ما هي أهم أنواع حبوب تثبيت الحمل واستخداماتها الأخرى؟

في كل شهر من أشهر الحمل تحدٍ خاص وآلام مختلفة، خاصةً في الثلث الأول، حيث تعاني الحامل من التعب الشديد لحين يتقبل جسمها الكتلة الجديدة التي توجد بأحشائها، ولكن هناك حالات تواجه مخاطر يصل الحال بها إلى فقدان الجنين، لينصح الطبيب باستخدام حبوب تثبيت الحمل، كحل مثالي للحفاظ عليه حتى تضع الأم طفلها.

أهمية تثبيت الحمل

بمجرد معرفة المرأة خبر الحمل، تنتظر مرور هذه الفترة بصبر كبير لرؤية صغيرها، ولكن قد يحدث عدة أشياء تفقدها الفرحة مثل: تعرضها للإجهاض لأسباب مختلفة؛ لذلك عليها توخي الحذر في كل يوم يمر عليها، وعند كشف وجود مرض ما مثل: ضعف بطانة الرحم الذي بدوره يتسبب في فقدان الجنين، ينصح الأطباء باستخدام حبوب تثبيت الحمل، وهي أكثر شيء يمكن أن يساهم في تثبيته وبقائه لحين موعد الولادة.

علامات توضيحية لتثبيت الحمل

هناك بعض العلامات التي يمكنها توضيحها، ومنها: هل الحمل طبيعي، أم هناك مشكلات تعرض الجنين للخطر؟ فعند الشعور بكل ذلك، عليكِ ألا تقلقي من أي شيء فالوضع طبيعي، إذ يوجد بعض الأعراض التي تنتاب المرأة، من أبرزها ما يلي:

  • النفور من تناول بعض الأكلات، أو الطعام بشكل عام.
  • الشعور بالغثيان الدائم.
  • تأخر الدورة الشهرية عن موعدها، وعليك الانتظار حتى يمر 14 يومًا لاستخدام اختبار الحمل المنزلي.
  • تغيير لون حلمة الثدي للأم؛ ويرجع ذلك لبدء الغدد اللبنية في العمل.
  • تغير فجائي لحاسة التذوق للأم.
  • زيادة حساسية المرأة الحامل من أقل الأمور.
  • تغير المزاج بشكل دائم.
  • الإمساك المستمر، ولتخطي ذلك، يلزم تناول الماء والأطعمة الغنية بالألياف.
  • الشعور بعلامات الإجهاض، وذلك؛ بسبب القلق، ويمكن تخطي هذا الشعور عند الالتزام بالراحة المستمرة.

حبوب تثبيت الحمل في الشهور الأولى

قد تتعدد أنواع حبوب تثبيت الحمل مع وجود وسائل أخرى كثيرة، ولكنها من أكثر من العقاقير المُستخدمة من قبل الأطباء لضمان ثبات الحمل، وأيضًا لا يجب تناولها دون الاستشارة أولاً، فخطأ ما قد يكلفكِ حياة جنينكِ، أو ظهوره بتشوهات خلقية، وتأتي الأنواع كالآتي:

حبوب الديدروجستيرون

تتشابه هذه الحبوب الصناعية مع الهرمون الذي يُنتج من الجسم وهو البروجسترون، حيث يساعد في التقليل من عملية الإجهاض من خلال زيادة سمك بطانة رحم الأم، ويستخدم بكثرة مع من سبق لهم تجربة الإجهاض.

حبوب الدوفاستون

واحد من أفضل حبوب تثبيت الحمل المستخدمة، حيث تساعد في التقليل من عملية الإجهاض، أو الولادة المبكرة، إذ تعمل حبوب الدوفاستون على تقوية الرحم وحماية البويضة حتى تمام فترة الحمل.

حبوب البروجسترون

إحدى الوسائل الطبية المستخدمة في تثبيت الحمل حبوب البروجسترون، فهي تساعد في زيادة سمك وتقوية بطانة الرحم، كما يزيد من التصاق البويضة بها خاصةً في الشهور الأولى منه، فمن الطبيعي إنتاجه بالجسم، ولكن هناك من يقل لديهن هذا الهرمون لتساعدهم الحبوب المثبتة للحمل في ذلك.

