البدء في إدخال الأطعمة الصلبة للأطفال الرضع من المراحل الممتعة والمشوقة والمقلقة أيضًا في حياة الأمهات، فتحرص جميع الأمهات على تقديم الغذاء الصحي، المتكامل، واللذيذ لأطفالهم، والذي يتوافر بكثرة في اللحوم والدجاج، فما فوائد الدجاج للرضع؟ ومدى تأثيرها على طفلك الرضيع؟ تابعي معنا.
الدجاج للرضع
قد تعاني بعض الأمهات من ضعف الحليب في الثديين؛ مما يجعلها تلجأ إلى وسائل أخرى لتغذية طفلها الرضيع، أو إنها ترغب في مد طفلها بالبروتينات والأحماض الدهنية، والبدء في مشاركته بالأطعمة الصلبة: كاللحوم والدجاج والكبدة وغيرهم، أنتِ محقة عزيزتي، فيجب مد رضيعك بالبروتينات والأحماض الدهنية والألياف الغذائية الضرورية للنمو بشكل صحي؛ لذلك سنوافيكِ بكل ما تحتاجين معرفته عن فوائد وأضرار الدجاج للرضع، وكيفية تقديمها لطفلك؟ وما العُمر المناسب أيضًا للبدء في اتخاذ هذه الخطوة؟ لتجنب تعرضه لأي مشكلات صحية.
فوائد الدجاج للرضع
يعد الدجاج والديك الرومي وشرائح اللحم من الأطعمة التي يكثر تناولها في العالم، فتتطلع الأمهات والآباء إلى مشاركة هذا الطعام مع أطفالهم، فلا غنى عن اللحوم والدواجن، خاصةً الأطفال في مرحلة النمو، لكن عند الوصول إلى عمر معين وسنذكره فيما بعد، ومن أهم فوائد الدجاج للرضع:
- من أغنى مصادر البروتين اللازم لنمو عضلات وتقوية أعضاء طفلك الداخلية.
- مصدر جيد للفوسفور والنياسين، واللذان يساعدان على تزويد جسد الطفل بالطاقة؛ نتيجة إطلاقها من الدهون والبروتين والكربوهيدرات خلال التمثيل الغذائي، والسيلينيوم وفيتامين B6 أيضًا.
- يحتوي على فيتامين “أ” الضروري لتحسين صحة العين وتقوية بصر الجنين، وكذلك فيتامين “د” الذي يمتص الكالسيوم من الجسد، كما يقوي من الأسنان والعظام.
- مد طفلك الرضيع بالحديد، وهو من أهم العناصر الغذائية لرضيعك، سيساعد عنصر الحديد على بناء جسد جنينك بشكل سليم وصحي، وحمايته من فقر الدم.
- يعد الدجاج أيضًا مضاد قوي جدًا للأكسدة.
بالرغم من فوائد الدجاج للرضع، إلا إنه يلزم مد رضيعك بكميات قليلة جدًا من الدجاج، بجانب الخضار أو الأطعمة الأخرى؛ وذلك لصغر معدة رضيعك، وأنه غير مؤهل لاستقبال الدهون حاليًا.
متى يقدم الدجاج للرضع؟
عادة ما يُنصح بتقديم الدجاج للرضع وأنواع اللحوم الأخرى بجانب الفواكه والخضراوات، عند بلوغ الرضيع 8 أشهر على الأقل، والمبادئ التوجيهية حينها توصي بأن تكون اللحوم مطبوخة جيدًا أو ومهروسة، ولا ننصح بتقديم الدجاج المقلي، أو شرائح اللحم الأخرى، إلا بعد بلوغه 12 شهرًا على الأقل، وذلك؛ لاحتواء الدجاج على الدهون المشبعة، وهي من الدهون غير المفيدة لجسد طفلك حاليًا.
كيف تقدم الدجاج للرضع؟
بطبيعة الحال، لا يمكنك إعطاء طفلك الرضيع شريحة لحم أو جناح دجاجة كامل، وبشكلها الصلب، لكن يمكنك إدخالها إلى رضيعك بشكل آمن في سن مبكر، وتتمثل نصائح، أو طريقة عمل الدجاج للأطفال الرضع فيما يلي:
المكونات
- قطعة صغير من صدر الدجاج، أي ما تقارب 100 جرام، وتكون منزوعة العظم والجلد.
