوراته بفارغ الصبر كعلامات تدل على أنه ينمو بشكل سليم منذ بدء تكونه في رحمك، لكن عند خروجه إلى الدنيا تأخذ التطورات منحنى مختلف، فلكل مرحلة سمات تختلف عن سابقتها، وما أن يكمل الثلاثة أشهر الأولى تبدئين في ملاحظة سلسلة كبيرة من التطورات الحركية، وتتساءلين متى يبدأ الطفل بالزحف والحبو؟ وهل تأخره فيهما يبعث على القلق أم لا؟ تابعي القراءة لتتعرفي على كل ما يخص الزحف والحبو للأطفال.

    متى يبدأ الطفل بالزحف 

    قبل معرفة متى يبدأ الرضيع بالزحف لابد أن تعلمي أن الله خلقنا جميعًا مختلفين، ويبدأ الاختلاف منذ نعومة أظافرنا في مواقيت التطورات اللغوية والحركية، فنلاحظ أن طفل بدأ بالزحف والحبو في ميعاد أبكر من الآخر، لكن من الطبيعي أن تكون البداية من عمر 6 إلى 11 شهر على الأكثر، لكن تجدر الإشارة إلى أن هناك بعض الأطفال الذين يتأخرون عن ذلك، في حين أن بعضهم لا يمر بمرحلتي الزحف والحبو من الأساس، وينتقلون إلى المشي والوقوف فوراً.

    هل تأخر الطفل في الزحف يستدعى القلق؟

    إذا كان طفلك قد وصل إلى سن الثمان أشهر ولم يزحف بعد فيكون سؤالك المُلِح هو متى يبدأ الطفل بالزحف والحبو؟ ولكن في الحقيقة تأخره في الحبو ليس مشكلة كبيرة؛ لأن القيام بذلك يحتاج منه قدرًا من قوة عضلات اليدين والساقين، لكنه في العادة يبدأ بالزحف على بطنه أولاً.

    ولكن متى يبدأ الطفل بالزحف على بطنه؟ في أغلب الأوقات يكون هذا بين سن الـ 6 أشهر والـ 7 أشهر، وتكون هو وسيلته لالتقاط الأشياء من الأرض، سوف تشعرين أنت وطفلك بالكثير من السعادة مع الحركة الأولى له، ولكن في حال أكمل عامه الأول دون أن يأخذ خطوته الأولى في الحبو أو الزحف يجب عليكِ استشاره الطبيب للتأكد من قوة عظامه، ولكن قبل هذا هناك بعض الطرق التي يجب عليكِ اعتمادها منذ أن يكمل طفلك الثلاثة أشهر لتقوية عظامه ومساعدته على الوصول إلى هذه المرحلة.

    أسباب تأخر الزحف

    كثير من الآباء والأمهات يتشوقون كثيرًا لرؤية طفلهم يحبو أو يزحف، لكن في بعض الأوقات تواجههم مشكلة وهي أن الطفل قد أتم العام دون أن يحدث ذلك، ويشكل هذا بعضاً من القلق والتوتر عند بعض الأمهات، لكن لا تقلقي فالسبب في تأخر الحبو غالباً لا يتعدى نقص في كمية الكالسيوم أو فيتامين (د) في جسمه، لكن هيا بنا لنري سوياً أسباب تأخر الزحف عند طفلك وهي كالتالي:

    • تأخر نمو عضلات الجسم والعظام، ويُلاحظ عن طريق عدم قدرة ذراعيه وقدميه على حمله، أو أنه لا يستطيع موازنة جسمه.
    • نقص بعض الفيتامينات الناتج عن العوامل الوراثية المختلفة، أو التغذية الخاطئة.
    • قصور استقبال العضلات للنبضات العصبية من المخ يكون سببًا في وهن العضلات وضعفها عند الطفل.

    كيف أعرف أن طفلي لديه استعداد لتعلم الحبو؟

    في البداية تأكدي من تمكن الطفل من الجلوس بمفرده دون مساعدة منكِ أو من والده، ويكون ذلك من خلال تطور عضلات جسمه المختلفة التي تساعده على الجلوس، وتقوية عضلات رقبته التي تساعده في الاستدارة يميناً ويساراً، يحتاج طفلك أيضًا إلى بعض التحفيز والتشجيع والثقة ليضع يديه وقدميه على الأرض، لذا قومي بمساعدته بوضع عدد من الألعاب الملونة أمامه؛ لزيادة شغفه وفضوله في الوصول إليها واللهو بها.

    ثقي أنه في أول مرة ينجح فيها في الوصول إلى اللعبة ستعم الكثير من البهجة في المنزل كله، لا تنقلي إلى طفلك مشاعر الخوف والقلق عندما يفشل في الكثير من المرات، فيعد كل فشل نجاح عظيم، عندما يصل إلى مرحلة الخبرة في الزحف والحبو سيقف على الحائط مستنداً حتى يصنع اتزانًا لنفسه في وضعية الوقوف ثم تتوالى التطورات الحركية تباعًا ولن تستطيعي اللحاق به، وأنصحك بإزاله كل ما هو ثمين وغالي بعيداً عن يديه، هناك بعض العلامات التي تدل على أن الطفل مستعد لاكتساب مهارة الزحف وهي.

    • استطاعته الجلوس بمفرده.
    • إمكانية تحريك اليدين والقدمين بشكل متوازٍ.
    • تحريك الرأس ورفعها، والنظر إلى ما يحيط به.
    • شغفه وفضوله لاكتشاف كل ما في المنزل.
    • الاهتزاز في مكانه دون الارتطام في الأرض.
    • أصبحت عظام الظهر واليدين والقدمين أقوى بشكل ملحوظ.

    فوائد الزحف عند الأطفال

    على الرغم من أن العديد من الأطفال يصلون إلى مرحلة القفز والوثب والوقوف غير مستندين بدون المرور بمرحلتي الزحف والحبو، إلا أن هاتين المرحلتين تمكنان طفلك من اكتشاف ما يحيط حوله، وتعملان على تطوير قدراته الحركية والتواصل اللغوي بينه وبين الأم والأب، وقد أظهر أساتذة علم النفس في جامعة نيويورك أن مرحلة الزحف مهمة جداً للأطفال، حيث توجد فوائد عديدة لها وهي:

    • اكتشاف طرق للتواصل بين الأم والأب، يكتشف أنه بمجرد النظر إليك يمكنك معرفة أنه يحتاج إلى مساعدتك.
    • يبدأ في فهم التعبيرات التي تستخدمها الأم مثل إيماءة الرأس أو غيره، وبالتالي زيادة قدرته على فهم ما حوله.
    • إدراكه لمعنى اختلاف المسافات، وإن الألعاب لا تصغر وتكبر ولكن يختلف حجمها بقربه أو بعده عنها.
    • يولد الطفل بإدراك لمساحة الأشياء بالبصر وحجمها، لكن الزحف يعمل على تعزيز هذه القدرة.
    • يعرف الآن مكان جميع الأشياء في المنزل، وأماكن الغرف والألعاب وغيره.
    • تدريبه على اتخاذ القرارات السريعة مثل الالتفاف لتخطي أحد العوائق الموجودة أمامه.
    • يقوم بوضع هدف معين أمام عينيه ويواجه بالكثير من التحديات لتحقيق هدفه، مثل جلب لعبة معينة.
    • سيمر بالعديد من المشاعر المختلفة من فرح وحزن، فعندما يتطلع للوصول إلى لعبة معينة وتمنعيه سيظهر لك استياءه وغضبه.

    متى يبدأ الطفل بالزحف والحبو وما طرقه؟

    ذكرنا أن الاختلاف من السمات التي تميز كل طفل عن الآخر، لذا من الطبيعي أن توجد بعض الطرق المختلفة للزحف والحبو عند الأطفال، ولكن قبل معرفة هذه الطرق، يجب عليكِ معرفة الفرق بين الزحف والحبو اللذان يعتبران أولى مراحل المشي، ولكن الزحف قد يبدأ من عمر الـ 3 أشهر حتي7 أشهر بحد أقصى، ويتطور بعد ذلك إلى الحبو الذي يكون بين الشهر 6 والشهر 11 من عمر الطفل، ولكن في حال وصل إلى العام دون أن يحبو أو يزحف أو يمشي مستنداً إلى الحائط يجب عليكِ استشارة الطبيب، ومن طرق الزحف والحبو ما يأتي:

    • الحبو الكلاسيكي، يقوم باعتماده معظم الأطفال، وهو عندما يقوم بالمشي على يديه وركبتيه، عن طريق التبديل بينهما.
    • الالتفاف، وهو الوضع الذي يأخذ فيه الكثير من الوقت ليخطو خطوة واحدة، كأن يقوم بالكثير من التقدم والرجوع.
    • الحبو باستخدام اليدين وقدم واحدة، ويطلق على هذا النوع الحبو بثلاثة أطراف.
    • عندما تجدين طفلك مستلقيًا على بطنه في الأرض، ورافعًا ساقيه ويحبو بيديه فقط، لا تقلقي فهذا نوع من الحبو يسمى الحبو كالدب.
    • الطفل الذي يحبو كقفزة الضفدع أي يقوم باستخدام يديه وركبتيه ويقوم بدفع جسمه إلى الأمام.
    • بعضهم يزحفون إلى الخلف، ولكن لا داعي للقلق فهذا طبيعي جداً، هذه المرحلة لا تتعدى ال 20 يوماً، ثم سينطلق للأمام.
    • بعض الأطفال يتدحرجون حتى يصلون إلى هدفهم، هذا هو الزحف عن طريق التدحرج ويجب ألا يسبب هذا أي قلق لكِ.

    المراحل الطبيعية للحركة عند الطفل

    طفلك هو أكبر اهتماماتك في الحياة، لذا تقومين دائماً بمتابعة جميع حركاته، وهذا يجعلك ترغبين في مساعدته، لهذا تقومين بالبحث حول متى يبدأ الطفل بالزحف على بطنه، وكيف يمكنك مساعدته في تخطي هذه المراحل، وتتساءلين أيضًا حول مراحل الحركة وطبيعتها، وذلك لوجود حركات تعد من التطورات وأخرى تساعد على التطور، أي أنها تساعد على المشي ولكن ليس بالضروري القيام بها، لذا هيا بنا الآن لنتعرف على مراحل تحركه:

    • في البداية يحرك ذراعيه لالتقاط الأشياء.
    • يستطيع الاستلقاء على بطنه، وذلك في سن 7 أشهر إلى 10 أشهر.
    • يبدأ بتعلم تحريك اليدين والساقين، على الأكثر في الشهر التاسع.
    • عندما يبدأ في التدحرج يميناً ويساراً، فنبشرك الآن طفلك بات يحبو.

    ماذا بعد الزحف

    الزحف والحبو هما من مراحل اكتساب الطفل لمهارة المشي، فعندما يشعر بأنه وازن نفسه في الجلوس فإنه يحاول وضع يديه وساقيه على الأرض وموازاة ظهره للأرض ويزحف، وفي الشهر الحادي عشر أو عند إتمام العام يحاول أن يقف مستندًا على الحائط ومتمسكاً بالأشياء.

    في المرات الأولي يمكن أن يقع أو يفشل، لا تشعريه بالفشل والإحباط، بل شجعيه وحفزيه إلى أن يحصل على التوازن المنشود أثناء الوقوف ويبدأ في السير مستندًا، تظل هذه المرحلة حوالي أسبوعين إلى 3 أسابيع ثم بعد ذلك ستجدينه يمشى بمفرده بدون أي مساعدة.

    نصائح لمساعدة طفلك في اتخاذ خطوته الأولى

    في حال كان طفلك لا يوجد لديه أي مشكلة في النمو، أو يجلس بمفرده دون مساعدة من أحد، ويلتقط الأشياء من الأرض بمفرده، ويكون في استطاعته أن يستعمل ذراعيه وساقيه معاً، ويستدير برأسه وجسمه، ففي هذه الحالة يكون تأخر طفلك طبيعي، لا يحتاج إلا لمساعدتكِ في القيام ببعض التمارين التي تعمل على تقوية عضلاته، لكن أنصحك أن تقومي بتقويتها منذ أن يتم طفلك الثلاث أشهر، إليكِ بعض أشهر هذه الممارسات السهلة والبسيطة:

    1. قومي بوضع طفلك بعضاً من الوقت على بطنه في الأرض.
    2. لا تقلقي معظم الأطفال يستمتعون كثيراً بالاستلقاء على البطن، بل ويساعدهم في اكتشاف الكثير من الأشياء المختلفة.
    3. ضعي بعض الألعاب التي لها ألوان أمامه لتحفيزه على الزحف لالتقاطها، هذا يسعد طفلك جداً، ويجعله يشعر كأنه صنع إنجاز.
    4. لا تتركيه وحده أثناء وضعه مستلقيًا على الأرض.
    5. قومي بتوفير المساحة المناسبة التي تجعله يشعر بحريته أثناء الزحف.
    6. لا تغفلي عنه أثناء محاولاته لاستكشاف المنزل.
    7. تجنبي استخدام المشاية؛ لأنها السبب الأساسي في تأخر الزحف والحبو لطفلك، بل في بعض الأوقات تجعله لا يمر بهذه المرحلة من الأساس.
    8. الأحذية لا تجعل الطفل متمكنًا من المشي والوقوف والحركة، لذا لا تلبسيه أحذية لحين أن يصبح قادرًا على المشي باتزان.

    نصائح لأمان طفلك أثناء الزحف

    يجب أن توفري لطفلك عوامل الراحة والأمان في كل خطوة يخطوها، وعندما يبدأ في مرحلة الزحف يكون مستعدًا تماماً لاستكشاف كل ما حوله وكافة ما يدور في المنزل، ولكنه لا يكون مدركًا لخطورة بعض الأشياء من حوله، وتجنباً لوقوع ضرر له هناك بعض النصائح التي تساعده على الزحف بطريقة آمنة وهي:

    • إذا كان منزلك يحتوي على السلالم قوي بوضع عدد من الصناديق، لكي لا يستطيع التسلق.
    • ضعي أمامه الألعاب كبيرة الحجم والآمنة التي لا يستطيع ابتلاعها، كي لا يختنق.
    • أزيلى جميع أنواع الأدوية من أمامه.
    • حاولي نزع كل ما يشكل عائقاً في طريقه.
    • لا تتركيه وحده، دعي الأشقاء يساعدونه في الحركة كنوع من التحفيز له.
    • التأكد من نظافة الأرضيات والأسطح التي من الممكن أن يضع يده أو يزحف عليها.

    بعض التمارين التي تساعد طفلك في مراحل التطور

    يولد الطفل بعظام وعضلات ضعيفة للغاية، لذا يجب عليكِ منذ نعومة أظافره أن تساعديه على القيام ببعض التمارين التي تساعده على تقوية هذه العضلات والعظام بما يسمح لهم بالتطور بشكل طبيعي وممتاز، لأن  إجابة سؤالك حول متى يبدأ الطفل بالزحف تكمن في الأساس في مدى قوة عضلاته وعظامه، فالزحف يحتاج إلى عظام وعضلات للبطن قوية لتمكنه من التحرك على الأرض.