هل هناك فوائد بشأن حبوب التثبيت للحامل؟

تكمن فوائد حبوب تثبيت الحمل في تثبيت الجنين، ولكن هناك عدة فوائد أخرى مثل: كونها علاج فعال في تقليل عمليات الإجهاض سواءً: للسيدات اللاتي تعرضن لذلك من قبل، أو من يحملن بسن متقدم، وهناك وقت محدد لتناولها والذي يكون في بداية الحمل وحتى الأسبوع العاشر، مع وجود حالات خاصة تستمر حتى الأسبوع الثاني عشر، وذلك؛ لأن احتمالية فقدانه بالثلث الأول كبيرة للغاية.

استخدامات أخرى للحبوب المثبتة للحمل

ليس غرض الحبوب المثبتة للحمل التقليل من عملية الإجهاض، ولكن هناك عدة أسباب أخرى مختلفة؛ لعملها على إنتاج البروجسترون المساهم في علاج مشاكل متعددة بهذا الشكل:

  • تُستخدم في حالات العقم لدى النساء.
  • عند انقطاع الطمث بشكل عام.
  • المعاناة من سن اليأس.
  • معالجة فرط إنتاج النسيج في الرحم.
  • عند وجود آثار جانبية عند تناول علاج الأستروجين.
  • الولادة المبكرة.

العلاقة بين حبوب تثبيت الحمل والجماع

عادةً ما ينصح الطبيب السيدات التي تعاني من الحمل الضعيف والمعرض للإجهاض من عدم بذل أي مجهود ومنه: الجماع، ولكن يعتقد الكثير منهن إنه بمجرد تناول حبوب تثبيت الحمل، يصبح الوضع آمنًا، هذا الحديث غير صحيح، فهي تمد الجسم بهرمون البروجسترون فقط المساعد في تقليل أية استجابات مناعية التي بدورها ترفض الجنين، كما يقلل أيضًا من انقباضات الرحم.

لهذا لا يجب الاستهانة بنصائح الطبيب بشأن الراحة والالتزام بتعليماته لحين وصولكِ لمرحلة الأمان، وعليكِ منع العلاقة الحميمة بقدر الإمكان خاصةً عند الشعور بأعراض خطيرة مثل: زيادة الانقباضات حتى عند تناول الحبوب المثبتة.

تساؤلات تراود الكثيرين بشأن الحبوب المثبتة للحمل

برغم من عرض المعلومات المتنوعة بشأن حبوب تثبيت الحمل، إلا إن هناك أسئلة تراود الكثير من السيدات، وقد لا يجدن لها إجابة محددة، أو يختلط عليهن الأمر بها؛ لهذا جمعنا أكثر الأسئلة انتشارًا ليكون دليلًا كاملًا لمن ترغب باستخدامها:

هل الحبوب المثبتة للحمل تؤخر الدورة الشهرية؟

لا تشكل حبوب تثبيت الحمل أي ضررًا على الدورة الشهرية على الإطلاق، حيث يستخدمها الأطباء في علاج تأخرها، أو تنظيمها، حيث تساعد في تنظيم هرمون الجسم وبالتالي نزولها مع تنظيم أيضًا كمية الدماء، وكذلك معالجة أي خلل وظيفي بداخل الرحم؛ لحدوث عملية الإباضة بسهولة.

هل حبوب التثبيت تمنع الإجهاض؟

نعم، تساهم الحبوب المثبتة للحمل في منع الإجهاض الذي يحدث بسبب انقباضات الرحم المستمرة عند وجود حالة ضعف له، وذلك من خلال هرمون البروجسترون الذي يقويه ويمنع أية آلام يمكن أن تحدث، ولكن يلزم تناولها كما يحدد الطبيب؛ حتى لا يتسبب في أي خطر كان.

ما هو الوقت المناسب لتناول حبوب تثبيت الحمل؟

من الأفضل تناولها خلال الأشهر الثلاثة الأولى، أي المرحلة المبكرة من الحمل، كما يمكن تناولها قبل هذه الفترة لوجود نقص كبير في البروجسترون؛ حتى لا يحدث أية مشكلات في المستقبل، حيث تحتاج البويضة لبطانة رحم قوية لتنغرس بها، ولكن كل ذلك يتم تحت إشراف الطبيب.