- مقدار 250 مل من الماء، أي مقدار كوب كبير.
- رشة كمون، وزعتر مجفف.
- ورقة لورا.
طريقة التحضير
لا تختلف طريقة التحضير عن الطريقة المعتادة لتحضير وجبة الدجاج، وهي:
- غسل الدجاج جيدًا وتقطيعه إلى كرات صغيرة.
- ضعي الماء واللورا والزعتر والكمون على نار متوسطة حتى الغليان.
- أضيفي مقدار الدجاج المطلوب في الماء المغلي، واتركيه على نار هادئة من 25-30 دقيقة؛ حتى تنضج جيدًا.
- ارفعي الدجاج من على النار، واتركيه حتى يهدأ.
- قومي بهرس الدجاج جيدًا في ¼ كوب فقط من مياه السلق، وقدمي الوجبة لطفلك الرضيع.
- يمكنك أيضًا إضافة الجزر أو البطاطس إلى الدجاج أثناء النضج، وتقديمهم مع الوجبة كما شِئتِ.
- لا تضيفي السكر أو الملح في أي وجبه تقدميها لطفلك؛ حتى لا يعتاد على الأطعمة المالحة، أو المحلاة، وينفر من الأطعمة الأخرى.
شوربة الدجاج للأطفال الرضع
يمكنك عزيزتي تقديم شوربة الدجاج لرضيعك، فهي تحتوي على نفس الفوائد الذي يحتويها الدجاج في حالته الصلبة بعد الطهي، فإذا كان طفلك ينفر من مكعبات الدجاج المطهوة، أو ترغبين في تقديم وجبة مفيدة وخفيفة يسهل لرضيعك هضمها، فإليكِ أفضل أنواع حساء الدجاج للطفل الرضيع، والذي يُنصح بها عند بلوغ طفلك 8-12 شهر على الأقل، وهي كالتالي:
شوربة الدجاج البسيطة
أي الشوربة الناجمة عن طهو الدجاج في شكله الصحيح، لكنها بمقادير تتناسب مع معدة طفلك، وتتمثل في التالي:
المكونات
- أرجل الدجاج منزوعة الجلد.
- بصل؛ لتساعد طفلك على هضم الدجاج جيدًا.
- ثوم؛ لإضافة نكهة شهية للأطفال.
- بذور الكمون.
طريقة التحضير
- قلي الثوم المفروم والبصر المفروم وبذور الكمون في ملعقة زبدة صغيرة.
- مقدار مناسب من الماء حسب الكمية المرغوب فيها، ووضع أرجل الدجاج بها.
- اتركي الدجاج 10 دقائق على نار خفيفة، مع وضع غطاء الإناء أثناء هذه الفترة.
- اطفأي النار ثم قومي بطهي الأرجل مرة أخرى لمدة خمس دقائق، لكن دون وضع غطاء الإناء.
- أضيفي أوراق الكزبرة بعد الطهي.
- ثم صفي الحساء وقدميه لطفلك بارد.
شوربة الدجاج بالأعشاب والخضار
سيستمع طفلك بالتأكيد، بهذه الوصفة الرائعة الغنية بالعناصر الغذائية الصحية، ومكوناتها كالتالي:
- قطع فخذ الدجاج.
- ماء.
- الكرفس الطازج.
- شرائح البصل والجزر.
- الأعشاب: كالكزبرة، البقدونس، الزعتر.
طريقة التحضير
- ضعي مقدار مناسب من الماء حسب كمية الشوربة المرغوبة على نار متوسطة.
- اطفأي النار، وقومي بإخراج الدجاج من الشوربة، وأفرغي اللحم من العظام والجلد في وعاء خارجي.
- أعيدي العظام إلى الشوربة، وأغليها مرة أخرى لمدة ساعة على نار خفيفة، مع إضافة الأعشاب والخضار.
- بعد عشر دقائق من الغلي، قومي بإضافة لحم الدجاج إلى هذه الشوربة، واتركيه بضع دقائق فقط.