    أما الحبو فيحتاج إلى عظام ذراعين وساقين وعظام للركبة قوية لتمكنه من الاستناد إلى يديه ورجليه واستخدامهما بالتساوي، ويجب أن يكون قادرًا على أن يدير رقبته في كل الاتجاهات، لذلك لا يخطر على بالك أن الزحف والحبو هما مجرد مهمات صغيرة، فهما بالنسبة إلى طفلك تطورات عظيمة تحتاج إلى مجهود جبار، لذا سأقدم لكِ بعض التمارين التي ستساعده في إنجاز هذه المهمة بأريحية وتفيد في تقوية عضلاته وعظامه:

    • قومي بتعريض ساقيه يومياً إلى الشمس غير الحارقة منذ عمر يوم.
    • بمجرد أن يصل بحد أقصى ثلاث أشهر، يجب عليكِ أن تتركيه مستلقيًا على بطنه لمدة دقائق؛ لتقوية عظام بطنه ورقبته.
    • ضعيه بعض الوقت على الأرض، سيساعده هذا في تحفيزه على اكتشاف المنزل.
    • ضعيه على بطنه على ركبتيك؛ لتقوية عظام بطنه والتخلص من الانتفاخ، وتعزيز عظام الرقبة.
    • دعيه يستلقي على ظهره، وقومي بحركة العجلة بقدميه، هذا يساعده في تقويتهما والتخلص من غازات البطن أيضًا.
    • قومي ببعض التمارين البسيطة لمساعدته على الجلوس من عمر 4 أشهر، مثل وضع بطانية تحته، ثم ارفعيهما حتى ذراعيكِ، وأنزليه برفق.
    • اهتمي بتدوير رأسه من الشهر الثالث، أثناء وضع الاستلقاء قومي بتحريك رقبته يميناً ويساراً برفق شديد.
    • يمكنك وضع لعبة أمام عينيه وتحريكها لليمين واليسار، سيقوم حينها بتحريك رقبته معها، يعزز هذا من قوة عظام الرقبة.
    • قومي بلفت انتباهه بالألعاب الملونة على يمين ويسار السرير ليحرك رقبته تجاهها.

    في نهاية هذا المقال وبعد أن أجبنا سؤالك حول متى يبدأ الطفل بالزحف، نصيحتنا لك هي أنه عليكِ ملاحظة طفلك دائماً وتقوية عضلات وعظام يديه وساقيه، ضعيه قليلاً على الأرض في وضع النوم على بطنه مع رفع رقبته إلى الأعلى قليلاً، ولكن لا تتركيه كثيراً حتى لا تؤلمه رقبته، لا تضغطي عليه في التعلم أبداً، فكل طفل يختلف عن الآخر في سرعة تعلم المهارات الجديدة، من المهم أن يبدي اهتمامه بالحركات وتلفت الألوان انتباهه، أما إذا لاحظتِ غير ذلك، فمن الضروري استشارة الطبيب المتابع له.

  • واجبات الطفل | حقوق وواجبات الطفل في المنزل والمدرسة

    يولد كل شخص بمسئوليات عليه حتى وإن كانت صغيرة كما هو الحال مع واجبات الطفل التي من المفترض أن يقوم بها حسب سنه، وأيضًا أيضًا لكل مرحلة من مراحل الإنسان يكون لديه حقوق سواء كان في المنزل أو المجتمع أو مكان عمله، والتربية الواعية تقتضي أن نعرفه ما له وما عليه حتى يعي هذا في كبره بحيث لا تتأثر شخصيته بالسلب كأن يطلب المزيد أو يقدم تضحيات كبيرة طوال الوقت، وفي هذا الصدد سنتحدث عن حقوق الطفل وواجباته في المدرسة والمنزل.

    حقوق وواجبات الطفل

    يجب أن يعرف الآباء والأمهات أن ما يتعلمه أطفالهم في السنوات الأولى من عمرهم هو الذي يشكل اللبنة الأولى لنمو شخصيتهم وتطورها كي يكونوا قادرين على التعامل مع العالم الخارجي بعيدًا عن الأسرة والمنزل، ولهذا يجب أن يؤدي الأم والأب واجباتهم نحو طفلهم حتى يتم إشباع كافة الجوانب لديه فيكون قادرًا على القيام بواجباته على أكمل وجه، ولكي نتناول الموضوع بشكل مبسط سنقسم حقوق وواجبات الطفل إلى قسمين:

    حقوق الطفل المادية

    هي الحقوق التي يجب أن يستمدها الطفل من أهله؛ لذا يجب عليهم الإقرار بذلك وتوفير كل ما يحتاجه الطفل على أكمل وجه، وليس معنى هذا الإسراف أو التقطير، حيث لكل يؤدي ذلك إلى مساوئ كثيرة تنعكس على شخصيته في المستقبل، ولكن التوازن في كل شيء هو المطلوب، كما سنقوم بتوضيحه في الآتي:

    الحق في توفير الطعام والشراب

    الحق الأول للطفل هو أن يحصل على جميع العناصر الغذائية المهمة للحفاظ على مناعة جسده وبناء عقله، ولهذا يجب على الأهل تقديم أنواع الطعام والشراب المختلفة التي تتوافق مع المرحلة العمرية التي ينتمي لها ومدى احتياجه لها.

    حق المسكن

    بالطبع يجب أن يعيش الطفل في مسكن صحي وآمن يكون مزودًا بعناصر الحياة الكريمة دون وجود ما يهدد صحة الطفل وسلامته الجسدية والنفسية.

    حق الملبس

    يجب على الآباء تأمين الملابس المرتبة والنظيفة لطفلهم مع مراعاة اختيار القياسات والألوان المتوافقة مع جنس الطفل وعمره واحتياجه.

    حق العلاج

    تشير كل الاتفاقيات الدولية إلى ضرورة توفير التأمين الصحي والعلاج للأطفال في حالة إصابتهم بأي مرض، كما يجب توفير اللقاحات والأدوية التي تقيهم من الأمراض المختلفة.

    حق التعليم

    يتوجب على الأهل توفير كل ما يحتاجه الطفل في مرحلة التعليم الأساسي الذي يجب أن يحصل عليه بصورة إلزامية، وذلك كتوفير البيئة الهادئة المهيأة للدراسة، وتوفير المواد التي يحتاجها الطفل كالكتب والكشاكيل والأقلام باختلاف أنواعها وأدوات الرسم والهندسة.

    حق اللعب والترفيه

    قبل أن يتحدث الآباء عن واجبات الطفل يجب أن يكونوا على وعي تام بحقوقه وتوفيرها له وتعليمه كيف يطلب حقوقه من الآخرين، ولعل من الحقوق المهمة للطفل حقه في اللعب والترفيه خاصة في مرحلة الطفولة التي تقل فيها المسؤليات، وهنا كل ما يجب على الأهل فعله هو توفير الأدوات والألعاب الملائمة للطفل حسب فئته العمرية ومدى إدراكه ووعيه، كما يجب اختيار أماكن الترفيه بعناية، فلا يجب أن تكون خطرة على الطفل.

    حق الحماية الجسدية

    يجب أن يكون الأهل عونًا للطفل في حصوله على الحماية الجسدية والأمان، كما يجب حمايته من التحرش الجنسي سواء كان ماديًّا أو لفظيًّا كالابتزاز والاستغلال.

    حق النظافة الشخصية

    يجب أن يكون الأهل على وعي بأهمية النظافة الشخصية لطفلهم كي يعلموه هذا، وعلى هذا الأساس يجب عليهم توفير متطلبات النظافة الشخصية الخاصة بالأسنان والجسم والشعر وغيرها لتوفير صحة جيدة لطفلهم باستمرار.

    حق ممارسة الرياضة

    للرياضة فوائد كثيرة على الإنسان كبيرًا كان أو صغيرًا، فهي تعمل على نمو الطفل من الناحية الجسدية والعقلية، ولهذا يتوجب على الآباء توفير الأماكن التي يستطيع الطفل ممارسة الرياضة على قدر استطاعته حسب عمره، كما يجب تقديم الملابس والأدوات التي سيحتاجها أثناء ممارسة الرياضة.

    حقوق الطفل المعنوية

    لا يقل الجانب المعنوي أهمية عن الجانب المادي إطلاقًا، ولذلك يجب على الوالدين الموازنة بين تحقيق الحقوق المادية للطفل بجانب المعنوية لكي تُؤدى واجبات الطفل كما ينبغي، وتلك الحقوق المعنوية تتمثل في حق الطفل في التربية الصحيحة وتلقي الرعاية النفسية، والحق في شعور أهله بالحب تجاهه وحمايته من الإساءة، كما أن له الحق في الاختيار وفقًا لحيز معين كاختيار الألعاب الخاصة به أو لون غرفته مثلاً بشرط أن يكون هذا الاختيار غير مضر له.

    للطفل الحق في التعبير عن رأيه بكل حرية كأن يعترض على قرارات الوالدين في إطار الأدب دون التحدث بوقاحة وتمرد، كما أن له الحق في الحوار والنقاش في الأحاديث المختلفة بما يتوافق مع عمره ومستواه العقلي، وكذلك يحق له الخيال والتفكير، وله الحق في الاسترخاء، وكذلك تحقيق النمو الفكري.

    واجبات الطفل المادية

    يجب تعليم الطفل أن عليه واجبات كما له حقوق، ويجب أن يحترمها ويقوم بها على أكمل وجه، ويمكن شرح تلك الأمور ببساطة شديدة لكي يفهم ما يقال على حسب عمره، حيث تكمن واجبات الطفل المادية في الآتي:

    • يجب احترام القوانين المنزلية والقواعد التي ينظمها الأبوان مع الالتزام بها.
    • ترتيب الألعاب الخاصة به، وكذلك الممتلكات والحاجيات الخاصة.
    • تأدية الواجبات المدرسية فرض على الطفل.
    • يتوجب عليه الحفاظ على نظافة غرفته ومنزله.
    • معاونة الأهل في الأعباء المنزلية واجب على الطفل بحسب عمره، فالمهم أن يشاركهم في أعمالهم ليشعر بالانتماء إلى الأسرة وهذا ما يجعله حريصًا على السير وفق النظام القائم في المنزل.

    واجبات الطفل المعنوية

    الجانب المعنوي مهم جدًا ومكمل للجانب المادي، ولهذا يجب تعليم الطفل كيفية أداء واجباته المعنوية عن طريق شرحها له بسلاسة، ومن واجباته ما يلي:

    • يجب على الطفل احترام الكبار بصفة عامة والوالدين بصفة خاصة.
    • تجنب رفع الطفل صوته والصراخ من واجباته التي يجب عليه أداؤها.
    • طاعة الأبوين أمر لابد منه.
    • التعاطف مع زملائه أو الآخرين أمر ضروري.
    • استشارة الأبوين في ما يخص أمور حياته.
    • السير وفق القواعد الأخلاقية والتربوية التي يضعها الأهل لتربيته عليها.

    حقوق الطفل في الإسلام

    كان الإسلام له الصدارة في الاهتمام بحقوق الطفل اهتمامًا بالغًا، حيث طالب بها قبل مطالبة الاتفاقيات العالمية كافة بها، وقد بلغ تشديد الإسلام على تلك الحقوق أوجه، حيث كفل للطفل حقوقه قبل أن يولد، وتكمن تلك الحقوق في أن يختار الأب زوجة حسنة الأخلاق كي تربي ابنه تربية إسلامية، ولهذا أشار الإسلام إلى صفات الأم المستقبلية.

    قد أجاز الإسلام حق الإفطار في رمضان للمرأة الحامل إن خافت على ولدها، وهذا حق من حقوق الطفل، كما حُرّم الإجهاض وأوجب دفع الدية في حالة قتل الطفل، ناهيك عن فرضه لوجود عقد واضح أثناء الزواج لضمان حقوق الطفل، وأضاف حق الطفل في البقاء آمنًا مع والديه في حضانتهم إلى أن يكبر ويصبح قادرًا على حماية نفسه وأسرته ووطنه، وأقر بمبدأ المساواة بين الأبناء.

    أهمية أداء الطفل واجباته ومطالبته بحقوقه

    عندما يعرف الطفل حقوقه ويطالب بها ويدرك ما عليه من واجبات ويؤديها فإن ذلك سيكون له تأثير كبير على تحقيق الاستقلال وبناء شخصيته، حيث يشعر الطفل أنه فرد مستقل في المجتمع له شخصية محددة وكيان له حقوقه الكاملة كما عليه واجبات، ويحفزه هذا على تطوير قدراته على تحمل المسئولية ومهاراته الخاصة، كما يجعله قادرًا على التعامل مع الآخرين في العالم الخارجي وفقًا لما تعلمه في المنزل، وهذا ما يشجعه على عدم التنازل عن حقوقه وتأدية ما عليه من واجبات فيصبح مواطنًا صالحًا مما يشعره بالانتماء إلى وطنه.

    يخلص هذا الأمر الطفل من المشكلات النفسية والسلوكية المرتبطة بالخوف من الآخرين والخوف من التعبير عن رأيه فتعزز ثقته بنفسه، وينشأ الطفل على القيم الفضلى ويضمن سلامته الجسدية والعقلية، كما يطور من مهارات التواصل لديه، وهذا ما سوف يفيده في حياته بشكل كبير.

    حقوق الطفل وواجباته في المدرسة

    تختلف واجبات الطفل في المنزل عن المدرسة، ولهذا يجب توعية الطفل بحقوقه وواجباته قبل دخوله إلى المدرسة ليكون متوافقًا مع المجتمع المدرسي، وتتمثل واجباته في الآتي:

    • للتلميذ الحق في التعليم، ولهذا يجب عليه حضور دروسه والذهاب بانتظام إلى مدرسته.
    • يجب عليه الالتزام بالقواعد المدرسية التي تنظمها إدارة المدرسة أو المعلم داخل الفصل حتى يتوفر له جوًا ملائمًا للتعليم دون عائق.
    • قبول جميع الزملاء كما هم واحترامهم من واجبات التلميذ.
    • من حقوق التلاميذ ألا يشعروا بالخوف أثناء تواجدهم في المدرسة؛ لذا يجب عليهم التصرف بطريقة لا تسبب الخوف أو تُشعر الآخرين بالتهديد.
    • وجوب تسامح التلميذ مع الآخرين وتقبل آرائهم المختلفة كما له الحق في التعبير عن رأيه بحرية.
    • تحمل التلميذ مسئولية أفعاله، فهو له الحق في الاختيار بنفسه؛ لذا يجب عليه أن يكون قدر تلك المسؤولية.
    • من واجب التلميذ ألا يعرقل زملائه أثناء الاستماع إلى شرح الدروس كما له الحق في الاستماع بتركيز للمعلومات.
    • الحفاظ على ممتلكات الآخرين كما له الحق في حفاظ الآخرين على ممتلكاته.
    • يجب على التلميذ قضاء ما يرغب فيه أثناء الاستراحة كي يعود إلى الاستماع لدروسه دون وجود عائق.
    • لا يجب على التلميذ إثارة الشغب داخل الفصل الدراسي.

    كانت هذه واجبات الطفل بصفة عامة ولكن يوجد واجبات لكل مرحلة من المراحل العمرية التي يمر بها الطفل، فيمكننا تناولها كما يلي:

    واجبات الطفل في المرحلة الابتدائية

    يقع على عاتق الطفل في المرحلة الابتدائية مسئوليات أكثر مما سبق في مرحلة الروضة، حيث أنه من واجبه ترتيب أغراضه الخاصة ووضعها في أماكنها المخصصة كأن يضع حذاءه وحقيبة ظهره في مكانهما، وكلما تقدمت به السن يجب أن يكون قادرًا على القيام بالمهام الأكثر تعقيدًا، ودور الآباء والأمهات هنا أن يقوموا بتعليم طفلهم كيفية القيام بكل هذا.

    واجبات الطفل في المرحلة الإعدادية

    في هذه المرحلة يصبح الطفل مؤهلاً لتحمل مسئوليات كثيرة مقارنة بالمرحلة السابقة، حيث يمكنه القيام بمهام التنظيف في منزله كتنظيف الحمام وكنس الغرف بجانب الواجبات السابقة التي يفعلها بشكل مستمر كوضع الأشياء في مكانها، ويُنصح في هذه المرحلة أن يحفز الآباء أطفالهم عند إنجاز أمور لم تطلب منه في لائحة واجباته عن طريق إعطائهم مقابل من المال لشراء ما يحتاجونه، فيتعلمون كيف يكونوا مسئولين عن جني المال.