متى أوقف حبوب التثبيت للحامل؟

قبل الإجابة على هذا السؤال، لا بد من إدراك أنك لا يمكنك تناولها أو إيقافها دون استشارة الطبيب المختص في ذلك، إذ إنه الوحيد الذي يستطيع اتخاذ قرارًا في حالة التوقف عنها سواءً: في الشهر الرابع، أو الخامس، ويرجع ذلك لحالة الأم وجنينها، إذ لا ينبغي استخدامها طوال هذه التسعة أشهر.

ما هي الجرعة المتبعة لتناول حبوب ثبيت الحمل؟

هذا السؤال يجيب عليه الطبيب بشكل أفضل، ولكن عند توضيح الجرعة الطبيعية تكون 10 مجم بمعدل مرتين في اليوم مع الالتزام بها، وعند استخدامها في علاج الطمث ومع وجود دماء زائدة، يمكن تناول قرصًا واحدًا لمرتين خلال 5 أيام.

هل حبوب تثبيت الحمل تزيد الوزن؟

هناك أقاويل كثيرة بشأن حبوب التثبيت وعلاقتها بزيادة الوزن، بفعل أن البروجسترون الممتد إلى الجسم هو هرمونات يمكنها فعل ذلك، ولكن لم يتم إثبات أي شيء حتى الآن، مع توضيح عدم تسببها في أية جلطات.

هل يوجد أضرار عند تناول الحبوب المثبتة للحمل؟

لم نسمع عن وجود ما يسمى بأضرار حبوب تثبيت الحمل، ولكن الإفراط في استخدامها قد يتسبب في آثار جانبية كبيرة سنتعرف عليها أدناه، كما إنه لا يمكن اللجوء إليها دون استشارة الطبيب؛ حتى لا تسبب عيوب خلقية للجنين، أو عيوب بالجهاز التناسلي، مع الشعور بالغثيان كثيرًا عند استخدامها.

الآثار الجانبية للحبوب المثبتة للحمل

الكثير من الأدوية برغم إنها مفيدة ويمكنها علاج أمراض مختلفة، إلا إنها تحمل جانبًا ضارًا على الحامل، تظهر على هيئة أعراض مختلفة؛ لذلك يوصي الطبيب بتناول الحبوب المثبتة لفترة ليست كبيرة؛ حتى لا تؤثر على الأم أو الجنين، ومن أعراض حبوب تثبيت الحمل ما يلي:

  • التعب الشديد.
  • الصداع.
  • اختلاف في معدل ضربات القلب.
  • اكتئاب.
  • صعوبة التنفس.
  • السعال.
  • انخفاض كبير في ضغط الدم.
  • عدم وضوح الرؤية.
  • اضطرابات في التنفس.
  • ضيق بالصدر.
  • طفح جلدي.
  • تنميل بالحلق واللسان.
  • تورم بالوجه واليدين.
  • تشويش ودوار.

نصائح عامة بشأن تناول الحبوب المثبتة للحمل

قبل الانتهاء من موضوعنا، يلزم توضيح بعض من النصائح المهمة واللازمة لمن هم مقبلين على استخدام هذه الحبوب، فالأمر ليس هينًا كما يعتقد البعض، بل إنها تتسبب في العديد من الآثار والأضرار اللازم أخذ الحذر منها، وتأتي النصائح هكذا:

  • في حالة الحمل يلزم تناولها في وقت مبكر، أي بالشهور الثلاثة الأولى.
  • قبل تناولها، يلزم التأكد من عدم تسبب مكوناتها في حساسية لكِ تعانين منها.
  • عند استخدامها لتنظيم الدورة الشهرية، لا يجب على الفتيات الصغيرات لمن تقل أعمارهن عن 18 عام استخدامها.
  • على المرضعة الحذر من استخدامها، فمن الممكن وصول بعض مكوناتها إلى حليب الأم.
  • من أهم النصائح اللازم الأخذ بها هي: استشارة الطبيب قبل أي شيء وعدم تناوله دون وصفة طبية.

كما علمنا من خلال موضوعنا أن حبوب تثبيت الحمل شيء ليس بضار لكِ على الإطلاق، بل إنها عاملًا مساعدًا في حماية الجنين حتى الوصول إلى مرحلة الأمان، ولكن في النهاية النصيحة التي يجب الأخذ بها: عدم تناول أي عقاقير دون اللجوء إلى الطبيب، أو الإفراط باستخدامها.