هل ممكن يستمر الحمل مع نزول الدم؟ سؤال يتبادر لذهن الحامل مترافقًا معه شعور الأسى وجرعات اللوعة والخوف، على الجنين الذي لم يخرج بعد للنور، حيث أن منظر الدماء يجلب مشاعر سيئة للأم خاصة مع زيادة كميته، هيا بنا نتعرف على إجابة السؤال المطروح من خلال متن هذا المقال.
هل ممكن يستمر الحمل مع نزول الدم
بمجرد تأخر نزول الدورة الشهرية عن النزول حينها تكاد تجزم المرأة بحدوث الحمل، فيصبح نزول أي إفرازات من المهبل غير الأبيض مجال للقلق والخوف والجزع، وحينها يستدعي الأمر الذهاب للطبيب على الفور، من الوارد أن يكمل الحمل للنهاية ويتمخض عنه جنين صحيح معافى، ولكن على الرغم من ذلك قد يصل الأمر لفقد الجنين في الحال، أو بعد عدد من الأيام، يتوقف الأمر على عدة أمور نفردها على النحو التالي.
عمر الجنين
من الممكن أن يحدث النزف في الأشهر الأولى وهو الأمر الذي تزيد فيه نسبة فقدان الجنين، بسبب ضعف التكوين، وضعف الرحم نفسه وصعوبة الاحتفاظ بالحنين، ولكن مع عدد من الإجراءات يمكن حينها الاحتفاظ بالحمل:
- الراحة التامة.
- الامتناع عن ممارسة العلاقة الزوجية.
- تناول عقاقير تعمل على إرخاء الرحم وهرمونات تدعم الاحتفاظ بالجنين.
من الوارد حدوث النزف في الشهور الوسطى ويكون الأمر أسهل بعض الشيء في الاحتفاظ بالحمل، وبالنهاية الأمر يرجع لتقدير ورؤية الطبيب، أيضًا يشير النزف في الشهور الأخيرة لبدء الولادة المبكرة، من الممكن تأخير الولادة بعض الشيء ولكن يبقى الحال كما قلنا حسب تقدير الطبيب.
كمية الدم
كمية الدم عامل مهم ومؤثر أيضًا في تقرير حالة المريضة، فمن الممكن أن يكون الدم بسيط وتستجيب الحالة بالعلاجات والإجراءات المتبعة وتستقر الحالة، كذلك من الممكن أن يحدث نزيف كبير ما يؤكد حدوث الإجهاض لا محالة إن كان في الشهور الأولى، أو حدوث الولادة المبكرة إذا كان عمر الجنين الرحمي الشهر السابع أو الثامن أو التاسع، والفيصل هنا هو اتباع الدم بنزول الأنسجة والتكتلات الدموية وكذلك انسلاخ كيس الحمل ونزول السائل الأمينوسي في حالة الولادة المبكرة.
وضع الجنين
وضعية الجنين وحجمه وحالة الرحم كلها عوامل تقلل أو تزيد من احتمالية الاحتفاظ بالجنين، في الشهور الأولى لو بدء كيس الحمل في الانسلاخ والنزول عبر عنق الرحم حينها يصبح من الصعب الإبقاء على الحمل، فإذا كان الجنين متدلي للأسفل ويضغط على عنق الرحم، واستجاب الرحم بالفعل وبدء في إطلاق عدد من الانقباضات وبدء العنق بالفعل في الفتح وقتها من الصعب الاحتفاظ بالحنين، يمكن السيطرة على الوضع وتأخير الولادة المبكرة وممكن إيقافها ولكن الاحتمالات في ذلك ضعيفة.
أسباب نزول الدم
بالأساس قبيل موعد الدورة الشهرية يحدث نزف خفيف إثر التعشيش، ويقصد به إنغراس البويضة في بطانة الرحم، كما أسلفنا أيضًا عندما تتعرض الأم للإجهاض أو الولادة المبكرة يحدث نزف من خفيف لشديد، الأمر الذي يجعلك تتساءلين، هل ممكن يستمر الحمل مع نزول الدم؟، لذا سنحاول عرض أسباب النزف:
- الإجهاض المنذر: ويعني احتمالية وتأهب الرحم لطرد الحمل، وهناك احتمالية للإبقاء على الجنين.
- الحمل الغزلاني: وهو حدوث الحمل للمرأة ولكن تظل الدورة الشهرية تزور المرأة في موعدها كالمعتاد.
- الحمل خارج الرحم: وهو حدوث الحمل بالتحديد في إحدى قناتي فالوب.
- التهابات المهبل: يزداد الالتهاب عند الحامل بسبب حساسية واحتقان عنق الرحم والمهبل خلال الحمل.
- حدوث العلاقة الزوجية بشيء من الخشونة ما يسبب جروح في المهبل وعنق الرحم.
وسائل تكشف حالة الأم
هناك عدد من الاختبارات والفحوصات التي يستعين بها الطبيب لتأكيد ما إذا كان الحمل سيكمل أم لا:
- فحص الموجات فوق الصوتية.
- فحص نبضات الجنين.
- الكشف السريري لفحص عنق الرحم عن طريق المهبل.
- الدوبلير الملون الذي يظهر الدورة الدموية والأوعية لدى الجنين والمشيمة.