    واجبات الطفل في الشارع

    يجب على الطفل أثناء وجوده في الشارع طاعة الوالدين أو من هم أكبر منه سنًا كأخيه أو معلمه، كما يجب عليه احترام قوانين الدولة التي يعيش فيها والاهتمام بها مع المحافظة على الممتلكات العامة وعدم تخريبها، والحفاظ على نظافة الشوارع وعدم إزعاج المارة باللعب في الشارع أو من خلال افتعال الضوضاء في وسائل النقل.

    خاتمة

    تزداد واجبات الطفل كلما تقدم به العمر وهذا ما يجب عليه استيعابه حتى لا يشعر بصعوبة الحياة لاحقًا، ولهذا يتوجب على الأب والأم تثقيف أطفالهم بهذه الأمور أولاً بأول لإنشاء جيلاً صالحًا قادرًا على تحمل المسئولية سواء كان في المنزل أو المدرسة أو العمل لاحقًا، ولكي نربي أطفالنا تربية حسنة يجب أن نذكرهم دائمًا بقوله تعالى ” وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون” لتشجيعهم على أداء واجباتهم بإخلاص.

  • تقوية شخصية الطفل بالسنوات الأولى من عمره بخطوات بسيطة

    السنوات الأولى في العمر هي أهم فترة يمكن خلالها تقوية شخصية الطفل وتعزيزها، فأسلوب التربية الذي يتم اتباعه والبيئة المحيطة بطفلك تؤثر كثيرًا عليه، وإن لم تنتبهي لهذا الأمر وتتعرفي على الأسلوب السليم لمساعدته على تخطي هذه المرحلة دون أن يتأثر بها، فسوف يعاني من مشكلة ضعف الشخصية، ولذلك سنقدم لكِ أهم الأسس والحلول التي يجب عليكِ الاهتمام بها، لكي تتجنبي هذه المشكلة، والتي ستجدينها عند متابعتك للسطور القادمة.

    أهمية تقوية شخصية الطفل

    توجد أهمية كبيرة لتقوية شخصية الطفل منذ صغره، ففي الأعوام الأولى من عمره تتشكل شخصيته التي ستصاحبه مدى حياته، ولذلك يجب على الآباء الاهتمام بتنشئة طفل يتمتع بشخصية قوية وجذابة حتى يزيد تقديره لذاته، ولفعل ذلك يجب الحرص على توفير بيئة مناسبة له تضمن تحقيق هدفك من خلال منحه الحب والحنان والتقدير الجيد لشخصيته حتى يكون في المستقبل شخص إيجابي، وسعيد وأكثر تأثيرًا في حياته الشخصية وفي المجتمع بشكل عام.

    أهم أسباب ضعف شخصية الطفل

    هناك بعض الأسباب التي يمكن أن تؤدي إلى تنشئة طفل ضعيف الشخصية من الممكن ألا ننتبه لها كخطأ من أخطاء التربية دون أن نشعر بذلك أو نتيجة لوجود مشاكل أسرية تنعكس على الطفل سلبيًا وتجعله يعاني من ضعف في تقديره لذاته، إضافةً إلى الكثير من الأمور الهامة التي تؤثر على شخصية طفلك بشكل عام، ومنها ما يلي:

    • الخوف عليه بشكل زائد عن اللازم يمنعه من اكتساب خبرات جديدة، مما يؤدي إلى ضعف شخصيته مع الوقت.
    • التدليل المبالغ فيه يؤثر على شخصيته ويجعل منه شخص غير راشد، وغير متحمل أي قدر من المسئولية عندما يكبر.
    • قلة احتكاكه بالأشخاص الآخرين سواء كبار أو صغار تجعل منه طفلًا انطوائي لا يعلم كيف يتصرف عند تعرضه للمواقف الصعبة.
    • تعرضه للتنمر سواء داخل المنزل أو بالمجتمع يضعف من شخصيته ويؤثر عليه كثيرًا.
    • السخرية منه أو التقليل من شأنه يؤدي إلى قلة ثقته بذاته.
    • وجود خلافات في محيط العائلة يقلل من شعوره بالحب والأمان، وتجعله انطوائيًا، وتقلل من ثقته بنفسه.
    • وضعه داخل مقارنة دائمة مع أصدقائه أو أقرانه يجعله يشعر بأنه ضعيف وغير قادر على فعل شيء.
    • تعرضه للإهانة الدائمة من أحد الوالدين مما يؤثر على شخصيته كثيرًا ويجعله انطوائيًا.

    طريقة تقوية شخصية الطفل

    تعتبر الأسرة هي النواة الأولى لبناء شخصية الطفل، وتقع عليها مسئولية كبيرة في تحقيق هذا الأمر وتنشئة طفل قادر على تحمل كل مواقف الحياة التي يمر بها، ولذلك يجب معرفة الأسس السليمة التي يمكنك من خلالها الحفاظ على طبيعته وفطرته، وجعله ذا شخصية قوية دون أن تؤثر عليه البيئة المحيطة وما قد يوجد بها من تنمر وعنف وغيرهما من الأمور المشابهة التي تؤثر عليه سلبيًا.

    وفي الحقيقة تبدأ تقوية الشخصية منذ السنوات الأولى بعمر الطفل؛ ففي سن عامين يكون قادرًا على الاستيعاب والتعبير عن نفسه، ولذلك يجب منحه قدرًا كافيًا من الحب والحنان، والاهتمام بكل أسس التربية بشكل سليم.

    كيفية تقوية شخصية الطفل سنتين

    الطفل في عمر سنتين تبدأ مهاراته بالتزايد مع الوقت، فيعرف كيفية الربط بين حصيلته اللغوية والأشياء التي يراها أمام عينه، ولديه أيضًا القدرة على التمييز بين الأنواع والأشكال المختلفة وغيرها من المهارات البسيطة التي يبدأ بتعلمها وإتقانها سريعًا، ولذلك يمكنك استغلال هذا الأمر الاستغلال الأمثل؛ حتى يصبح ابنك أو بنتك شخص فعال مستقبليًا، وهناك عدة أشياء عليكِ اتباعها لتحقيق ذلك سنوضحها لكِ فيما يلي:

    توفير الأمان الأُسري

    الحرص على تنشئة الطفل في بيئة آمنة خالية من المشاكل، ووسط أسرة تتمتع بالسعادة والحب، وحفاظ الآباء على مساحة من الاحترام المتبادل بينهما يعتبر أمر هام لاتزان شخصية الطفل وتقويتها، حيث أنها تنعكس إيجابيًا عليه، وعلى نفسيته، وتجعله أكثر سعادة وراحة وثقة بذاته.

    اتباع نظام غذائي متوازن

    النظام الغذائي الصحي الذي يحتوي على كافة العناصر الطبيعية من فيتامينات، ومعادن وغيرها يساعد طفلك على التمتع بصحة جيدة، وينمي عقله، ويزيد من ذكائه واستيعابه للأمور من حوله، مما يسهل عليكِ مرحلة التربية بشكل كبير، وفي الحقيقة أن تغذية الطفل تبدأ منذ الحمل، فاهتمامك به في هذه المرحلة يؤثر عليه إيجابيًا بعد الولادة، ويقلل من المشاكل اللاحقة لها كضعف النطق أو أي مشاكل صحية بشكل عام.

    تجنبي المقارنة

    المقارنة من أكثر الأشياء التي تؤثر سلبيًا على شخصية الطفل وتدمرها؛ لأنها تؤدي إلى تقليل ثقته بنفسه، وتزيد من المشاعر السيئة والحقد بداخل قلبه تجاه الشخص الذي تضعيه معه بداخل مقارنة، فلا تحاولي مطلقًا أن تقارنيه بصديق له متميز عنه في شيءٍ ما؛ فلكل طفل قدرات خاصة به لا يشاركه فيها أحد وهبها الله له دون غيره.

    فإن كان طفلك متميزًا في الرسم على سبيل المثال فهذا لا يعني أن كافة الأطفال في عمره متميزون أيضًا في ذات الشيء، ولذلك يجب أن تثقي بقدرات طفلك مهما كانت قليلة حتى يثق هو الآخر بذاته، فلا يمكن أن يشعر بقوة شخصيته إلا إذا كنت تثقين به وبقدراته.

    اختاري عقابًا خفيفًا

    طفلك الصغير بعمر السنتين لا يعلم جيدًا ما هو الخطأ وما هو الفعل الصحيح، ولذلك عندما يخطئ في شيء يكون هذا دليلًا على رغبته في تعلم شيء معين أو اكتشاف العالم من حوله، ولذلك احسني التصرف، فعلى سبيل المثال إن كان طفلك دائمًا شغوفًا بلمس أسلاك الكهرباء فلا يمكن أن تعاقبيه مباشرةً، فهو لا يعلم مدى خطورتها ولكن يمكنك ملاحظة ما يفعل ومراقبته وعندما يقترب منها احمليه سريعًا بعيدًا عنها، والعبي معه حتى ينسى ما كان يفعله.

    وإن كان يصر على العودة مجددًا للفعل ذاته، وضحي له الضرر الذي يمكن أن يلحق به بلطف ودون عنف، فالطفل في هذه المرحلة يمكنك السيطرة عليه بسهولة دون اتباع أسلوب عقاب خاطئ قد يضره ويؤثر على شخصيته سلبيًا في المستقبل.

    اتركيه يلعب

    اتركي طفلك بهذه المرحلة يفعل ما يشاء طالما لا يحدث أي مشكلة أو ضرر، ولا تعلقي على أي أمر عادي يقوم به، ولا تكثري من إصدار الأوامر والتنبيهات حتى لا تقللي من ثقته بذاته، فاتركيه داخل عالمه يستمتع به كما يشاء، ويمكنك ترتيب ما أفسده طوال يومه في الليل عندما ينام دون أن تغضبي؛ فهي مرحلة مؤقته يتعلم بها كل شيء، فلا تُحجمي أو تقللي من الأفكار الموجودة في عقله حتى يكون شخصًا سويًا، وقادرًا على اختيار ما يريد حين يصبح بمرحلة الشباب.

    اقرئي له قصصًا مفيدة

    القراءة من أفضل الأشياء التي تساعد على تقوية شخصية الطفل سنتين وتزيد من الترابط العائلي بين الآباء والأبناء، وتزيد من الحب والأُلفة بين أفراد العائلة، ويمكنك بهذه المرحلة اختيار القصص الصغيرة التي تحتوي على رسومات كرتونية يحبها طفلك ثم قراءتها له، ومع الوقت ستجدينه يتجاوب معك، وستصبح من هواياته المفضلة في المستقبل، تملأ وقت فراغه وتساعده على تعلم الكثير من القيم الجيدة في حياته.

    كوني قدوة جيدة له

    قبل أن تعلمي طفلك أن يكون ذو شخصية قوية يجب أيضًا أن تكوني على قدر عالٍ من الثقة بالنفس، وأن تكوني قدوة حسنة له في كافة الأعمال، ويمكن القول بأن تربية الطفل تحتاج إلى تربية أنفسنا كآباء أولاً قبل أن نُقدم على تربيته كما نتمنى، ولذلك كل فعل تريدين أن يكتسبه طفلك الصغير يجب أن تقومي به أولاً، فلا تتوقعي منه الصدق إن كنتِ تكذبين، لذلك انتبهي إلى أفعالك إن كنتِ تحلمين بتنشئة شخص جيد وفعال على المدى البعيد.

    اتركيه يعبر عما يريد

    استمعي لطفلك الصغير حتى وإن كانت كلماته غير مفهومة بالنسبة لكِ أو كان يبكي، فاتركيه يفعل ما يشاء وانتبهي له وعبري له عن اهتمامك بما يقول حتى يشعر بالأمان، وتزيد ثقته بكِ وبنفسه، مما يؤدي إلى تقوية شخصيته، ويتمكن من التعبير عن آرائه دون قلق أو خوف من أي رد فعل يصدر ممن حوله.

    كيفية تقوية شخصية الطفل 3 سنوات

    يحتاج الطفل بعمر الثلاث سنوات إلى الاحتواء والحنان والتدليل والحب من الآباء، فهو ما زال في سنٍ صغير، ولذلك عليكِ الاهتمام به كثيرًا لتزيد ثقته بنفسه، ويصبح قوي الشخصية حين يكبر، وهناك بعض النصائح التي يمكنك اتباعها لتساعدك على بلوغ هدفك بسهولة، وتنشئة شخص سعيد قادر على تحمل المسئولية، واثق من اختياراته وآرائه في الحياة، وأهم هذه النصائح سنوضحها لكِ تفصيلاً فيما يلي:

    • اهتمي بتقديم الألعاب التي تساعده على التفكير بشكل جيد مثل كراسات الرسم والتلوين ويمكنك مساعدته في استخدامها.
    • ابتعدي عن التدليل الزائد لطفلك حتى لا يعتاد على ذلك فيصبح اعتمادي مع مرور الوقت.
    • اجعليه يساعدك بالمهام المنزلية البسيطة حتى ولو كانت إلقاء الورق بسلة القمامة، فهذا ينعكس إيجابيًا على شخصيته.
    • علميه دون عنف، فعندما يخطئ وضحي له التصرف الصحيح بسهولة وبرفق، ومع الوقت سيفعل الشيء المناسب.
    • ابعديه عن أي خلافات عائلية حتى لا يوثر ذلك سلبيًا على شخصيته ويشعره بعدم الاستقرار.
    • قللي من الألعاب الإلكترونية بهذا العمر؛ لأنها تؤثر عليه من الناحية النفسية والجسدية.

    تقوية شخصية الطفل 4 سنوات

    لكي تعرفي كيف تقوي شخصية ابنك بعمر الأربع أعوام يجب العلم بأن الطفل بهذه المرحلة قادر على التعبير عن نفسة بطريقة جيدة، ويمتلك حصيلة لغوية تساعده على التحدث معك بشكل جيد، ولذلك يمكنك استغلال هذا الأمر وتعليمه الكثير من الأشياء الجيدة التي تزيد من ثقته بنفسه، ففي هذا العمر يكون طفلك أكثر قابلية للتعلم، وأهم هذه الأشياء سنوضحها لكِ فيما يلي:

    اجعلي أمامه الكثير من الخيارات

    اسألي طفلك عما يفضله، فعلى سبيل المثال عندما يأكل الطعام يمكنك عرض بعض الأصناف عليه، واتركيه يختار ماذا سيأكل بنفسه من بينها دون تدخل في ذلك، أو اعرضي عليه أشكالًا وألوانًا معينة من الملابس واتركي له الخيار المناسب، فتعلمه اختيار الأشياء البسيطة منذ الصغر يؤهله إلى اختيار الأمور المناسبة عندما يوضع أمام خيارات كبيرة بحياته حين يكبر.

    خصصي وقت محدد لقضائه معه

    طفلك بهذا العمر يحتاج للاحتواء، ولذلك يجب عليكِ أن تخصصي ولو وقت بسيط يوميًا لتقضيه مع أطفالك، احتضنيهم، واقرئي قصة لطيفة لهم، أو العبي معهم أي لعبة يحبونها، هذا الأمر يساعد على زيادة الروابط الأسرية بينك وبينهم من جهة، وبين الطفل وإخوته من جهة أخرى.

     لا تسخري منه

    لا تحاولي السخرية من طفلك حتى ولو على سبيل المزح، ولا تناديه بلقب لا يحبه، فسوف ينعكس هذا الأمر على شخصيته بالمستقبل ويقلل من ثقته بنفسه، فيجب ألا يرى في عينيكِ عدم تقديرك له، فهذا سيزيد من فرص تعرضه للتنمر عندما يختلط بالمجتمع، ولذلك حاولي دائمًا تلقيبه بأحب الأسماء له، ولا تسخري من تصرفاته مهما كانت، وشجعيه على فعل الأشياء الصحيحة بلطف، حتى يصبح شخصًا قوي الشخصية لا يتأثر بآراء الآخرين تجاهه.