- ثم ارفعي الخليط من على النار، وتركه حتى يبرد.
- ثم قدميه إلى طفلك.
شوربة الدجاج بالمعكرونة
من المؤكد أن طفلك سوف يحب هذا الخليط المضاف إليه المكرونة، والذي يتكون من:
- الماء.
- الخضار المقطع: البصل الأخضر، البقدونس، الزعتر، البصل، الكرفس، والجزر.
- معكرونة.
- قطع صغيرة من صدور الدجاج.
طريقة التحضير
اتبعي الخطوات التالية لتحضير هذه الوصفة اللذيذة:
- أولًا قومي بوضع صدور الدجاج والماء على النار لمدة 20 دقيقة.
- ثم سخني قطرات من الزيت في المقلاة، وذلك لقلي الخضراوات؛ لتصبح طرية عدا البصل الأخضر.
- ثم أضيفي هذه الخضروات إلى الشوربة وتركها 20 دقيقة على نار هادئة.
- أضيفي بعد ذلك المعكرونة في هذا الخليط لمدة عشر دقائق.
- ارفعي الخليط من على النار، ثم أضيفي البصل الأخضر على وجه الحساء، وقدميها لطفلك.
أضرار الدجاج للرضع
عزيزتي الأم، بالرغم من جميع فوائد الدجاج للرضع سابقة الذكر، إلا إن مد الطفل الرضيع بالدجاج دون عمر 8 أشهر على الأقل، قد يسبب له بعض المضاعفات أثناء مراحل النمو، ومنها:
- ضعف الأنسجة أو انسداد الشرايين؛ نتيجة غنى الدجاج بالدهون المشبعة، وهي من الدهون غير الصحية كما ذكرنا سابقًا.
- قد يتسبب طهي الدجاج للرضع الأقل من 8 أشهر في حدوث: الإسهال، القيء، المغص، التشنجات.
- تراكم الدهون على الكلى، أو القلب.
- صعوبة في التنفس أو النوم، وغيرهم من المضاعفات.
كبدة الفراخ للرضع
أصبتِ عزيزتي التفكير في محاولة إطعام طفلك الرضيع كبدة الفراخ؛ حيث إنها أقل صلابة عن الدجاج، وصغيرة الحجم، ويسهل على الأطفال مضغها إذا تم طهوها جيدًا، كما إنها يسهل هضمها أيضًا، وفيما يأتي سنخبرك بجميع الفوائد المهمة التي تحتوي عليها كبدة الفراخ، ومتى يأكل الرضيع كبدة الدجاج؛ لاستقبال معدته مثل هذا النوع من الأطعمة الجديدة، بالنسبة له وإرشادك بكيفية تحضيرها له.
فوائد كبدة الدجاج للرضع
تحتوي كبدة الفراخ على العديد من الفوائد الهائلة، فتعد المصدر الأول للبروتين دونًا عن لحم الدجاج، والتي ستساعد رضيعك طوال فترة النمو: كتحسين صحته، تقوية مناعته، وتعزيز نظره، وغيرهم من الفوائد التي تتمثل في التالي:
مصدر للبروتين
يحتاج رضيعك هذه الفترة إلى كميات وفيرة من البروتين، والذي لا يتوفر بكثرة في حليب الثدي، ذلك بجانب الأحماض الأمينية اللازمة لطفلك للنمو وزيادة الوزن، وستساعده على تأدية الوظائف الحيوية في جسده بشكل سليم.
مضادة للأنيميا
كبد الفراخ من أحد أهم المصادر الغنية بالحديد، والذي يدخل في تكوين وتنشيط خلايا الدم الحمراء لدى الرضيع؛ مما يساعده على الوقاية من الإصابة بفقر الدم أو الأنيميا.
تعزيز النظر
تنتشر أمراض العينين وضعف البصر بين الأطفال بشكل كبير؛ وهذا ناتجًا عن نقص فيتامين “أ” في الجسد، لكن تناول كبدة الفراخ سيساعد طفلك على تعويضه أو زيادة وجود هذا الفيتامين في جسده؛ لنمو العينين بشكل صحي، وتجنب ضعف البصر في المستقبل.