    تقوية شخصية الطفل 5 سنوات

    بعمر الخمس سنوات يكون طفلك قادرًا على التعبير عن نفسه بشكل جيد، ويفضل أشياءً معينة في حياته وقادرًا على اختيارها بدقة، كما أنه يعلم جيدًا الأشياء التي يجب فعلها والأمور التي عليه تجنبها ويميز بشكل كبير الأفعال الخاطئة والصحيحة، وسوف تلاحظي عليه إن كان جريئًا أو يشعر بالخوف وانطوائيًا، وإن كنت تلاحظين أنه يعاني من الانطواء ومستسلم وضعيف الشخصية فلا تقلقي، يمكنك اتباع بعض الأمور البسيطة التي ستحسن من طباعه كثيرًا، وهي كالتالي:

    حافظي على خصوصيته

    اعطي لطفلك بهذا العمر مساحة من الخصوصية، ويجب أن تفرضي على باقي أفراد العائلة احترام هذه الخصوصية؛ لكي يتعلم من ذلك أن حياته الشخصية وخصوصيته لا يمكن لأحد أن يتدخل بها مطلقًا مما يزيد من ثقته بنفسه، ويقوي من شخصيته، ويعلمه أيضًا عدم الاعتداء على خصوصية الآخرين.

    لا تسمحي لأحد بإهانته

    طفلك الصغير بعمر الخمس سنوات يجب أن تحتضنيه وتغمريه بمشاعر الحب والحنان والاهتمام، وإن صدر خطأ منه حاولي ألا يكون العقاب شديدًا، ولا تسمحي لأي شخص بأن يهينه أو يقلل من شأنه، حتى يكبر وهو يعلم أن عائلته هي مصدر الأمان بالنسبة له، مما يجعله شخصًا متزنًا اجتماعيًا عند تعامله مع الآخرين، وتكون شخصيته قوية، ويعلم متى يقول نعم ومتى يقول لا حين تعرضه لموقف معين.

    لا تهدديه

    ابتعدي عن تهديد الطفل بالعقاب إن أخطأ وتجنبي الإكثار من ذلك دائمًا حتى لا يشعر بعدم الأمان، ودائمًا احرصي على دعم شخصيته، واهتمي بصفاته الجيدة المميزة التي يتمتع بها، ولا تقارني بينه وبين أصدقائه حتى لا تدعي مجالًا للغيرة وتقللي من ثقته بقدرته على عمل أي شيء يريده، واحرصي دائمًا على مدحه إن فعل أفعالًا جيدة حتى يشعر بالقوة.

    ابتعدي عن توبيخه أمام الآخرين

    توبيخ الطفل والتقليل من شأنه أمام الآخرين يسبب ألمًا كبيرًا في نفسه، ويهز ثقته بذاته ويقلل من قدره في نظر الآخرين، فلا تقدمي على هذا الفعل مهما كان السبب ومهما كانت درجة القرابة، فإن كان لديكِ أي تعليق على تصرفات طفلك انتظري إلى أن تكونا بمفردكما وقولي ما تريدين وعلميه التصرف الصحيح دون عنف، واعلمي أنه لا يمكنه أن يتعلم الشيء الصحيح دون أن يخطئ أولاً فتقبلي هذا الأمر بصدر رحب.

    اجعليه يتحمل المسئولية

    لا تقرري لطفلك بهذا السن كل شيء، حاولي أن تتركيه يختار ملابسه بنفسه وطعامه، ويمكنك أيضًا تعليمه أن يختار العقاب المناسب لأي خطأ يفعله أو اختيار المكافأة المناسبة عندما يفعل أشياء جيدة تستحق التقدير، ويمكنك أيضًا أن تستعيني به في إنجاز بعض المهام المنزلية البسيطة المناسبة لعمره مما يزيد من ثقته بذاته، ويقوي شخصيته مع الوقت.

    صدقيه

    عندما يقول طفلك شيئًا صدقيه ولا تكذبيه، واحترمي رغباته وآرائه ولا تحاولي فرض آرائك عليه، يمكنك فقط توجيه النصح له بطريقة لطيفة، وحينها سيقرر بنفسه ماذا عليه أن يفعل وهو واثق من اختياره دون ضغط من تجاهك مما يزيد من ثقته بذاته، ويجعله قادرًا على التعبير عما يريد بكل حرية.

    شجعيه

    تشجيعه على إبداء آرائه في شيءٍ معين دون أن يشعر بالخوف أو القلق من أي رد فعل يعتبر على رأس الأمور التي تعمل على تقوية شخصية الطفل وتجعلك صديقة قريبة من قلبه، وتعلمه الكثير من المبادئ الجيدة والمفيدة لحياته، وتشعره بالأمان والحب، لذلك احرصي على احتوائه وسماع ما يقوله جيدًا دون أن تغضبي أو تعلقي عليه.

    علميه البعد عن الوصول للكمال

    من المعروف أنه لا يوجد على وجه الأرض شخص كامل وخالٍ من العيوب، ولذلك لا تبالغي بأن يكون طفلك مثالي، ففي بعض الأحيان المبالغة في الحصول على الكمال يشكل خطرًا على الطفل، ولذلك علميه أن الكمال لله وحده، وأن الإنسان لا يمكن أن يتعلم أي شيء دون أن يخطئ أولاً، ولا تجعليه يشعر بالإحباط حينما يواجهه عائق بسيط أو يرتكب خطأ؛ حتى تزيدي من ثقته بذاته ويعرف أنه لولا الخطأ لما تعلمنا أي شيء بحياتنا.

    كيفية تقوية شخصية الطفل الحساس

    حتى تتعلمي كيف تقوي شخصية طفلك الحساس يجب أن تتقبلي شخصيته، وتتعاملي معه بطريقة مناسبة، ولا تنتقدي تصرفاته؛ حتى لا تزيد هذه المشكلة لديه، ولكن عليكِ الانتباه لبعض الأمور التي تساعدك على تقوية شخصيته وتقلل من هذه المشكلة مع الوقت، فالشخص الحساس غالبًا يكون انطوائيًا، ولا يختلط كثيرًا بالآخرين، وينفعل بمجرد حدوث أي رد فعل تجاه تصرفاته، ويمكنك التخلص من هذه المشكلة باتباع بعض الخطوات الهامة التي سنوضحها لكِ فيما يلي:

    الاختلاط مع الآخرين

    يجب أن يشترك الطفل بنشاطات جماعية مثل مسابقات الرسم وغيرها مما يزيد من التواصل بينه وبين أشخاص آخرين، مما يساعده في معرفة كيفية التعامل بالمواقف، فتعرضه للكثير من المواقف المختلفة يقلل من حساسيته تجاهها ويساعد على زيادة الثقة بالنفس.

    تدريب الطفل ألا يكون حساسًا

    إن حساسية الطفل كثيرًا تجاه الآخرين تجعله يفرط في حقه مقابل إرضاء الطرف الآخر، فأحيانًا قد يتنازل عن لعبته إذا طلب منه أحدهم أن يأخذها حتى لا تحدث مشكلة أو يغضب منه، ولذلك يجب أن تعلميه ألا تقوده مشاعره ناحية الآخرين، وعلميه ألا يفرط في حقه حتى ولو كان ذلك على حساب غضب من أمامه؛ حتى يعرف متى يقول نعم، ومتى يقول لا.

    التركيز على نقاط القوة

    امدحي نقاط القوة لدى طفلك، فإن كان يتمتع بأي صفة جيدة عليكِ تشجيعه ومدحه على الاستمرار بها، فمثلًا إن كان يتمتع بموهبة معينة عليكِ تنميتها أو سلوك جيد يجب أن تساعديه على فعله دائمًا؛ حتى تزيدي من ثقته بتصرفاته وتقوى شخصيته مع مرور الوقت.

    ممارسة الرياضة

    الحرص على ممارسة التمارين الرياضية من الأشياء الهامة التي تقوي عضلات الطفل الصغير وتزيد من ثقته بنفسه خصوصًا عند ممارستها بشكل جماعي سواء مع العائلة أو داخل فرق جماعية لأطفال من نفس عمره، حتى تزيد دائرة معارفه، ويختلط مع أطفال آخرين بشكل إيجابي، ويتعلم من المواقف التي يتعرض لها.

    تربية الحيوانات الأليفة

    إن كان طفلك الصغير يجب الحيوانات الأليفة يمكنك شراء قطة صغيرة له أو عصفورة ليقوم برعايتها وتحمل مسئوليتها؛ فتحمله لمسئولية أشياء صغيرة ينعكس عليه مستقبليًا عندما يكون مسؤولًا عن أمور هامة وكبيرة في حياته، فحينها سيحسن التصرف ويكون شخصًا إيجابيًا قادر على تحمل أعباء الحياة.

    صفات الطفل ضعيف الشخصية

    هناك بعض الصفات الهامة التي يتميز بها الطفل ضعيف الشخصية، يجب على كل أم معرفتها حتى تكون قادرة على ملاحظتها عند التعامل مع ابنها، وتعرف من خلالها إن كان لديه بدايات لضعف الشخصية أم لا، حتى تتمكن من حل المشكلة بأسلوب تربوي مناسب يساعد على تنميته من الناحية الفكرية، ويصبح مستقلًا في أفكاره، وقادرًا على اتخاذ قراراته، وأهم هذه الصفات سنوضحها فيما يلي:

    • الطفل الضعيف يهتم كثيرًا بآراء الناس به.
    • لا يكون قادرًا على تقبل النقد أو المديح.
    • دائمًا يرى نفسه سيء في عيون الآخرين، ويحدث نفسه ببعض الجمل، مثل أنا فاشل، أو لا يوجد أي شخص يحبني، وغيرها.
    • يعاني من مزاج متقلب في الكثير من الأوقات، ويشعر بالحزن بدون سبب معلوم، ويبكي بكثرة، ويغضب سريعًا.
    • لا توجد لديه القدرة على التواصل مع الأشخاص الآخرين.
    • يفقد الاهتمام بأي أنشطة، ومستواه الدراسي ضعيف.
    • دائمًا يلوم الظروف الموجودة حوله ويكثر من الأعذار.
    • يدعي أنه مسيطر على كل شيء حتى يخفي مشاعره.
    • دائمًا يخاف من الفشل؛ ولذلك يتجنب الدخول بأي مغامرات جديدة، وإن حاول فإنه يتوقف قبل اكتمالها أو يستسلم سريعًا.
    • غير قادر على إبداء رأيه في أي شيء أو التعبير عن رغباته بشكل دقيق.
    • لا يصدر أي رد فعل أو مقاومة عندما تؤخذ ممتلكاته ولا يستطيع قول لا على أي شيء.
    • يتأثر بأفكار أصدقائه ويحب أن يجامل من حوله كثيرًا على حساب اهتماماته وعاداته.

    كيفية تقوية شخصية الطفل الضعيف

    الطفل الضعيف عادةً هو الذي يتعرض للتنمر من أصدقائه في سن الدراسة، إضافةً لذلك عندما يتعرض للتعدي لا يكون قادرًا على الدفاع عن نفسه بشكل مناسب، ولذلك يوصف بأنه ضعيف، ويمكنك تقوية شخصيته لكي يكون قادرًا على الدفاع عن نفسه عندما يتعرض لأي موقف في حياته من خلال اتباع بعض الخطوات الهامة والبسيطة وهي كالتالي:

    تحسين قدرة الطفل العقلية

    ساعدي طفلك الصغير على تنمية مهاراته، وحاولي اكتشاف مواهبه وتنميتها وتشجيعه على هذا الأمر برفق دون أي ضغط عليه، ويمكنك أيضًا قراءة القصص له إن كان يحب القراءة حتى تتسع أفكاره وإدراكه ويكتسب الكثير من المعلومات والثقافات، وحاولي دائمًا أن تجيبي على جميع أسئلته التي تدور بعقله بشكل مقنع، وكوني له الأم والصديقة والأخت حتى يثق بكِ وتقوى شخصيته.

    اجعليه يشارك بأحداث مختلفة

    عزل الطفل عن العالم خوفًا عليه سيؤدي إلى تحوله إلى شخص انطوائي ومنعزل عن المجتمع مع مرور الوقت، لذا يجب عليكِ إشراكه بأنشطة اجتماعية متنوعة مما يزيد من احتكاكه بأطفال آخرين من نفس عمره، ويتفاعل معهم مما يزيد من قدراته، ويساعد على تقوية شخصيته بشكل كبير.

    تحفيزه بشكل مستمر

    تحفيز الطفل من الأشياء الهامة التي تدفعه إلى تحقيق المزيد من النجاح في حياته وتقوي من شخصيته كثيرًا، ولذلك يجب أن تجعليه يعرف قدراته ونقاط القوة التي يمتلكها، مما يزيد من ثقته بنفسه ويجعله يتعامل مع الآخرين دون خوف ويجعله شخصًا اجتماعيًا ناجحًا وسعيدًا.

    اتركيه يجرب ويكتشف

    الخوف على الطفل من الأشياء المدمرة لشخصيته، ولذلك اتركيه يجرب ما يتمناه ويكتشف أي شيء يريده دون أن تتحكمي بتصرفاته ما دام لا يفعل شيئًا خاطئًا أو يشكل خطورة عليه؛ حتى يتعلم الاستقلالية في آرائه، وتزداد قوة شخصيته مع الوقت، ويكون قادرًا على فعل الكثير من الأمور دون قلق أو توتر.

    تأثير القدرات العقلية على بناء شخصية الطفل

    القدرات العقلية التي توجد عند الطفل بعد أن يولد تكون ناتجة عن التكوين الجيني، ولكن للآباء دور هام أيضًا في تنمية قدرات الطفل الصغير وبناء شخصيته في أول مرحلة من عمره من خلال اتباع بعض الأساليب التربوية الجيدة التي تعتمد على اهتمام الأبوين ببعض الأشياء الهامة التي تعمل على زيادة قدرة الطفل من الناحية العقلية وتزيد معدل ذكائه، مثل التشجيع على القراءة أو تنمية مهاراته من خلال الألعاب المفيدة المخصصة لتنمية معدل ذكاء الطفل.

    إضافةً إلى ذلك فهناك بعض الدراسات التربوية الحديثة التي أكدت أن عطف الأم وحنانها على أبنائها له أثر كبير جدًا في تطوير قدراتهم، وزيادة معدل ذكائهم بشكل كبير، لذا يجب عليكِ كأم الاهتمام بكل الأمور التي تزيد من انتباه طفلك وتنمي عقله حتى يتوسع إدراكه وتقوى شخصيته بشكل سريع.

    المهارات السلوكية ودورها في تقوية شخصية الطفل

    لا توجد شخصية سوية ومتزنة في المجتمع إلا من خلال المهارات السلوكية الجيدة، وأول شيء يحرص عليه الآباء عند تربية أبنائهم هو تقويم سلوكياتهم الخاطئة، ولذلك فإن المهارات السلوكية لها دور فعال جدًا في تقوية شخصية الطفل ويجب عليكِ كأم الاهتمام بها كثيرًا إلى جانب الاهتمام أيضًا بالقدرات العقلية.

    وبناءً على ذلك يجب وضع قوانين بسيطة في حياة الطفل ينظم حياته على أساسها؛ حتى يكون لديه مبادئ محددة في حياته، مع ضرورة تجنب توجيه النقد وتعليمه احترام الكبار وعدم تجاوز حدود المعاملة معهم، وتعلم آداب المناقشة والحوار وغيرها من السلوكيات التربوية الجيدة التي تضمن لكِ بناء شخصية قوية لابنك بكل سهولة.

    الجانب النفسي ودوره بتقوية شخصية الطفل

    الجوانب النفسية للطفل من أهم الأمور التي يجب أن تحرص على الاهتمام بها كل أم؛ لأنها من أولى الأشياء المؤثرة بشخصيته، فيمكن لنفسية الطفل أن تجعله قوي الشخصية وقادر على مواجهة الحياة بكل أعبائها، أو على النقيض من ذلك تجعله ضعيفًا وهشًا ولا يوجد عنده أي شغف أو اهتمام بفعل أمور مؤثرة بالمجتمع.

    ولتقوية الجانب النفسي لدى طفلك يجب الاهتمام بتوفير البيئة الهادئة الخالية من المشاكل العائلية المتنوعة؛ لأنها تعمل على تدميره نفسيًا، وامنحيه الحب والحنان والرعاية الكاملة منذ ولادته حتى لا يشعر بأي نقص عاطفي، ويشعر بالأمان بحضن أبويه، إضافةً للكثير من الأمور التي تدعم نفسيته وتجعله شخص إيجابي ومؤثر في المجتمع.

    أهم الألعاب لتقوية شخصية الطفل

    الألعاب في أول خمس سنوات من عمر طفلك لها دور كبير أيضًا في بناء شخصيته، وبما أن الأطفال بشكل عام تفضل اللعب عن غيره من الأشياء الأخرى بل تتعلم من خلاله، يمكنك الاستعانة ببعض الألعاب البسيطة التي تساعد على تقوية شخصية الطفل وزيادة ثقته بنفسه بطريقة ممتعة جدًا وغير مباشرة، وتزيد من الروابط الأسرية بين الآباء والأبناء بشكل عام وهي كالتالي:

    لعبة الفوازير

    تعتبر من الألعاب الهامة والبسيطة بذات الوقت وتساعدك على تقوية شخصية الطفل، فعندما يقف طفلك أمام الآخرين يشعر بأنه يجذب انتباههم؛ لأنها كفكرة تقوم في الأساس على عمل فزورة من اسم فيلم أو أغنية، والتعبير عنها بلغة الجسد مما يتيح للطفل تجربة جيدة بالتعبير عما يريده، واستدعاء أداء معين بذات الوقت.

    لعبة دوران الكراسي

    تقوم هذه اللعبة على وضع الكراسي بوسط الغرفة بشكل دائري، ويجلس عليها الأطفال، ثم يطلب منهم الأبوين عمل أي مهمة دون النهوض من على الكراسي، ومنها سيتعلم الطفل مبادئ التعاون والعمل الجماعي لتحقيق الأهداف الخاصة بهم، كما أنها وسيلة بسيطة تشعر كل طفل بمدى أهميته مما يزيد من ثقته بذاته، ويعمل على تقوية شخصيته مع مرور الوقت.

    عزف الأنغام الموسيقية

    الموسيقى من أروع الأشياء التي تنمي شخصية الطفل، فيمكنك دعوة أصدقائه من نفس عمره، وإحضار بعض الآلات الموسيقية البسيطة التي يستخدمونها في عزف الأنغام الجميلة عليها وتجربتها، حتى يشعر كل طفل بأهمية العمل الجماعي، مما يجعله قادرًا أيضًا على التعبير عما يشعر به بسهولة عبر الآلة الموسيقية، ويزيد من قدراته الذهنية ويقوي شخصيته.

    وأخيرًا نود القول بأن تقوية شخصية الطفل من التحديات الكبيرة التي يجب عليكِ الاستعداد لها بالبعد عن أساليب التربية الخاطئة التي تعتمد على العنف أو الإهانة واللوم، واستبدالها بأخرى تربوية سليمة تساعد طفلك الصغير على التمتع بطفولته بشكل طبيعي، وتعلمه كيف يتعامل مع المواقف التي تواجهه بسهولة، وتزيد من ثقته بذاته، وتنشئ شخص مستقل وقادر على تحقيق النجاح في حياته بشكل عام.

  • ماسكات للأطفال | تعرفي معنا على أبرز الوصفات لبشرة ناعمة

    هل تبكي طفلتكِ كثيرًا حينما تضعين ماسك على وجهكِ، وترغب بشدة في تقليدكِ، ولكن أنتِ ترفضين مرارًا وتكرارًا خوفًا عليها، فيزداد نحيبها عن ذي قبل؟ هل تبحثين عن ماسكات للأطفال لتضعينها على بشرتها الحساسة، ولكن لم تجدي؟ إذا كان الأمر كذلك فلا داعي للبحث بعد الآن، حيث سنقدم لكِ اليوم ماسك طبيعي للوجه للأطفال، وبأسهل الطرق، فتابعي معنا.

    ماسكات للأطفال 

    آن الأوان للاسترخاء عند وضع ماسك الوجه وطفلتكِ بجواركِ مستمتعة، وفخورة بأنها فعلت مثلما تفعلين، وأنتِ غير قلقة من مكونات الماسك، فكلها طبيعية وآمنة على البشرة، فها هي بعض المكونات الطبيعية التي يمكن استخدامها في ماسكات الوجه المنزلية: 

    • الأفوكادو: يمكن استخدام الأفوكادو للبشرة الحساسة أو الجافة؛ لاحتوائه على فيتامين ب1، ب2، أ، ه‍، د.
    • الزبادي: يعد حمض اللاكتيك الموجود في الزبادي بمثابة مقشر طبيعي، ومنعم للوجه.
    • العسل: يساعد العسل على تفتيح البشرة، شد الجلد، وترطيبه.
    • الخيار: يستخدم الخيار مع مكونات طبيعية أخرى كماسك منعش لبشرة طفلتكِ
    • البابايا: يمكن استخدام البابايا كماسك للأطفال لعلاج خلايا الجلد الميتة، ولكن يجب تجنبه تمامًا إذا كانت بشرة طفلتكِ محترقة، أو متهيجة.

    ماسك للوجه للأطفال في المنزل

    إن للأطفال حق أيضًا في الاعتناء ببشرتهم، وعمل ماسكات لهم لتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وعلى الرغم من كثرة ماسكات الوجه، إلا أنه ينبغي معرفة إذا كانت هذه الماسكات آمنة على بشرة الطفل حقًا أم لا، وفيما يلي أفضل ماسكات للأطفال سريعة التحضير، وجميعها آمنة على البشرة

    ماسك الموز والزبادي

    يعد ماسك الموز والزبادي أفضل خيار لبشرة طفلتكِ، فهو آمن، وملائم لأصحاب البشرة الجافة؛ لاحتوائه على مضادات أكسدة، وفيتامينات وعناصر غذائية مهمة، مثل:  البوتاسيوم، فيتامين أ، ب6، وفيتامين ج، ولكن تذكري عزيزتي الأم! عدم ملامسة هذا الماسك لعيني طفلتكِ؛ حتى لا يؤذيهما، وطريقة تحضيره سهلة لن تحتاج منكِ أكثر من خمس دقائق، وإليكِ طريقة تحضيره: 

    المكونات

    • 6 ملاعق صغيرة من العسل الأبيض.
    • 100 ملليغرام زبادي، وهي تساوي 3|4 كوب زبادي.
    • 3 موز.

    طريقة التحضير

    • ضعي جميع الموز في إناء كبير، واهرسيهم جيدًا.
    • أضيفي العسل الأبيض إلى الموز، وامزجيهم جيدًا.
    • ضعي الزبادي فوق المكونات السابقة شيئًا فشيئًا مع التقليب باستمرار؛ حتى تندمج المكونات معًا.
    • خذي جزءًا من الخليط، وضعيه على بشرة طفلتكِ، وتأكدي من وضع الخليط على الوجه كاملًا.
    • انتظري ربع ساعة أو أكثر، ثم اغسلي وجه طفلتكِ جيدًا بالماء الدافئ.

    ماسك للأطفال الزبادي والعسل

    يرطب هذا الماسك بشرة طفلتكِ، ويجعله أكثر نعومة عن ذي قبل، ويقضي على التصبغات الجلدية، ويمنع البثور؛ لاحتوائه على معادن مهمة، مثل: الزنك، وفيتامينات عديدة، مثل: فيتامين ب5، ب12 الذي يعمل على  ون البشرة، كما يعمل هذا الماسك كمنظف طبيعي، وإليكِ طريقة تحضيره كالتالي: 

    المكونات

    • ملعقة كبيرة من العسل.
    • ملعقتان صغيرتان من العسل الأبيض.

    طريقة التحضير

    • اخلطي المكونات السابقة في إناء، وامزجيهم معًا.
    • ضعي المزيج على وجه طفلتكِ، ولكن احذري من وضعه حول منطقة العينين، والفم.
    • انتظري لمدة 10 دقائق، ثم اغسلي وجه طفلتكِ بالماء الفاتر.
    • ضعي هذا الماسك مرتان يوميًا إذا كانت بشرتها دهنية.

    ماسك دقيق الأرز والعسل

    يفيد ماسك دقيق الأرز والعسل البشرة كثيرًا، فهو يعمل على موازنة معدل الحموضة، وزيادة إنتاج الكولاجين، وتقوية الدورة الدموية، والتخلص من خلايا الجلد الميتة، وعلاج جفاف البشرة، وتغذية وتصفية بشرة الأطفال من الشوائب، وتبييضها، وها هي طريقة تحضير الوصفة كالتالي: 

    المكونات

    • ملعقتان صغيرتان من دقيق الأرز.
    • نصف ملعقة كبيرة من العسل.
    • كمية ملائمة من الزبادي، أو الحليب.
    • ملعقة صغيرة بودرة كاكاو.

    طريقة التحضير

    • ضعي الكاكاو، دقيق الأرز، والعسل في إناء، وامزجيهم معًا.
    • أضيفي كمية مناسبة من الحليب، أو الزبادي فوق المكونات السابقة شيئًا فشيئًا؛ حتى تحصلي على خليط متجانس.
    • ضعي هذا الماسك على وجه الطفل، أو جسده إذا أردتِ، ثم دلكيه بلطف على البشرة.
    • اغسلي وجه طفلتكِ جيدًا بالماء الفاتر.

    ماسك زيت جوز الهند والشوفان

    ينبغي وضع ماسك زيت جوز الهند والشوفان على بشرة طفلتكِ مرة واحدة في الأسبوع على الأقل؛ لاحتوائه على مضادات أكسدة عديدة، ومضادات البكتيريا؛ فهو يعمل على التخلص من البثور الموجودة في بشرة طفلتكِ، كما إن طريقة تحضيره من أسهل الطرق، وهي كالتالي: 

    المكونات

    • 2 ملاعق كبيرة دقيق شوفان.
    • كبسولة فيتامين E.
    • 4 ملاعق صغيرة زيت جوز الهند.

    طريقة تحضير الوصفة

    • ضعي الشوفان المطحون في محضرة الطعام، وأضيفي فوقه زيت جوز الهند، وكبسولة فيتامين E.
    • امزجي المكونات السابقة معًا؛ حتى يتجانس الخليط.
    • ضعي المزيج على بشرة طفلتكِ، وانتظري من 8 إلى 10 دقائق.
    • اغسلي وجه طفلتكِ بالماء الدافئ.

    أشياء يجب مراعاتها عند صنع ماسكات للأطفال

    ليس من الجيد إهمال بشرة الأطفال لحينما يكبرون، فبشرة الأطفال تحتاج إلى العناية مثل أي بشرة أخرى، ولكن تتطلب عناية أكثر، فعندما تتركينها مهملة ستتفاقم المشكلة يومًا بعد يوم، وستجدينها مليئة بالشوائب والتصبغات، وتذكري أنه عند وضع الماسك على بشرة الأطفال، ينبغي مراعاة عدة أشياء، ألا وهي: 

    • تحديد نوع البشرة، حيث ينبغي أولًا وقبل كل شيء معرفة نوع بشرة طفلتكِ؛ حتى تختارين لها الماسك الملائم.
    • الابتعاد عن المنتجات الكيميائية، فبعضها يحتوي على مادة البارابين التي تؤذي البشرة.
    • راقبي طفلتكِ وهي تضع الماسك بين الفينة والأخرى، واغسلي وجهها بسرعة؛ حتى لا تأكل الماسك، فمعظم الأطفال يميلون لذلك.
    • ابتعدي عن المكونات المحتوية على حمضيات، مثل: الطماطم، أو الليمون، فهما يهيجون بشرة الأطفال؛ لأنها أكثر حساسية عن البشرات الأخرى.
    • تجنبي الماسكات التي تحتاج تنظيفًا قويًا؛ حتى لا تؤذي بشرة طفلتكِ.
    • لا تضعي الماسك على بشرة الطفل أكثر من 20 دقيقة.

    فوائد ماسك الوجه المنزلي للأطفال

    يغذي ماسك الوجه المنزلي بشرة الطفل بشكل فعال؛ لتبدو متألقة قبل ما كانت عليها من قبل، ويقضي على الشوائب، يمنع ظهور البثور، يجعلها ناعمة، ويمنع تصبغات الجلد، وهناك العديد من الفوائد الأخرى عند وضع ماسك الوجه المنزلي للأطفال، ومن أهمها ما يلي: 

    صقل مسام الجلد

    يزيل ماسك الوجه العناصر الدهنية ببشرة الطفل، والنفايات الأيضية، فهو يعمل على إزالة كافة الجسيمات المسدودة بالبشرة، كما يعمل على تفتيح المسام، إزالة البثور، وجعل البشرة أكثر نقاءً عن ذي قبل، ولامعة، فمن أول مرة ستضعينها لطفلتكِ ستشعرين بالفرق.

    جعل البشرة أكثر نضارة

    يفيد استخدام ماسكات للأطفال في محاربة أضرار الجذور الحرة؛ فهي تزيد إنتاج الكولاجين في البشرة، فتجعل البشرة أكثر نضارة عن ذي قبل، وتفتح المسام، فيعمل على تبييض البشرة؛ لذلك ينبغي دائمًا وضع الماسكات الطبيعية على بشرة طفلتكِ، وعدم إهمالها.

    استرخاء الجلد

    يساعد ماسك الوجه للأطفال في استرخاء بشرة الأطفال؛ لاحتوائه على مكونات طبيعية مهدئة، مثل: البابايا، أو الخيار، أو الزبادي، كما سيزيل التوتر؛ لذا يجب تضمين تلك المكونات الطبيعية في ماسكات الأطفال؛ لجعل البشرة مشرقة وجذابة، وخالية من الشوائب والعيوب.

    ترطيب البشرة بشكل فعال

    إذا كانت بشرة طفلتكِ جافة، فإن استخدام الماسك سيعمل على ترطيبها بشكل فعال، حيث يعمل الماء الموجود في الماسك على اختراق الطبقة الداخلية من الجلد؛ مما يجعل البشرة ناعمة وتنبض بالحياة، ويحسن مرونتها، ويجعلها مشرقة؛ مما يزيد من جمالها.

    تقليل فرط التصبغ

    يساعد ماسك الوجه على جعل لون البشرة موحد تمامًا، ويقلل من فرط التصبغ، وإزالة خلايا الجلد الميتة، حيث تعمل المكونات الطبيعية التي به على زيادة الأكسجين في الجلد، كما يعمل على تعزيز إفراز الغدة العرقية؛ مما يجعل البشرة ملمسها ناعم، ولونها موحد تمامًا.

    مقشر الشوفان لبشرة الأطفال

    يسمى هذا الماسك بقناع الجمال؛ لأنه يجعل البشرة موحدة، يزيل تصبغات الجلد، ويجعلها ناصعة البياض، كما أنها مفيدة للبشرة الحساسة، فهو يعمل على تخفيف أي تهيج حادث بها، والتخلص من البثور، ويستخدم كمقشر طبيعي للبشرة، وإليكِ طريقة تحضيره: 

    المكونات

    • كوب ماء.
    • نصف كوب من دقيق الشوفان.
    • ملعقة كبيرة من العسل.

    طريقة التحضير

    • ضعي دقيق الشوفان، ثم العسل، وفوقهم الماء.
    • امزجي المكونات السابقة معًا؛ حتى تصبح عجينة متماسكة.
    • تستطيعين استخدام الماء الفاتر، فهو يسهل عملية تليين الشوفان بسرعة.
    • ضعي المزيج على بشرة طفلتكِ، ولكن تجنبي وضعه حول منطقة الفم، وتحت العينين.
    • اتركي ماسك الجمال على وجهها لمدة ربع ساعة؛ ثم اغسلي وجهها بالماء الدافئ.