تقوية المناعة
تحتوي كبدة الدجاج أيضًا على فيتامين “ج”، ويعد ذلك من الأمور النادرة، وذلك؛ لعدم تواجد هذا الفيتامين في اللحوم إلا القليل منها، كذلك فيتامين “أ” الذي يساعد بشكل كبير على تعزيز صحة طفلك، وحمايته من الأمراض المختلفة.
سهلة الهضم
ذكرنا سابقًا أن أهم ما يميز كبد الدجاج إنه يسهل مضغه وهضمه بسهولة، فلن يتسبب في تعرض طفلك إلى الإمساك، الانتفاخ، وغيرهم من مشكلات المعدة.
متى يعطى الطفل كبدة الدجاج؟
لا يمكنك عزيزتي تقديم كبدة الفراخ لطفلك الرضيع كوجبة غذائية، إذا كان عمره يقل عن 9 أشهر؛ وذلك لارتفاع نسبة الكوليسترول في الكبدة، خاصةً إذا تم طهوها مع دهون الدجاج، فالعمر المناسب لتناول كبدة الدجاج للرضع يتراوح بين 9-12 شهر أو أكثر.
كيف تقدم كبدة الدجاج للرضع؟
يمكنك عزيزتي تقديم كبدة الفراخ إذا وصل طفلك إلى العمر المطلوب لذلك، فيمكنك تقديمها بعد السلق صحيحة أو مهروسة، لكن قومي في البداية بتقديم قطع صغيرة؛ لتتأكدي من مدى قابلية الجهاز الهضمي لديه، ويمكنك بعد ذلك صنع وصفات لطفلك بكبد الدجاج، ومنها:
كبدة الفراخ بالأفوكادو
وهي من ألذ وأهم الوصفات للرضع، ومكوناتها كالتالي:
- كبد الدجاج.
- مقدار 2 كوب من مرقة الدجاج أو الخضروات دون ملح.
- ثمرة مقشرة من الأفوكادو.
طريقة التحضير
ما عليكِ عزيزتي إلا اتباع الخطوات التالية لتحضير ألذ وجبة غنية بالعديد من الفوائد لطفلك:
- اغسلي كبدة الفراخ جيدًا، وتأكدي من إزالة جميع الدهون الملتصقة بها.
- ضعي مقدار مرقة الدجاج في قدر من الماء على نار مرتفعة حتى الغليان.
- قومي بتهدئة النار، ثم ضعي كبدة الفراخ، واتركيها من 5-7 دقائق؛ حتى تنضج.
- بعد نضج الكبد، ضعيه في وعاء خارجي، واحتفظي بالمرقة.
- ثم قومي بهرس كبدة الفراخ جيدًا يدويًا أو بالخلاط.
- أضيفي إليها الأفوكادو، واستمري في الهرس، وللحصول على قوام أفضل، أضيفي القليل من مرقة الدجاج التي احتفظتِ بها.
أضرار كبدة الفراخ للرضع
كثيرًا ما يخشى الناس من تناول كبدة الدجاج للرضع؛ حيث يُشاع إنها قد تحتوي على السموم الخطرة الموجودة في جسد الدجاج، ويقول البعض الآخر إنها غنية بالكوليسترول غير الصحي للأطفال، وأن الإفراط في تناول كبد الدجاج باعتباره وجبة غذائية متكاملة للرضيع، يمكن أن يزيد من معدل فيتامين “أ” عن المعدل الطبيعي في الدم، ولكن في جميع الأحوال، تناول كبدة الفراخ لها العديد من الفوائد، لكن الإكثار منها، أو تقديمها إلى طفلك الرضيع قبل الأوان، قد يسبب له بعض المتاعب.