    أمور يجب مراعاتها للحفاظ على بشرة الأطفال

    هناك عدة أمور ينبغي على كل أم أن تراعيها للحفاظ على بشرة أطفالهن من أي مشاكل، وجعلها أكثر نضارة وإشراقة عن ذي قبل، ولأن بشرة الأطفال تحتاج إلى رعاية خاصة، إليكِ أهم الأمور التي عند اتباعها ستجدين فارقًا في بشرتهن، ألا وهي: 

    • تجنب تعرض بشرة الأطفال مباشرة بأشعة الشمس.
    • اتباع روتين محدد للحفاظ على البشرة من التغيرات.
    • الحفاظ على نظافة البشرة كل يوم.
    • اتباع نظام معين كتبته الطبيبة المختصة، فالمحافظة على بشرة الأطفال بدءًا من الثلاثة أعوام الأولى تنعكس إيجابيًا على بشرة الطفل حينما يكبر.
    • الابتعاد عن الكريمات الصناعية، مثل: البارابين الذي يؤذي بشرة الأطفال، ويهيجها.

    العناية ببشرة الأطفال

    لكي تعتني ببشرة طفلتكِ ينبغي عليكِ أن تتبعي هذه الخطوات؛ حتى تحصل طفلتكِ على بشرة ناعمة خالية من الشوائب، ومشرقة كل من ينظر إليها يُعجب بها، فهي خالية تمامًا من البثور، ولونها موحد، وتخلو من أي مشاكل أخرى، ومن هذه الطرق ما يلي: 

    • وضع زيت الزيتون الدافئ، أو زيت الأطفال المرطب على بشرته، ودلكي بطريقة دائرية.
    • الحرص على استحمام الطفل 3 مرات فقط في الأسبوع، فزيادة الاستحمام يعمل على تخليص البشرة من الزيوت.
    • الابتعاد عن المستحضرات الكيميائية، واستبدالها بمكونات طبيعية.
    • استخدام زيت الأطفال، أو اللوشن باستمرار؛ لحماية بشرة طفلتكِ.
    • عدم الإكثار من استخدام المكونات الخاصة بالأطفال؛ حتى لا تؤذي بشرته.
    • عرضي بشرة طفلتكِ للشمس قبل وقت الذروة لمدة ربع ساعة يوميًا.
    • استخدام بودرة الأطفال باعتدال؛ لأن الإكثار منها من شأنها أن تسد المسام.
    • ابعدي بشرة الطفل عن أشعة الشمس المباشرة، فمن شأنها أن تظهر تشققات في بشرته.
    • جففي بشرة طفلتكِ بشكل كامل؛ حتى لا تؤثر سلبًا عليه.
    • ابتعدي عن استخدام المعقمات، واستبدليها بمنشفة ناعمة.

    وفي الختام… سيدتي الجميلة بعد أن علمتِ بعض ماسكات للأطفال، وكيفية العناية بالبشرة، وما يجب مراعاته للحفاظ على بشرتهم، ينبغي عليكِ أن تبعدي طفلتكِ عن المنتجات الكيميائية التي من شأنها إتلاف بشرتها، واستبدليها بماسكات طبيعية، وإذا واجهتكِ أي مشكلة، فلا تتبعي كل ما يُقال لكِ، فبعضه غير صحيح، وفي المقابل اتبعي ما يقوله لكِ الطبيب المختص، وبعد قراءتكِ هذا المقال آن الأوان لتستمتعي أنتِ وطفلتكِ، وتقضيان معًا المزيد من الوقت ببشرة ناعمة ناصحة البياض.

  • تنمية موهبة الرسم عند الأطفال | اصنعي من طفلك فنانًا صغيرًا

    تظهر ملامح الاستغراب والتعجب على وجوه الأمهات عندما يسمعن عن تنمية موهبة الرسم عند الأطفال أو أي موهبةٍ أخرى، لنجد بعض الأمهات يسخرنّ من هذا القول بينما نجد القليل منهنّ من يدعمنّ الفكرة ويساعدنّ أبنائهنّ على النهوض وتنمية الموهبة، فلقد وهبنا الله تعالى عقولاً تضًج بالأفكار والمواهب الكثيرة التي لا نعلم عنها شيء، لاسيما الأطفال الصغيرة التي لم يتفتح ذهنها بعد، فهذه المواهب إن لم تكتشف سريعًا فسوف تتقلص وتضمر حتى تختفي.

    موهبة الرسم عند الأطفال

    تبدأ موهبة الرسم في سن صغيرة، وغالبًا نجد أن الآباء يهملون تنمية موهبة الرسم عند الأطفال والقليل منهم من يقوم بتطويرها، فإذا كنتِ ترغبين في تربية طفلك على الإبداع منذ نعومة أظافره يجب عليكِ توفير البيئة الهادئة له.

    قد صرّح الخبراء أن الطفل الذي يشاهد المشاهد العنيفة في التلفاز يضمر الجزء الإبداعي لديه؛ لأنها تجعل شخصيته عنيفة والفن يتطلب شخصية هادئة؛ لذا امنعي طفلك من مشاهدة تلك الأفلام إن كنتِ تودين تربيته تربية علمية صحيحة، وشجعيه على الرسم لما له من دور كبير في تطوير الحس الفني لديه، ويجب أن تلاحظي طفلك جيدًا وتهتمي برسمه حتى إن كان سيئًا أو غير مفهوم، فذلك يحفزه ويجعله يشعر بالإنجاز.

    كيف أعرف أن ابني لديه بوادر موهبة الرسم

    هناك العديد من الخطوات التي تساعدك على اكتشاف و تنمية موهبة الرسم عند الأطفال ولكنكِ لستِ بحاجة إلى معرفتها ما دمتِ تتساءلين عن موهبة الرسم فقط، فيمكنكِ معرفة ذلك من خلال ملاحظة طفلك فإن كان كثير الأحلام ويحب الرسم الحر بلا قيود فهذا يعني أن له موهبة في الرسم يجب أن يستمر في تنميتها بمساعدتك، فاحرصي على أن تدعميه دائمًا بممارسة الأنشطة التي يحبها.

    السن المناسب لتعليم الطفل الرسم

    يتساءل كثير من الأمهات عن السن المناسب لتعليم أطفالهن الرسم، ولكن هل يوجد حقًا سن معين يستوعب فيه الطفل أكثر مما سبق؟ لنكتشف إجابة هذا السؤال، يجب أولاً معرفة قدرة الطفل على الرسم في المراحل العمرية المختلفة، وهو ما سنقوم بتوضيحه في الآتي:

    الأطفال من عمر سنتين إلى أربع سنوات

    في هذه المرحلة تكون قدرة طفلك لا تتعدى كونها رسومات عشوائية لا تتحدد ملامحها، وقد تتطور في سن الثالثة حينما يدرك الطفل كيف يتحكم في إمساكه بالقلم والرسم بطريقة أفضل.

    الطفل من عمر أربع حتى سبع سنوات

    يبدأ الطفل في تلك المرحلة بالتعرف على أسماء كثير من الأشياء وأشكالها وكيفية رسمها، وتكون الأشكال التي يرسمها بسيطة جدًا لا تحتوي على تفاصيل كثيرة.

    الأطفال من عمر سبع حتى تسع سنوات

    يتعرف الطفل أكثر عن الأشكال في هذه السن، ويقوم بتكوين مشهد عن كل الأشكال والأشخاص التي يعرفها، وهو ما يجعله يظهر أفكاره الخاصة أثناء الرسم، وهو ما سيفيد الآباء كثيرًا في التعرف على مشاعر الطفل وما يعتريه من خلال رسمه.

    الطفل من عمر تسع سنوات إلى اثني عشر عامًا

    يدرك الأطفال في هذا العمر واقعهم بصورة أفضل مما يجعلهم يظهرون تفاصيل كل شيء في رسمهم، وهو ما يعكس الواقع الذي يعيشون فيه، ويجب عليكِ أن تغتنمي هذه الفرصة لتناقشي طفلك في الفرق بين تفاصيل الأشكال التي يرسمها، كأن تسأليه عن الفروق التي يراها بين شجرة وشجرة أخرى.

    من عمر الثانية عشر عامًا حتى الرابعة عشر

    في هذه المرحلة يكون الطفل قادرًا على معرفة ما يقوم به، فهو يهتم بالنتيجة النهائية ويركز على انطباعات من حوله على الصورة التي رسمها، فهو يفكر دائمًا فيما إن كانت تلك الصورة ستعجب والديه وزملائه ومن حوله أم لا، وفي عمر الرابعة عشر يميل البعض إلى التعبير عن مشاعرهم من خلال الكتابة ويهملون الرسم بعض الشيء، لهذا لا تقلقي فهو أمر طبيعي وسرعان ما سيعود إلى ما كان عليه.

    كما ترين أنه يمكنكِ تعليم طفلك الرسم منذ الصغر في المراحل العمرية المختلفة التي عرضناها عليكِ، ومن المتوقع أن يكون السؤال القادم حول طرق تحفيز موهبة الرسم عند الأطفال .

    أساليب تحفز من موهبة الرسم

    بعدما تكتشفين أن طفلك لديه موهبة في الرسم يجب عليكِ القيام ببعض الأمور لكي تقومي بتحفيزه على رسم اللوحات، ومن تلك الأمور ما يجعلك قادرة على تنمية موهبة الرسم عند الأطفال ويمكن توضيحها في التالي:

    • لا يجب توبيخ طفلك إذا رسم على الجدران، بل اخبريه بهدوء أن الجدران ليست المكان المخصص للكتابة أو الرسم، وامنحيه كراسة ليرسم فيها.
    • علمي طفلك أن يمسك القلم بطريقة صحيحة عند الرسم.
    • عودي الطفل على ارتداء ملابس معينة قبل الرسم لكي يتجنب تلطيخ ثيابه أثناء التلوين.
    • خصصي له مكان يرسم فيه بعيدًا عن الضوضاء.
    • امنحي طفلك أفكارًا تعينه على الرسم بموضوع معين.

    طرق تحفيز موهبة الرسم عند الأطفال

    هناك الكثير من الأشياء التي تساعدك في تنمية مهارة الرسم عند الأطفال الصغيرة، ولكن عليك أخذها بالتدريج لكي تصلي به إلى نتيجة مرضية، فلكل مرحلة عمرية درجة استيعاب مختلفة ولكن لا يوجد مستحيل مع التدريب المستمر والمتابعة الدورية، ومن أهم الأمور التي تساعدك في هذا ما يلي:-

    عرض الصور البسيطة

    بدايةً إذا كان لديكِ طفل صغير يبلغ من عمره عام أو أقل فعليكِ بعرض الصور البسيطة والملونة مثل الشجرة أو الحيوانات أو الطيور، فهذا يساعده على حفظ الأشكال والألوان الأساسية لكل صورة وهذا يعرف بالتغذية البصرية.

    تعريفه بالألوان

    في المرحلة التالية لـ تنمية مهارة الرسم عند الأطفال لابد من تعليمه الألوان الأساسية وكيفية استخدامها، ويجب أيضًا نطق اسم كل لون على حدى حتى يستطيع التمييز بينهم بسهولة، ولا سيما ربط كل لون بجملة لكي يستطيع تذكرها، مثال: السماء زرقاء والشجرة خضراء والوردة حمراء، فهنا ربطنا اللون الأزرق بالسماء واللون الأخضر بالشجرة واللون الأحمر بالورود.

    شراء أدوات الرسم والتلوين

    بعد أن تعرف طفلنا الصغير على بعض الصور وتعلم الألوان وأسمائها يمكننا اقتناء بعض الأدوات البسيطة لكي يستخدمها في الرسم، وهذه الأدوات مثل القلم الرصاص والممحاة والمسطرة والألوان وكراسة الرسم الصغيرة، أنصحك بشراء الألوان الخشبية فهي سهلة في الاستخدام وأقل ضررًا على الأطفال الصغيرة.

    رسومات جاهزة للتلوين

    هناك بعض اللوحات والكتيبات الصغيرة التي تضم مجموعة من الصور الجاهزة للتلوين يمكنكِ اقتناءها لطفلك الموهوب، فإذا كان طفلك لديه ميول لكارتون أو حيوان أو طائر يمكنك استخدام هذه النقطة لتنمية مهارة الرسم لديه، ولكن احذري من الإفراط في استخدام هذه الرسومات حتى لا يتم تحجيم عقل الطفل عن التفكير والإبداع.

    توصيل النقاط

    يعد توصيل النقاط من أشهر الطرق المتبعة في تنمية موهبة الرسم عند الأطفال الصغيرة، وذلك عن طريق رسم صورة معينة بالنقاط على سبيل المثال شجرة، قومي برسم حدود الشجرة على هيئة نقاط متباعدة بعض الشيء واطلبي من طفلك أن يقوم بتوصيلها لكي تظهر الرسمة أمامه في النهاية وهذا يساعده في معرفة حدود كل رسمة.

    الرسم بمفرده

    هنا يكون طفلك وصل إلى مرحلة لا بأس بها في الرسم، وأصبح يتعرف على الصور والألوان بكل سهولة ويسر، بالإضافة إلى أنه أصبح لديه القدرة على مسك الألوان بأصابعه والتلوين بمفرده، ففي هذه المرحلة يجب تدريبه على الرسم ويمكنكِ أن تبدئي معه بالأشكال الهندسية مثل الدائرة والمربع والمثلث والمستطيل فهذا سيساعده في رسم الخطوط المستقيمة والمنحنيات بالتدريج.

    معوقات الإبداع عند الأطفال

    كثيرًا ما نسمع مقولة الإفراط في استخدام الشيء عن حده يجعله ينقلب سريعًا إلى ضده وهذه المقولة صحيحة جدًا، دعيني أخبرك عن أثرها على تنمية موهبة الرسم عند الأطفال وإعاقة طريق الإبداع لديهم، فمن أشهر هذه المعوقات ما يلي:-

    1. قيامك بمعاقبة طفلك عندما يقوم بالرسم على الجدران أو في كتب الدراسة الخاصة به.
    2. منع الطفل عن القيام بموهبته الخاصة التي منحه الله إياها ظنًا منك أنها بلا فائدة وأنها مضيعة للوقت.
    3. مقارنة الطفل بزملائه المتفوقين دراسيًا أو التي تعتقدين أن لديهم موهبة أفضل من طفلك.
    4. تهديد الطفل كثيرًا ومعاقبته بتقطيع رسوماته عند ارتكاب أي خطأ.
    5. المشاركة في المسابقات بصورة مفرطة، فعندما يخسر طفلك في المسابقة سيظنّ أنه ليس موهوب وأن هناك من هو أفضل منه.
    6. الاعتماد على قرارات لجنة التحكيم بصفة أساسيه مما يهز ثقة طفلك بنفسه.
    7. تعريض الطفل للنقد اللاذع والتعليقات السخيفة على رسوماته.
    8. عدم الثناء على رسومات الطفل أو تشجيعه باستمرار ليخرج أفضل ما لديه.
    9. تقييد الطفل برسومات معينة أو ألوان محددة مما يجعل عقله وتفكيره يتبلور في منطقة صغيرة لا يتخطاها.

    في النهاية يا عزيزتي بعد أن تعرفتي على كل الأمور التي تتعلق بـ تنمية موهبة الرسم عند الأطفال عليكِ ألا تسخري من موهبة طفلك الصغير أيًا كانت، وحاولي عدم رسم مستقبله بناءً على آمالك وتوقعاتك الشخصية، أعلم أنكِ تريدنه على أفضل حال وفي أعلى المناصب ولكن دعيه هو من يبدأ بخطواته الأولى ليتقدم بها نحو مستقبله، وأعدك أنه سوف يحقق ما تريدنه من نجاح بل وأكثر من ذلك، دُمتي دعمًا وسندًا وأمنًا وأمانً له.

  • غيرة الطفل من المولود الجديد وحلولا ً سحرية للتعامل معها

    أعلم ما تمرين به الآن عزيزتي وأفهم مشاعرك جيداً، كلما مرت أشهر حملك معلنةً قرب موعد ولادتك يزداد خوفك، ولكن هذه المرة ليست قلق الولادة كالمرة السابقة هو مايشغل تفكيرك، أو القلق من مسؤولية رعاية الطفل الجديد، بل الخوف من غيرة الطفل من المولود الجديد، طفلك الذي لم يبتعد عن حضنك منذ ولادته ولم يقاسمه أحد اهتمامك قريباً سيحتل منزلكم ضيف جديد آخر يقاسمه اهتمامك، بل يستحوذ هو على الجزء الأكبر نظرًا لما يحتاج من رعاية فتابعي معنا.

    علامات غيرة الطفل من المولود الجديد

    تمت رحلة حملك على خير وأصبح صغيرك الآن بين يديك، إنه لأمر شاق جداً رعاية طفل يستيقظ كل ساعتين أو أقل يبكي طالباً الرعاية والاهتمام تحتاجين إلى الدعم، ترغبين أن يساعدك كل من حولك في رعاية هذا الصغير، تتمنين لو يحمله أحدهم ولو ساعة واحدة لتذوق عينيك الذابلتين طعماً للنوم أو يرتاح جسدك الذي أرهقه السهر، ثم تقع عينيك على طفلك الأكبر فتلاحظي بعصر التغيرات في تصرفاته، ترى ماذا بك يا أول من جعلتني أماً هل تغار ياصغيري؟ فتابعينا لتعرفي علامات غيرة الطفل من المولود الجديد فيما يلي:

    محاكاة المولود الجديد والعودة لتصرفات الصغار

    يحاول تقليد المولود غيرة منه فيمسك زجاجة المولود ليرضع منها أو يطلب إرضاعه مثل أخيه، ويطلب النوم بحضن أمه مثل المولود الجديد، ويصر على النوم  في سريره، وقد يصل الأمر إلى التبول في الملابس وتزاداد محاكاته فيرفض المشي لتحمله أمه ويتحدث بطريقة طفولية ويمارس عادات الصغار كمص الأصابع وقضم الأظافر.

     ظهور سلوكيات خاطئة

    يصبح الطفل أنانياً كثير النقد للآخرين ويحاول التقليل منهم ومن أفعالهم ويظهر سلوك الكذب في أفعاله، فقد يخبرك أنه يريد حمل أخيه ليقبله ويلاعبه، ثم يفاجئك أنه يضربه أو يقرصه ويزداد عناده ورغبته في مضايقة الآخرين وخاصةً المولود الجديد.

    السلبية وعدم المبالاة

    يميل إلى الانطواء والسلبية وعدم المبالاة، ويصبح أكثر حساسية ويظهر عليه العجز والفشل والخجل في الكثير من المواقف، وقد يصبح مطيعاً جداً لمن حوله كنوع من المنافسة مع المولود ليثبت لأمه وأبيه أنه الأفضل ويحاول لفت نظر الزائرين.

    الالتصاق بالألم وتغير روتين يومه

    يلتصق في أمه ويرغب في احتضانها له بشكل دائم ويرفض النوم حتى لو شعر بالتعب والحاجة للنوم، كي لا يترك والدته مع الصغير، فيضطرب نومه لشعوره بالقلق والتوتر ويتأثر سلوكه، وتقل رغبته في الطعام ويعرض عن اللعب ويقل حديثه، وتتفاجئ الأم بعدم رغبته في الخروج من المنزل حتى لا يتركها مع المولود.

    الميل إلى العنف ومخالفة الغير

    يتعمد مخالفة الغير بأي طريقة، لأن تلك هي الطريقة الوحيدة للتعبير عن غيرته، فيرفض الذهاب للمدرسة ويعصي أوامر الوالدين، ويرفض قضاء وقت مع الأصدقاء ويتعمد تخريب الأشياء، ويرفض الالتزام ويحاول إيذاء المولود بالضرب، ويصبح عصبياً وتزداد نوبات غضبه.

    الميل إلى الانطواء وإيذاء النفس

    يميل إلى الإنطواء والسلبية، ويقل تعامله مع الناس وانسجامه معهم ويتخلى عن روتينيه اليومي ويقل اهتمامه بنفسه وتعاونه مع غيره، ولا يهتم بنجاحه ولا يفرح بنجاح غيره، فينطوي ويشعر بالظلم وأنه سيء الحظ وأن الجميع ضده وضد رغباته فيحذرهم ويبتعد عنهم، فيظهر القلق والخوف وتقل ثقته بنفسه ويقسو عليها.

    علو الصوت كوسيلة للضغط

    فرغم أن التحدث بصوت عالٍ ليس من عاداته، إلا أنه يفاجئك بعلو صوته، اعتقاداً منه أن هذه هي الطريقة المناسبة لحصوله على مايريد، فالأم ستخضع لتنفيذ طلباته كي يخفض صوته ولا يستيقظ المولود الجديد. 

    كيفية التعامل مع غيرة الطفل من المولود الجديد

    أعلم صعوبة رعاية الرضيع جيداً، ولولا عاطفة الأمومة ما استطاعت الأم رعاية صغيرها، فكيف لشخص واحد أن يتولى مسؤولية رعاية شخص لا يقدر على فعل شيء دون كلل، أو حتى أخذ قسط بسيط من الراحة، فماذا لو كان هناك طفل آخر أكبر منه يراقب اهتمام الأم بطفلها الجديد ويتساءل في نفسه، أين أنا من اهتمامك يا أمي فهل أخذ هذا الصغير مكاني؟ ولعلك تتساءلين الآن عن كيفية التعامل مع الطفل الغيور من المولود الجديد فتابعي:

    التمهيد بوجود طفل جديد

    يمكنك التعامل مع غيرة الطفل من المولود الجديد عن طريق التمهيد له منذ بداية الحمل وإخباره بقدوم أخٍ أو أختٍ له تقاسمه اللعب، واسردي له حكايات عن الأخوة والحب المتبادل بينهم، وكيف سيغير هذا الضيف الجديد له حياته إلى الأجمل.

    اخبريه أن هناك مشكلة صغيرة وهي أن أخيه الرضيع لا يستطيع المشي أو الكلام أو إطعام نفسه وتغيير الحفاض واسأليه عن مقترحاته لمساعدة الصغير واقترحي أن تقومي أنت بهذه المهمة الصعبة وشجعيه على مساعدتك فيها، ويمكنك استخدام الڤيديوهات والكتب المصورة في دعم معرفته عن الرضع وطبيعتهم واحتياجاتهم وكيفية التعامل معهم.

    جعله شغوفاً ينتظر وصول الرضيع

    اشركيه في اختيار اسم الرضيع واحكي له عنه كثيراً، وأخبريه عن تغير شكل جسدك كلما كبر أخيه داخلها، واسمحي له أن يضع يده على بطنك ليشعر بحركته ووجوده وأخذ رأيه في اختيار مستلزمات المولود واصحبيه في شرائها.

    ستلاحظين سؤاله الدائم عن المولود وموعد وصوله وسيتقبل الأمر ويحبه بدلاً من الغيرة منه، واصحبي الطفل معك لزيارة الطبيب ليسمع نبض الجنين ويشاهد السونار، ويمكنك مشاركته في تجهيز غرفة المولود واجعله يعيش معكِ تفاصيل الحمل منذ اللحظة الأولى، فهذه هي بداية رباط الأخوة والمحبة بينهما.

    صناعة حياة اجتماعية خاصة بالطفل الأكبر

    يمكنك التعامل مع غيرة الطفل من المولود الجديد عن طريق صناعة حياة اجتماعية له ينشغل بها، فيمكنك إرساله في فترة الحمل إلى حضانة إن كان في عمر مناسب، لها، كي لا يعتاد وجوده المستمر معك ويتهيأ لانشغالك عنه بالطفل الجديد، ويمكنك العمل على وجود أفراد غيرك في يومه كالأصدقاء، الأجداد، الخالات والعمات

    العمل على إيجاد ساعات فعالة

    في فترة حملك عليك أن تعودي طفلك على عدم وجوده معك طوال الوقت، ولكن وجوده معك لوقت تتفاعلان فيه بشكل إيجابي كالتمشية واللعب والحديث وحدكما وداومي على ذلك بعد الولادة.

    الحد من مسببات الغيرة

    تجنبي الأشياء التي تزيد غيرة الطفل من المولود الجديد، كالنوم في سرير منفصل عنك، فهذا يشعره أنه غير مرغوب فيه وأنك تفضلي المولود الجديد عنه، فمهما كان نومه معك في سريرك الآن صعباً، عليك أن تحرصي على ذلك للحد من الغيرة.

    احتوي غيرته فهي أمرٌ طبيعي

    من الطبيعي أن يصاب طفلك بنوبة غضب وصراخ وتضرب تصرفاته، فاحتوي الموقف فهو مجرد وسيلة لجذب اهتمامكم به كأنه يطالبكم بالتعبير عن حبكم له، وما هو إلا وقت بسيط وسيعود طفلكم إلى طبيعته، واسمحي له بلمس الصغير وملاعبته أما عينيك.

    أسباب غيرة الأطفال من المولود الجديد

    ترى الأم علامات الغيرة على طفلها فتتعجب، هل هذا طفلي الأكبر وأول أبنائي؟ كيف أصبح بكل هذه العدوانية كأنه طفل آخر غير الذي أعرف ما السبب في تغييره لهذه الدرجة؟ إذا عرفت سبب الغيرة استطعنا علاجها، فيما يلي أسباب غيرة الطفل من المولود الجديد:

    معاملته كشخص كبير مسؤول عن تصرفاته

    عدم الأخذ في الاعتبار أن الطفل الأكبر ما زال صغيراً غير ناضج ولا يستطيع التحكم في مشاعره أو فهم الظروف التي تمر بها الأسرة، فهو يحتاج إلى اهتمام ورعاية وحب مضاعفين من الوالدين حتى تمر مرحلة غيرة الطفل من المولود الجديد بسلام.

    تعنيف الطفل وعزله عن الرضيع

    عادةً ما تخاف الأم على رضيعها من أخيه الأكبر نظراً لصغر سنه وعدم قدرته على حمل الرضيع أو التعامل معه بطريقة صحيحة، فتجنبه الرضيع وتعزله عنه، يثير ذلك غضب الطفل الأكبر وفضوله لاكتشاف الضيف الجديد بطرق فوضوية غير مدروسة لا يدرك عواقبها، فيسبب الأذى للصغير.

    تعنيف الطفل الكبير والتعامل بعصبية معه

    غالبًا ما يتعامل الوالدان بعنف وعصبية مع الطفل الكبير إذا أخطأ أو أصابته نوبة عصبية، وينصح باحتواء الصغير فهو طفل يغار على أمه ويرغب في اهتمامها وحبها، أما نوبة غضبه فهي شيء مؤقت وذوبعة عابرة والتعنيف هو أسوء طرق التعامل مع غيرة الطفل من المولود الجديد.

    إهمال الطفل الأكبر وعدم تخصيص وقت له

    انشغال الأم بالمولود الجديد وعدم قضاء وقت خاص بصحبة الطفل الأكبر بمفردهما للحديث سوياً والتعبير عن اهتمامها به وحبها له، خطأ كبير تقع فيه الأم، وهو من أهم أسباب غيرة الطفل من المولود الجديد، أعلم كم هو متعب الاهتمام برضيعك ورعايته، ولكن احرصي على تخصيص وقت لطفلك الأكبر.

    علاج غيرة الطفل الطفل من المولود الجديد

    سامحني ياصغيري قصرت في حقك كثيراً، فكيف لصغير مثلك أن يقدر ما أعاني من تعب، يبدو أنني انشغلت عنك كثيراً  لم أكن أعلم حقاً كيف أتعامل مع غيرة الطفل من المولود الجديد وواجبي الآن أن أعالج غيرتك التي تسببت في جهلي وأصحح أخطائي في حقك، فسألتمس كل الطرق الموصى بها لعلاج غيرة الطفل من المولود الجديد فتابعينا لتتعرفي عليها:

    خصصي وقتاً لطفلك

    دللي طفلك وأكثري من احتضانه، لأن مولودك الصغير قد استنفذ طاقتك، ولكن قضاء وقت خاص مع طفلك الكبير له دور رائع في علاج الغيرة، فهذا بشعره أنه ما زال طفلك المدلل الذي حصل على اهتمامك.

    اجعليه يشاركك مسؤولية رعاية الرضيع

    اجعلي طفلك الكبير يهتم معك بمولودك كأن يناولك فوطة استحمام الصغير أو الحفاض الخاص به، فهذا يشعره بالمسؤولية ويجعله يتعاطف مع المولود عندما يدرك أن الرضيع غير قادر على فعل شيء لنفسه و
    شجعيه على أن يساعدك في تهدئة الصغير كأن يغني له لينام أو يلاعبه ليبتسم أو يحكي له قصة، واسمحي له بحمل الرضيع إذا رغب في ذلك، فساعديه على حمله بوضع صحيح تحت مراقبتك واجعليه يداعبه ويقبله أمام عينيك واشركيه في اختيار ملابس المولود.

    المكافأه والمدح

    كافئيه على كل سلوك حسن يفعله، وامدحيه كثيراً واشعريه باهتمام كي لا تعلقي على تصرفاته السيئة وتجاهليها تماماً، فهو يقصد لفت نظرك وجذب اهتمامك بتلك التصرفات.

    امدحي مقترحاته

    اشعريه بأنه مسؤول معك عن تربية الصغير كأن تسأليه مثلًا عن مقترحاته لتهدئة الصغير وامدحي دائماً آرائه وشاهدا سوياً صوره وهو رضيع وأخبريه أنك كنت تفعلين مع مثل ما تفعلين مع أخيه الآن.

    انتبهي لرضيعك

    كوني دائماً منتبهة لحماية طفلك الرضيع من أخيه الأكبر، فمن الطبيعي أن يغار من وجود طفل آخر يشاركه اهتمامك  فقد يحاول إيذائه في أي لحظه مدعياً أنه لا يقصد، فانتبهي لصغيرك وتجاهلي تصرفات أخيه الأكبر، تحدثي عن مزاياه إذا قورن بالرضيع، فهو يستطيع الجري واللعب، بينما الرضيع لا يقدر.

    ختامًا اعلمي أن غيرة الطفل من المولود الجديد أمر طبيعي، ولكن احرصي على التعامل معه بطريقة صحيحة لحماية نفسية الطفل الأكبر وحماية المولود من أذاه، وأن أواصر الحب بين الأخوة تبدأ بإتقان الأم زرع الحب والتأليف بينهما، إن رعاية طفل في شهوره الأولى أمر صعب للغاية ويستنفذ طاقتك ووقتك، ولكن عليك إيجاد وقت  لطفلك الأكبر كي تثبتي له وتطمئني قلبه  أن مكانه في قلبك لم يتغير وأنه ما زال طفلك الأول المدلل .

  • متى يبدأ الطفل بالجلوس والحبو؟ كيف تساعده الأم في ذلك بطريق صحيحة؟

    خلال سنة صغيرك الأولى تشاهدين العديد من التغيرات الحركية والسلوكية، وفور رؤيتك ضحكته الأولى، وسماعك كلمته الأولى، لعلك تتساءلين متى يبدأ الطفل بالجلوس والحبو؟ فهي الخطوة التي تليهما، وهذا يفتح له نوافذ جديدة تجعله يستكشف العالم من حوله بمنظور مختلف، على سبيل المثال، الجلوس لتناول طعامه، قدرته على اللعب، مشاهدة المجتمع من حوله من زاوية أخرى، ونعلم أن مخاوفك تكثر حول وقت جلوسه، وتتساءلين هل هناك معوقات لتأخيره؟ كيف أساعده على الجلوس؟ في هذا الموضوع سوف نجيب عن كل ما يدور في ذهنك.