حليب البقر للأطفال بعد سنة
تخشى الكثير من الأمهات المرضعات البدء في اتخاذ خطوة مد الطفل بالحليب العادي بدلًا من حليب الثدي، أو إنها قد تعاني من مشكلةً ما في الرضاعة، وتبحث عن حل بديل لهذه المشكلة، ويتوقف هذا الأمر بُناءً على عمر الطفل، فيُسمح فقط للأطفال ذو سن عام أو أكثر بشرب الحليب البقري، ويُفضل أن يكون كاملًا الدسم؛ لأن الدهون أو الدسم المتوفر في الحليب البقري مفيد جدًا لعقل طفلك، لكن عليكِ التأكد أولًا أن طفلك لا يعاني من حساسية اللاكتوز، أو أن معدته غير قابلة لمنتجات الألبان، أما الأطفال دون ذلك خاصةً إذا كانوا أقل من 6 أشهر، فيصبح الأمر خطيرًا للغاية.
كيف يقدم حليب البقر للأطفال؟
قد ينفر طفلك في المرات الأولى من الحليب العادي، وذلك؛ لاختلاف هذا الحليب تمامًا عن حليب الثدي، سواء: في الحرارة، الكثافة، النكهة، وفيما يلي بعض الطرق التي يمكنك استخدامها لإدخال حليب البقر ضمن النظام الغذائي للطفل:
- اخلطي بعض من الحليب العادي مع حليب الرضاعة، أو اللبن الصناعي؛ حتى يعتاد طفلك على الحليب البقري تدريجيًا.
- قومي بتقليل كمية حليب الثدي، وتزويد اللبن العادي يوميًا أو يوم بعد يوم.
- يجب تدفئة الحليب أولًا قبل إعطائه للطفل؛ حتى لا ينصدم من الحليب المُثلج أو البارد، ولن يقبله بالطبع؛ لأنه اعتاد على الحليب الدافئ من ثدييك.
- قدمي الحليب في زجاجة الرضاعة، وإذا رفض الزجاجة أو تضايق منها، قومي بتقديمه في كوب، فمن المناسب للأطفال ذو عمر العام، تعلم مسك الكوب ليشرب.
- إذا رفض طفلك حليب البقر بعد هذه المحاولات، يمكنك اللجوء إلى الحلول البديلة الأخرى، وهي: مزج الحليب بالفواكه، كالمشمش، الفراولة، البرتقال، الشوكولاتة وغيرهم، وذلك بعد إجراء اختبار الحساسية تجاه أي منهم.
- يمكنك القيام باختبار الحساسية، بالبدء في مد طفلك قطعة صغيرة من أي نوع من الفواكه السابقة، ومراقبة سلوك طفلك، إذا كان يعاني من احمرار الوجه، أو البكاء، أ. الغثيان، وفرط الحركة للرغبة في الحكة، وحينها عليكِ استشارة الطبيب فورًا.
أضرار حليب البقر على الرضع
ذكرنا سابقًا أن استخدام حليب البقر للرضع، أو للأطفال دون عمر عام على الأقل، قد يتسبب في تعرضه إلى مخاطر عدة، ومنها:
- تعرض الطفل إلى متلازمة نقص الحديد في المستقبل، خاصةً إذا كان عمره 6 أشهر فقط.
- زيادة الحموضة الأمينية.
- هجرة جراثيم الأمعاء إلى الدم؛ مما يسبب للطفل التهابات، وتقيؤ، وإصابة الطفل بالجفاف الذي قد يودي بحياته.
- كثرة المغص والإمساك، وظهور دم في البراز.
- نزوف هضمية، والتي قد تتسبب في تعرضه إلى فقر الدم في المستقبل.
- يزيد من تعرضه إلى الربو، الاكزيما، التهاب الأنف.
- صعوبة هضم الحليب؛ لأن إنزيمات الهضم لدى الرضيع تكون غير كاملة، إلا بعد مرور عام من عمره.
في النهاية… بعد التعرف على كل ما تحتاجين معرفته عن الدجاج للرضع، ننوه على ضرورة طهي الدجاج جيدًا بالطرق السابقة، والتأكد من إزالة أي دهون قد تتواجد في الدجاج أو الكبد، والتنوع في الوصفات مع الدجاج والكبد، فالأساس واحد، ويضاف عليه فقط بعد المكونات الطبيعية المفيدة، وننوه على عدم تقديم حليب البقر إلى رضيعك، إذا كان لم يتجاوز من العمر عامًا على الأقل مهما كانت الظروف؛ حتى لا يتعرض لأي من العواقب سابقة الذكر.