    جلوس الطفل

    جلوس الطفل باستقلالية يمنحه نظرة جديدة ومختلفة للعالم حوله، فحينها تكون عضلات رقبته وظهره قوية بالصورة التي تجعله يبقى مستقيمًا، كما أنه يتعلم السُبل التي تساعده على وضع أرجله كي لا يسقط، ومن بعدها ينتقل بصورة تدريجية إلى المرحلة التي تليها، وهي مرحلة الزحف، ثم الوقوف، وفي نهاية المطاف يصبح قادرًا على المشي.

    على الرغم من أن الآباء في الغالب يضعان صغيرهما منذ مولده في وضعية الجلوس، إلا أنه لا يشعر باستقلالية قبل أن يتمكن من التحكم برأسه، بحلول شهره الرابع عادةً ما تزداد قوة عضلات الرقبة والرأس لديه بصورة سريعة؛ كي يبدأ برفع جسمه ويتحكم خلال نومه في رأسه، والجدير بالذكر أن تطور العضلات في العادة يبدأ بالرقبة والرأس، ثم ينتقل إلى أسفل حتى يصل للأقدام والأرجل.

    متى يبدأ الطفل بالجلوس؟

    من الممكن أن يثار القلق لدى الوالدين حينما يلاحظون تأخر طفلهما عن تحقيق بعض التطورات في أوقات معينة، ومن أبرزها الجلوس، فقد يرغبان في معرفة متى يبدأ الطفل بالجلوس؟ لذا يجدر التركيز على أن الأعمار التي يتم كتابتها في جداول النمو الطبيعي تقريبية، والهدف منها هو منح الآباء نبذة عن التطورات المتوقعة، ويوجد وقت كبير له كي يكتسبها، وليس عمر معين لكل الأطفال، ويتراوح وقت جلوسه بين الشهر الرابع والشهر السابع.

    يكون الطفل حينئذٍ قادرًا على إسناد رأسه إلى أعلى والتدحرج، ومع ذلك فإن أغلب الأطفال في سن 6 أشهر قد تمكنوا من الجلوس، ولكن بعد مساعدة آبائهم، والجدير بالذكر أن الذين يتم ولادتهم في وقت باكر جدًا عن موعد ولادتهم الطبيعي أو من لديهم مشكلات صحية عديدة، قد يستطيعوk تعلم الجلوس في وقت متأخر عن غيرهم، على سبيل المثال:-

    • الأطفال الذين يتم ولادتهم قبل الأسبوع الـ 27 من الحمل.
    • من يعانون من مشاكل مزمنة في الرئة أو من لديهم خلل ما في التنسج القصبي الرئوي.
    • الأطفال الذين يقل وزنهم عن 750 جرامًا عند ولادتهم.
    • من هم بحاجة إلى دخول المستشفى بصورة متكررة.

    علامات تدل على أن الطفل على وشك الجلوس

    بعدما علمتِ متى يبدأ الرضيع بالجلوس قد تتساءلين كيف أعلم أنه على وشك الجلوس؟ هل هناك علامات محددة؟ نعم عزيزتي يوجد بعض المؤشرات والعلامات التي من الممكن أن تخبرك بأنه الآن أصبح قادرًا على ذلك حتى لمدة وجيزة أو مع وجود دعم، ومن أبرز تلك المؤشرات ما يلي:-

    • محاولة طفلك على رفع جسمه أو رأسه عند استلقائه على بطنه.
    • قدرته على الزحف، وليس الحبو، وسحب جسمه كاملًا إلى الخلف أو الأمام.
    • زيادة قدرته على قلب جسمه والتدحرج بصورة جانبية أثناء الاستلقاء.
    • محاولاته المستمرة للوقوف على قدميه ويديه في وضعية تشبه المثلث.
    • تركيزه على يد واحدة خلال اللعب أو الزحف أو من الممكن أن يحاول الجلوس بصورة مائلة يستند فيها على يديه أو إحداهما.

    في أغلب الأحيان قد يحتاج طفلك إلى الدعم الكامل الذي له دور كبير في مساعدته وتهيئته على الجلوس، ولكن كيف توفري له الدعم، وكيف تساعديه؟ هذا ما سوف نتعرف عليه فيما يلي.

    نصائح لمساعدة الرضيع على الجلوس

    كي يتمكن المشاكس الصغير من تعلم الجلوس بصورة صحيحة، لابد أن تتبعي عدة خطوات ونصائح لجعله مهيئًا ومستعدًا لذلك بصورة تدريجية، ويجدر بنا أن ننبهكِ لعدم وضع شغفك الكبير لسرعة جلوسه في مقارنته بغيره من الأطفال في نفس عمره، فكما ذكرنا من قبل أن هذا الأمر غير مرتبط بالعمر، وفي السطور التالية نقدم لكِ أبرز تلك النصائح:-

    تدريبه على الاستلقاء على البطن

    تدريب الطفل على الاستلقاء على البطن من أهم الخطوات التي سوف تساعده على الجلوس، فقط ضعيه بلطف على مرتبة سرير أو وسادة ناعمة ومسطحة بحيث يكون وجهه وبطنه موجهان إلى الأسفل لعدة دقائق، ويمكنك تكرار ذلك كل يوم مع زيادة المدة بصورة تدريجية، وينبغي أن يتراوح عمره ما بين ثلاث إلى أربع شهور؛ وذلك كي تستطيعي القيام بهذا النشاط معه بصورة أكثر أمانًا، وأيضًا يفضل وضع ألعاب حوله بشكل متفرق؛ لتحفيزه على رفع رأسه وتحريك جسده.

    دعم الطفل من خلال الإمساك بيديه

    هل لازال سؤال متى يبدأ الطفل بالجلوس يتوارد على ذهنك؟ فبعدما يصبح الطفل قادر على أن يرفع رأسه أثناء الاستلقاء على الظهر، يُنصح حينئذٍ بإمساك يديه الصغيرتين، وشده نحوك بلطف حتى يعتاد جسمه على وضعية الجلوس بصورة تدريجية.

    لفت انتباه الطفل باستعمال الألعاب

    خلال استلقاء صغيرك على ظهره، يُفضل وضع لعبة يحبها أمام ناظريه، تحديدًا عند أطراف قدمه، إذ أنه سيحاول أن يمد يديه كي يلتقطها، ومن الممكن أن يحاول الجلوس بعد حصوله على بعض التشجيع والمساعدة منكِ.

    توفير الدعم اللازم حول جسم الطفل لتجنب سقوطه

    حتى تقوي عضلات طفلك وترفعين من قدرته على الجلوس بصورة تدريجية من دون أي دعم، ضعي حول جسمه وسائد ناعمة خلال جلوسه، أو كوني بجانبه؛ والهدف من ذلك هو تجنب سقوطه؛ حتى يحب تكرار هذه الوضعية، ليس فقط هذا ما يندرج تحت قائمة الدعم اللازم توفيره للطفل خلال اتخاذه وضعية الجلوس، بل هناك أمور لابد على الوالدين مراعاتها، ولكن ما هي؟ هذا ما سوف نتعرف عليه في السطور التالية.

    أمور يجب مراعاتها عند جلوس الطفل

    يُعد الجلوس وسلامة الطفل عاملان مترابطان، فعند بدء جلوسه، لابد عليكِ اتباع ومراعاة بعض الأمور للمحافظة على سلامته، ومنع أي مكروه أو إصابات، وفيما يلي سوف نضع تلك الأمور في نقاط بصورة تفصيلية؛ لتضعيها في عين الاعتبار، وهي:-

    • غلق مخارج الغرفة التي يجلس فيها طفلك.
    • تأمين المكان الذي يجلس فيه طفلك من خلال استعمال بعض الأدوات، على سبيل المثال، أبواب الأطفال أو مثبتات الأثاث أو أقفال الخزائن.
    • إبعاد المواد الخطرة عن متناوله، على سبيل المثال، المواد التي يمكن التسمم أو الاختناق منها.
    • ضبط ارتفاع السرير الذي يتواجد فيه طفلك، فمن الممكن أن يطور قدراته ويقفز.
    • إذا كان يجلس في كراسي مرتفعة، يجب ربطه بأحزمة الأمان.
    • عدم جعل الكراسي في مناطق مرتفعة أو قريبة من الماء.

    في حالة لم يقف الطفل بمفرده أو لم تظهر عليه أي علامات تدل على أنه على وشك الجلوس، يُفضل عدم إجباره على ذلك؛ لأن هذا الأمر قد يترتب عليه أضرار بالغة، وفيما يلي سوف نناقش ذلك الموضوع.

    أضرار الجلوس المبكر للطفل

    ينبغي عليكِ ألا تكوني على عُجالة من أمرك في محاولة جعل طفلك يبدأ الجلوس؛ وذلك كي يصل إلى التطور الحركي الطبيعي له، كما أن هناك أضرار بالغة قد تلحق به في حالة جلوسه مبكرًا، ويرجع ذلك بسبب التعجيل بإجلاسه قبل استعداد جسده، ومن أبرز المخاطر التي قد تلحق به ما يلي:-

    إصابة الطفل بانحناء الظهر الدائم

    من الممكن أن تؤدي عملية إجبار الطفل على الجلوس في وقت باكر إلى إصابته بانحناء دائم في ظهره، ويرجع السبب في ذلك أن ظهره لا يكون قويًا ولا مستعدًا بالقدر الذي يجعله يتحمل عملية الجلوس.

    إصابة الطفل بتشوهات عديدة

    قد يكون طفلك عرضة للإصابة بالعديد من التشوهات خصوصًا في الظهر؛ نظرًا لأنه في شهوره الأولى يكون غير قادرًا على حفظ توازنه، وبالتالي قد يسبب ذلك سقوطه أو اصطدام رأسه بشيء قوي أو صلب.

    موت الطفل المباغت

    هل تتخيلين عزيزتي أن عملية إجبار طفلك في وقت مبكر قد تجعله ضعيفًا للحد الذي يقتله؟ فقد أكدت العديد من الدراسات الطبية أن نسبة 3% من الأطفال الذين يموتون، يكون السبب في ذلك هو انخفاض نسبة الأكسجين في الدم، الأمر الذي ينتج عن جلوسه لمدة طويلة، لهذا لا يوجد هناك داعٍ للعُجالة، وفي حالة جلوس طفلك بمفرده، لابد من تجنب عدم جعله يفعل ذلك لمدة طويلة من دون أي حركة.

    إصابة الطفل بضعف في الفقرات

    قد يتعرض ظهر طفلك إلى الإصابة بضعف الفقرات، وهذه من ضمن المشاكل الصحية مستعصية العلاج، ولهذا يُنصح بعدم المحاول على إجباره على الجلوس، وإذا كان هناك ما يثير قلقك فيفضل استشارة الطبيب، لكن متى يجب عليك استشارة الطبيب؟ هناك بعض العلامات التي قد تظهر على صغيرك، والتي لابد حقًا أن تثير قلقك وخوفك، لذا عندما تتأكدين منها، لابد الذهاب إليه فورًا، وفيما يلي سوف نذكرها.

    متى عليك استشارة الطبيب؟

    على الرغم من أن المدة التي يكون الأطفال بحاجة إليها للجلوس تختلف من طفل إلى آخر كما ذكرنا مُسبقًا، إلا أن في بعض الحالات من الممكن أن يكون تأخره عن الجلوس ناجم عن خلل ما في تطورات نموه، وفي تلك الحالة لابد من استشارة الطبيب، ومن أبرز العلامات التي تدل على وجود خلل ما:-

    • عدم قدرة الطفل عن الجلوس على الرغم من أنه قد بلغ تسعة أشهر.
    • تصلب العضلات والإحساس بشد غير معتاد عليه فيها.
    • مواجهة طفلك صعوبة عند رفع رأسه أثناء الاستلقاء أو التحكم بحركتها.
    • عدم إبداء طفلك اهتمام تجاه الأغراض والألعاب حوله، وعدم محاولته أن يمسك بها.

    إلى هنا تكونين قد علمتِ تحديدًا متى يبدأ الطفل الجلوس، وما الأمور الواجب مراعاتها وتجنبها، والآن تتساءلين متى يبدأ بالحبو، باعتبارها الخطوة التي تلي الجلوس، وفيما يلي سوف تتعرفين على إجابة هذا السؤال.

    متى يبدأ الطفل بالحبو؟

    تُعد مرحلة الحبو هي الخطوة التي تلي جلوس الطفل، وهي أيضًا من أجمل مراحل حياته، فما أجمل أن تشاهدين تطورات نمو طفلك الصغير! وكي تكون هذه التجربة رائعة حقًا وتخلو من أي منغصات، تعرفي على كل المعلومات التي تخصها، حيث في الأحوال الطبيعية يبدأ صغيرك بالحبو في عمر يتراوح بين ست إلى عشرة أشهر، ولكنها مثلها مثل أي مرحلة، وقد يختلف الوصول إليها من طفل إلى آخر.

    كي تتمكني من مساعدة طفلك على الحبو، لابد أن تحاولي وضعه في وضعية الاستلقاء على البطن فترة كبيرة مع توفير الجو الملائم من حوله، على سبيل المثال، وضع الألعاب، ومحاولة إضحاكه، كما أن هذا الأمر سوف يساعده على اكتساب قوة تعينه على القيام والحبو، ويحدث هذا عندما يحاول رفع رأسه بصورة تدريجية تمامًا مثلما فعل أثناء بدء جلوسه، وهناك أيضًا علامات تدل على أنها على وشك فعل ذلك، سوف نذكرها فيما يلي.

    علامات تدل على أن الطفل على وشك الحبو

    بعدما تجدين أنه أخيرًا قد أصبح قادرًا على الجلوس، لابد أن تحضري الكاميرا سريعًا لتصوير تلك الذكرى الجميلة وتحتفظي بها أيضًا، فتلك أولى العلامات التي تُبشر بأنه على وشك الحبو، كما أنكِ من الممكن أن تلاحظي وقوفه على أطرافه الأربعة مع اهتزاز جسده إلى الخلف والأمام، وهذا يشير إلى استعداده لذلك، وهناك بعض الأمور التي يجب أن تراعيها عندما يبدأ الحبو، وفيما يلي سوف نناقشها.

    أمور عليك مراعاتها عند بدء حبو الطفل

    عندما يبدأ صغيرك بالحبو، سوف يرغب في استكشاف الأمور من حوله، وإذا لم تضعي ناظريك عليه قد يصيب نفسه بالأذى، ولهذا لابد أن تراعي الأمور التي سوف نذكرها في النقاط التالية وتبتعدي عنها تمامًا، وهي:-

    • ترك الطفل يمضي بمفرده في المنزل من دون أي رقابة عليه.
    • جعله يجلس مدة طويلة في عربة الأطفال والمقاعد الخاصة به.
    • إجباره على الحبو على الرغم من عدم رغبته في القيام بذلك.
    • عدم وضع المشاية أمام ناظريه كي يمشي سريعًا؛ لأنها من الممكن أن تعيق تطور نموه الطبيعي، إضافة إلى أن لها أضرار بليغة على العضلات.

    عند وصولك إلى نهاية تلك السطور دعيني أطرح عليكِ سؤالًا هامًا، هل لازلتِ عزيزتي لا تعرفي متى يبدأ الطفل بالجلوس والحبو؟ هل لازلتِ قلقة من عدم قيامه بذلك حتى الآن؟ فقد قمنا بذكر هذا فيما سبق بصورة تفصيلية، وحذرنا من عدم إجباره على فعل ذلك، وإذا رأيتِ أننا لم نُزيل قلقك، أنصحكِ بأن تستشيري الطبيب حتى يُطمئن قلبك.